ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: سوريا لن تعرف الخضوع والانصياع للشروط وهي ستبقى معلماً مقاوماً يصون شؤون الأمة وعزتها
عامر فرحات - مليتا
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "وقوف حزب الله الى جانب سوريا وشعبها الوفي الذي احتضن شعب المقاومة في أيام العدوان على مدى سنيّ الاحتلال الإسرائيلي للبنان"، وقال "إن الذين يتآمرون اليوم على سوريا، هم يجهضون الإصلاحات التي يرفعون شعاراتها، ويعطّلون مسيرة الديمقراطية التي لا تستجيب لتطلعاتهم، وهم الصغار، وهم الذين كانوا يضعون أيديهم في أيدي الإسرائيلين والأمريكيين ايام عدوان تموز على لبنان، هؤلاء لن ننسى أموالهم التي دفعوها من أجل أن يذخروا للعدو قنابله الزكية، ولا ننسى تواطأهم ونهبهم ثروات الأمة، لن ننسى ركوبهم موجة الذل والمهانة حين غطوا معاهدات الاستسلام للعدو الاسرائيلي، ولكن وبفضل صمود سوريا التي استمرت على خط المقاومة سقطت مشاريعهم ".
كلام رعد جاء خلال إستقباله في معلم مليتا الجهادي السياحي في منطقة إقليم التفاح أعضاء "قافلة المحبة" القادمة من الساحل السوري، والتي تضم أكثر من تسعين سيدة سورية يتقدّمهم الأب رافي حلوة، حيث كانت جولة لأعضاء القافلة تحت شعار "معاً على الدرب" في حضور وفد من الهيئات النسائية وهيئة دعم المقاومة الاسلامية والناشطة سمر الحاج وعدد من الفعاليات والشخصيات ورؤوساء بلديات.
وفي كلمته، توجه رعد للذين يطالبون سوريا بفتح جبهة الجولان بالقول "إنهم لا يفهمون شيئاً من الإستراتجيات على الإطلاق، وإن من يصنع الإستراتجيات لهؤلاء هم اعداؤنا الذين أرادوا لبنان أولاً، ومصر أولاً، والعراق أولاً"، لافتاً الى أن "دور المقاومة في لبنان ما كان لينفصل عن دور الإستراتجية القومية التي تحمي الأمة وتستعيد لها كرامتها وعزتها، والذين يتآمرون اليوم على سوريا إنما يستهدفون استراتجية التوازن والردع الذي أحدثته المقاومة وصمود سوريا ودعمها المقاومة في مواجهة العدو الذي يستهدف أمتنا جميعها، فلولا سوريا ورؤيتها الإستراتجية، لما بقي لبنان، وهم يراهنون على سراب".
وشدد رعد على أن "سوريا قوية بشعبها وإرادة أبنائها وحكمة قيادتها، وستبقى معلماً وشاهداً مقاوماً وحامياً يصون شؤون الأمة وعزتها"، وأن "سوريا بقيادة الدكتور بشار الأسد لن تعرف الذل ولا الخضوع، ولن تعرف الإنصياع للشروط، فهي تقدّر مصلحتها وتعبر بالحوار الوطني الداخلي، ولا تحتاج لمن تحاوره عبر المحيطات".
وفي سياق كلامه، أكد رعد أن "سوريا ستلقّم العدو الحجر الي سيسكته ويسكت أسياده، ونحن نتطلع إلى اليوم الذي تخرج فيه سوريا من تحت هذه الغيمة السوداء، لأن المستهدف في سوريا هو إرادة الشعب السوري التي وقفت إلى جانب إرادة المقاومة".
وأضاف رعد "أيها السوريون، لن ننسى وقفتكم معنا يوم كنا في أرض ملتهبة بالنار والقذائف، ولن ننسى بيوتكم المفتوحة وحسن الضيافة لأطفالنا وعائلاتنا"، وختم قائلاً "من لاقانا في الشدة لايكفي أن نلاقيه في الرخاء، لذا نحن معكم في أيام محنتكم وسنكون معكم في تحمل المعاناة لنفرح في النهاية وننتصر معاً".
من جهته، أكد الأب رافي حلوة أن "ما يجري في سوريا مؤامرة خارجية على وحدة الشعب السوري وإرادته في الصمود"، وقال "نحن في قافلة المحبة، نسأل الجامعة العربية والدول الكبرى: لماذا تبادلون المحبة التي نحملها لبعض ونعطيها للآخرين، لماذا تبادلونها بالحقد والكراهية التي تزرعونها بين السوريين؟".
وفي ختام اللقاء، قدّم أعضاء قافلة "المحبة" لوحات رمزية تعبيرية للنائب رعد وللمقاومين وللأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ، ثم كانت جولة لهم في أنحاء المعلم السياحي .
