ارشيف من :أخبار لبنانية
توالي ردود الفعل على مهرجان طرابلس: "المستقبل" أخفق في الإمتحان الشعبي وهو لم يأت بجديد في خطاباته "الموتورة"
إستتبع المهرجان الذي نظّمه بالأمس حزب "المستقبل" تحت عنوان "خريف السلاح ربيع الاستقلال" في معرض رشيد كرامي في طرابلس، جملة ردود فعل شاجبة ومستنكرة أجمعت على أن ما تبقى من فريق "14 آذار" لم يأت بجديد في الكلمات التي ألقاها خطباء المهرجان، وفي مقدّمهم رئيس كتلة "المستقبل النيابية فؤاد السنيورة الذي استعيض به عن إطلالة كانت مرتقبة لرئيس الحزب سعد الحريري المتواري عن الأنظار إلا عبر "التويتر".
هاشم: الفريق الشباطي لم يأت بجديد في إطلالته الطرابلسية
عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم إنتقد مهرجان تيار "المستقبل" في طرابلس، معتبراً أن "الفريق الشباطي لم يأت بجديد في إطلالته الطرابلسية".
وقال قاسم في تصريح له "إن نهج المغامرة والمقامرة ما زال هو هو لدى هذا الفريق الذي لا يفتش إلا عن السلطة وشهوتها مهما كانت الأثمان، غير عابئ بمصلحة لبنان واللبنانيين"، مشيراً الى أن "الخطر الذي يتهدد لبنان اليوم يتأتى من مثل هذه الإطلالات المغامرة والسياسات القاتلة التي يعتمدها الشباطيون، رهاناً على متغيرات وتطورات سلبية، قد لا تجلب للبنان والمنطقة لا الخراب والدمار".
عرقجي:"المستقبل" سقط في مهرجان طرابلس
أما النائب السابق عدنان عرقجي، فقد إعتبر أن "تيار المستقبل سقط في الإمتحان الشعبي في مهرجان طرابلس"، منتقداً "المواقف السياسية للمهرجان لجهة استهداف المقاومة وسوريا".
يمين: مهرجان طرابلس كأنه لم يمرّ
بدورها، رأت عضو المكتب السياسي في تيار "المردة" فيرا يمين أن "مهرجان طرابلس كان متواضعاً، وكأنه لم يمرّ"، ولفتت الى أن "كلام الأمس لم يأت بأي شيء جديد"، مؤكدة أن "النسبة الكبرى من أهل طرابلس تعمل في التجارة والاقتصاد، ولا مصلحة لها في معاداة سوريا".
الشيخ القطان : طرابلس لن تكون إلا مع ثوابتها التاريخية الداعمة لمعادلة الشعب والجيش والمقاومة
وفي الإطار نفسه، أكد رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان أن "القناع قد سقط عن جوقة ما تبقى من 14 آذار، وظهر حجمهم الضئيل، بالرغم من كل حملات التضليل الاعلامي والشحن الطائفي والمذهبي".
وفي تصريح له، قال الشيخ القطان إن "الصورة كانت البارحة واضحة وجلية بأن ذاك الفريق ما عاد يملك شعبية كبيرة، وأن معظم شعبيته تلاشت واضمحلت بسبب بعد حزب "المستقبل" عن الثوابت الوطنية والاسلامية التي يتحلى بها اللبنانيون عموماً، وأهل السنة خصوصاً".
الشيخ عبد الرزاق: خطابات مهرجان طرابلس "موتورة"
من جهته، إنتقد رئيس "حركة الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق بشدة "الخطابات الموتورة لقيادات ما تبقى من قوى "14 آذار" وحزب "المستقبل" يوم أمس في معرض رشيد كرامي، وتهجمهم الوقح على سوريا وسلاح المقاومة"، وسأل "لماذا لا يطالبون بإسقاط سلاح العدو العدو الصهيوني قبل أن يطالبوا بإسقاط سلاح المقاومة".
