ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ عيسى قاسم يطالب بـ"لجنة أممية محايدة" تعمل على تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق في البحرين
أكد رئيس المجلس العلمائي في البحرين الشيخ عيسى قاسم أن "الانتهاكات التي سجلها تقرير لجنة تقصي الحقائق هي بمنزلة اعتراف من النظام بذلك"، أوضح أن اللجنة "جاء اختيارها من النظام، ولا معنى لإعادة دراسة توصياتها"، وشدد الشيخ عيسى قاسم على أن "أي جهة أخرى لها الحق في الاعتراض على ما جاء في تقرير اللجنة، ولكن الجهة الرسمية لا حق لها فهي ملزمة به"وأضاف أن "الشعب من حقه أن يرضى بتوصياتها أو يرفضها أو يقبل بعضها ويرفض الآخر"، ورأى الشيخ عيسى قاسم أن "التقرير جاء رداً واضحاً على ما كانت تردده السلطة وأجهزته من التزامها بالقانون وتكذيبه لكل ما كانت تقوله المعارضة"، وخلص إلى أن النظام البحريني "إما إنه لا يعلم وهو مستحيل فليس من حقه تكذيب الآخرين ممن يعلم، وأما إن كان يعلم فهو جرم كبير وفضيحة"، وذكَّر الشيخ عيسى قاسم بأن "أي بلد يُحترم في النظام الشعب، لابد له من الاستقالة بدون تأخير، بعد كل هذه الانتهاكات".
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها من مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) في منطقة الدراز، أشار الشيخ عيسى قاسم إلى أن "التعذيب يسقط كافة الادانات ويبطل كافة الأحكام بحق المعتقلين"، وإذ اعتبر الشيخ عيسى قاسم أن "على التقرير أن يُنصف المنتهكة حقوقهم، وأن يتخذ كل الاجراءات التي تمنع تكرارها"، فأنه أوضح أن "كل ذلك لا يغني عن الحل السياسي وتحقيق كافة المطالب التي لا تراجع عنها"، وجزم الشيخ عيسى قاسم بأن "معالجة مسألة الحقوق لن يكون على يد من الحكومة"، وتساءل قائلاً: "وهل الشكوى إلا من الحكومة؟؟؟"، وطالب رئيس المجلس العلمائي في البحرين بوجود "لجنة أممية محايدة تعمل على معالجة ذلك بشكل تام"، وأوضح أن "ما دراسة لجنة حكومية للتقرير يعني حاكميتها على تنفيذ توصياته والوعود بالتنفيذ مصيرها كمصير الوعود السابقة"، واستغرب الشيخ عيسى قاسم كيف أن الحكومة البحرينية "شريك في البحث عن حل لاستبدال علي صالح في اليمن وتغيير النظام في سوريا"، وسأل: "كيف تواجه مطالب الاصلاح في البحرين بالحديد والنار"، وخاطب الشيخ عيسى قاسم رئيس لجنة تقصي الحقائق بالقول: "هل لا يكفي لإدانة الحكومة في البحرين إلا سقوط الآلاف من أبناء شعب قليل العدد؟، وأين ذلك من: (من قتل نفساً بغير نفسٍ فقد قتل الناس جميعاً)".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018