ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق : الذين بعثوا برسائل سرية لأولمرت في تموز 2006 ليكمل المعركة، هم أنفسهم يتآمرون على سوريا
اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق خلال حفل تأبيني في بلدة عيناتا، أن الموقف الأخير الذي اتخذته قوى 14 آذار من شبكات التجسس الأمريكية في لبنان والتي إعترفت بها الـ" CIA"، إنما يدل على مدى تفريطها بالسيادة اللبنانية، ويمثل فضيحة وخطيئة وطنية.
وشدد على أن هذا الفريق ومن خلال عمله على توريط لبنان في موقف عدائي ضد سوريا، إنما يخالف اتفاق الطائف ويعمل ضد مصلحة لبنان، بعد أن بات رهينة لإرادة خارجية نتيجة مسيرة طويلة من الالتزامات.
ورأى الشيخ قاووق، أن السياسة الأمريكية في لبنان والمنطقة تشكل نذير شؤم، وأن ما نواجهه اليوم من أزمات إنما هو نتيجة للسموم والضغوط الأمريكية التي لن تحصد إلا الخيبة.
وأشار الشيخ قاووق، إلى أن استهداف سوريا يمثل محاولة لاستكمال أهداف حرب تموز 2006 التي شكلت هزيمة مدوية للعدو لا زال يتخبط في قعرها، وأن ما يحصل في سوريا أسقط كل الأقنعة، فالذين بعثوا برسائل سرية لأولمرت في تموز 2006 ليكمل المعركة، هم أنفسهم يحرضون إعلاميا ويسلحون ويمولون، ويستعجلون العقوبات الاقتصادية والسياسية والمالية على سوريا، لأن الفشل الميداني أحرجهم ولأن أمريكا تريد تغييراً في خارطة المنطقة قبل هذا العام وقبل انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق.
وأضاف، إن الفشل الدبلوماسي والميداني في مواجهة سوريا جعل عرب أمريكا يتكلمون بـ "التركي"، فهم يريدون معاقبة سوريا اقتصاديا، في حين أن معدل التبادل التجاري بينهم وبين اسرائيل ازداد 40 بالمئة هذا العام، وأن العلم الإسرائيلي لا زال يرفرف فوق عواصمهم.
ورأى أنه إذا كانت أمريكا وأتباعها وأدواتها في المنطقة أقوى من سوريا خارج سوريا " في الجامعة العربية وغيرها" فهم الأضعف داخلها، وقد رأينا المسيرات المليونية في سوريا تعلن تأييدها ودعمها للنظام وللإصلاحات، معتبراً أن القوي قوي بساحته، وأن المعادلة داخل سوريا لا تهزها العقوبات ولا التصريحات ولا التحريضات .
وأكد أن ما يعد به كل من أوباما وساركوزي من تغيير لخارطة المنطقة وسقوط النظام السوري قبل نهاية العام الحالي، مصيره كمصير وعد شيراك وبوش ورايس من قبل حين قالوا في العام 2006 إن النظام في سوريا سيتغير، فذهب شيراك وبوش ورايس وبقيت سوريا وبقي نظامها.
ولفت الشيخ قاووق، إلى أنه في الوقت الذي تزعم فيه بعض الدول العربية احترام الشعب في سوريا وحقه في التظاهر، تحرّم على شعبها التظاهر، وترسل الجيوش العربية إلى البحرين لقمع إرادة الشعب، معتبرة أن ما يجري في البحرين هو مؤامرة إيرانية وليس حركة أو إرادة شعبية، فيما أثبتت لجنة تقصي للحقائق التي شكلها الحكم هناك أن التحرك شعبي ووطني وليس هناك أي دليل على تدخل إيران.
المكتب الاعلامي في صور
وشدد على أن هذا الفريق ومن خلال عمله على توريط لبنان في موقف عدائي ضد سوريا، إنما يخالف اتفاق الطائف ويعمل ضد مصلحة لبنان، بعد أن بات رهينة لإرادة خارجية نتيجة مسيرة طويلة من الالتزامات.
ورأى الشيخ قاووق، أن السياسة الأمريكية في لبنان والمنطقة تشكل نذير شؤم، وأن ما نواجهه اليوم من أزمات إنما هو نتيجة للسموم والضغوط الأمريكية التي لن تحصد إلا الخيبة.
وأشار الشيخ قاووق، إلى أن استهداف سوريا يمثل محاولة لاستكمال أهداف حرب تموز 2006 التي شكلت هزيمة مدوية للعدو لا زال يتخبط في قعرها، وأن ما يحصل في سوريا أسقط كل الأقنعة، فالذين بعثوا برسائل سرية لأولمرت في تموز 2006 ليكمل المعركة، هم أنفسهم يحرضون إعلاميا ويسلحون ويمولون، ويستعجلون العقوبات الاقتصادية والسياسية والمالية على سوريا، لأن الفشل الميداني أحرجهم ولأن أمريكا تريد تغييراً في خارطة المنطقة قبل هذا العام وقبل انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق.
وأضاف، إن الفشل الدبلوماسي والميداني في مواجهة سوريا جعل عرب أمريكا يتكلمون بـ "التركي"، فهم يريدون معاقبة سوريا اقتصاديا، في حين أن معدل التبادل التجاري بينهم وبين اسرائيل ازداد 40 بالمئة هذا العام، وأن العلم الإسرائيلي لا زال يرفرف فوق عواصمهم.
ورأى أنه إذا كانت أمريكا وأتباعها وأدواتها في المنطقة أقوى من سوريا خارج سوريا " في الجامعة العربية وغيرها" فهم الأضعف داخلها، وقد رأينا المسيرات المليونية في سوريا تعلن تأييدها ودعمها للنظام وللإصلاحات، معتبراً أن القوي قوي بساحته، وأن المعادلة داخل سوريا لا تهزها العقوبات ولا التصريحات ولا التحريضات .
وأكد أن ما يعد به كل من أوباما وساركوزي من تغيير لخارطة المنطقة وسقوط النظام السوري قبل نهاية العام الحالي، مصيره كمصير وعد شيراك وبوش ورايس من قبل حين قالوا في العام 2006 إن النظام في سوريا سيتغير، فذهب شيراك وبوش ورايس وبقيت سوريا وبقي نظامها.
ولفت الشيخ قاووق، إلى أنه في الوقت الذي تزعم فيه بعض الدول العربية احترام الشعب في سوريا وحقه في التظاهر، تحرّم على شعبها التظاهر، وترسل الجيوش العربية إلى البحرين لقمع إرادة الشعب، معتبرة أن ما يجري في البحرين هو مؤامرة إيرانية وليس حركة أو إرادة شعبية، فيما أثبتت لجنة تقصي للحقائق التي شكلها الحكم هناك أن التحرك شعبي ووطني وليس هناك أي دليل على تدخل إيران.
المكتب الاعلامي في صور
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018