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "وقوف حزب الله الى جانب سوريا وشعبها الوفي الذي احتضن شعب المقاومة في أيام العدوان على مدى سنيّ الاحتلال الإسرائيلي للبنان"، وقال "إن الذين يتآمرون اليوم على سوريا، هم يجهضون الإصلاحات التي يرفعون شعاراتها، ويعطّلون مسيرة الديمقراطية التي لا تستجيب لتطلعاتهم، وهم الصغار، وهم الذين كانوا يضعون أيديهم في أيدي الإسرائيلين والأمريكيين ايام عدوان تموز على لبنان، هؤلاء لن ننسى أموالهم التي دفعوها من أجل أن يذخروا للعدو قنابله الزكية، ولا ننسى تواطأهم ونهبهم ثروات الأمة، لن ننسى ركوبهم موجة الذل والمهانة حين غطوا معاهدات الاستسلام للعدو الاسرائيلي، ولكن وبفضل صمود سوريا التي استمرت على خط المقاومة سقطت مشاريعهم ".
كلام رعد جاء خلال إستقباله في معلم مليتا الجهادي السياحي في منطقة إقليم التفاح أعضاء "قافلة المحبة" القادمة من الساحل السوري، والتي تضم أكثر من تسعين سيدة سورية يتقدّمهم الأب رافي حلوة، حيث كانت جولة لأعضاء القافلة تحت شعار "معاً على الدرب" في حضور وفد من الهيئات النسائية وهيئة دعم المقاومة الاسلامية والناشطة سمر الحاج وعدد من الفعاليات والشخصيات ورؤوساء بلديات.
وفي كلمته، توجه رعد للذين يطالبون سوريا بفتح جبهة الجولان بالقول "إنهم لا يفهمون شيئاً من الإستراتجيات على الإطلاق، وإن من يصنع الإستراتجيات لهؤلاء هم اعداؤنا الذين أرادوا لبنان أولاً، ومصر أولاً، والعراق أولاً"، لافتاً الى أن "دور المقاومة في لبنان ما كان لينفصل عن دور الإستراتجية القومية التي تحمي الأمة وتستعيد لها كرامتها وعزتها، والذين يتآمرون اليوم على سوريا إنما يستهدفون استراتجية التوازن والردع الذي أحدثته المقاومة وصمود سوريا ودعمها المقاومة في مواجهة العدو الذي يستهدف أمتنا جميعها، فلولا سوريا ورؤيتها الإستراتجية، لما بقي لبنان، وهم يراهنون على سراب".
وشدد رعد على أن "سوريا قوية بشعبها وإرادة أبنائها وحكمة قيادتها، وستبقى معلماً وشاهداً مقاوماً وحامياً يصون شؤون الأمة وعزتها"، وأن "سوريا بقيادة الدكتور بشار الأسد لن تعرف الذل ولا الخضوع، ولن تعرف الإنصياع للشروط، فهي تقدّر مصلحتها وتعبر بالحوار الوطني الداخلي، ولا تحتاج لمن تحاوره عبر المحيطات".
وفي سياق كلامه، أكد رعد أن "سوريا ستلقّم العدو الحجر الي سيسكته ويسكت أسياده، ونحن نتطلع إلى اليوم الذي تخرج فيه سوريا من تحت هذه الغيمة السوداء، لأن المستهدف في سوريا هو إرادة الشعب السوري التي وقفت إلى جانب إرادة المقاومة".
وأضاف رعد "أيها السوريون، لن ننسى وقفتكم معنا يوم كنا في أرض ملتهبة بالنار والقذائف، ولن ننسى بيوتكم المفتوحة وحسن الضيافة لأطفالنا وعائلاتنا"، وختم قائلاً "من لاقانا في الشدة لايكفي أن نلاقيه في الرخاء، لذا نحن معكم في أيام محنتكم وسنكون معكم في تحمل المعاناة لنفرح في النهاية وننتصر معاً".
من جهته، أكد الأب رافي حلوة أن "ما يجري في سوريا مؤامرة خارجية على وحدة الشعب السوري وإرادته في الصمود"، وقال "نحن في قافلة المحبة، نسأل الجامعة العربية والدول الكبرى: لماذا تبادلون المحبة التي نحملها لبعض ونعطيها للآخرين، لماذا تبادلونها بالحقد والكراهية التي تزرعونها بين السوريين؟".
وفي ختام اللقاء، قدّم أعضاء قافلة "المحبة" لوحات رمزية تعبيرية للنائب رعد وللمقاومين وللأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ، ثم كانت جولة لهم في أنحاء المعلم السياحي .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018