"اللقاء الإسلامي الوحدوي" : مهرجان "14 آذار" في طرابلس كان "مهرجان الشتائم"
وفي سياق ردود الفعل، رأى "اللقاء الإسلامي الوحدوي" أن "خطباء مهرجان تيار "المستقبل" و"14 آذار" في طرابلس أمس أكدوا تصميمهم على إستعادة الحكم، ولو على حساب ركام الدولة وحساب المواطنين وعيشهم"، معتبراً أن "الأبرز واللافت كان غياب الرئيس سعد الحريري بالصوت والصورة، على عكس ما كان مخططاً له، حيث تبارى بالنيابة عنه عدد من الخطباء، في مقدّمهم الرئيس فؤاد السنيورة الذي عرفناه واحداً من شطار الألاعيب السياسية المولعين بالتورية والتخفية، والبارعين في كبت الحقائق".
وفي بيان صدر عنه، أشار اللقاء الى أن السنيورة ، "على غير عادته، شدّد على ضرورة أن ينأى لبنان بنفسه عن التحولات والأحداث التي تشهدها المنطقة، ثم شن حملة عنيفة على النظام السوري، متلاقياً مع عشرات اليافطات التي تشتم الرئيس بشار الأسد والمقاومة، ولم ينس أن يحرض أهالي طرابلس على الرئيس نجيب ميقاتي ويؤجج العصبية المذهبية"، معتبراً أن ذلك "هو أسلوب لا يملك سواه تيار المستقبل سابقاً وحاضراً، وقد بلغ الاستخفاف بعقول الناس الطيبين والبسطاء أن يقول لهم إن انتفاضة الاستقلال لقوى "14 آذار" هي التي أشعلت الربيع العربي وألهمته".
هاشم: الفريق الشباطي لم يأت بجديد في إطلالته الطرابلسية
عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم إنتقد مهرجان تيار "المستقبل" في طرابلس، معتبراً أن "الفريق الشباطي لم يأت بجديد في إطلالته الطرابلسية".
وقال قاسم في تصريح له "إن نهج المغامرة والمقامرة ما زال هو هو لدى هذا الفريق الذي لا يفتش إلا عن السلطة وشهوتها مهما كانت الأثمان، غير عابئ بمصلحة لبنان واللبنانيين"، مشيراً الى أن "الخطر الذي يتهدد لبنان اليوم يتأتى من مثل هذه الإطلالات المغامرة والسياسات القاتلة التي يعتمدها الشباطيون، رهاناً على متغيرات وتطورات سلبية، قد لا تجلب للبنان والمنطقة لا الخراب والدمار".
عرقجي:"المستقبل" سقط في مهرجان طرابلس
أما النائب السابق عدنان عرقجي، فقد إعتبر أن "تيار المستقبل سقط في الإمتحان الشعبي في مهرجان طرابلس"، منتقداً "المواقف السياسية للمهرجان لجهة استهداف المقاومة وسوريا".
يمين: مهرجان طرابلس كأنه لم يمرّ
بدورها، رأت عضو المكتب السياسي في تيار "المردة" فيرا يمين أن "مهرجان طرابلس كان متواضعاً، وكأنه لم يمرّ"، ولفتت الى أن "كلام الأمس لم يأت بأي شيء جديد"، مؤكدة أن "النسبة الكبرى من أهل طرابلس تعمل في التجارة والاقتصاد، ولا مصلحة لها في معاداة سوريا".
الشيخ القطان : طرابلس لن تكون إلا مع ثوابتها التاريخية الداعمة لمعادلة الشعب والجيش والمقاومة
وفي الإطار نفسه، أكد رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان أن "القناع قد سقط عن جوقة ما تبقى من 14 آذار، وظهر حجمهم الضئيل، بالرغم من كل حملات التضليل الاعلامي والشحن الطائفي والمذهبي".
وفي تصريح له، قال الشيخ القطان إن "الصورة كانت البارحة واضحة وجلية بأن ذاك الفريق ما عاد يملك شعبية كبيرة، وأن معظم شعبيته تلاشت واضمحلت بسبب بعد حزب "المستقبل" عن الثوابت الوطنية والاسلامية التي يتحلى بها اللبنانيون عموماً، وأهل السنة خصوصاً".
الشيخ عبد الرزاق: خطابات مهرجان طرابلس "موتورة"
من جهته، إنتقد رئيس "حركة الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق بشدة "الخطابات الموتورة لقيادات ما تبقى من قوى "14 آذار" وحزب "المستقبل" يوم أمس في معرض رشيد كرامي، وتهجمهم الوقح على سوريا وسلاح المقاومة"، وسأل "لماذا لا يطالبون بإسقاط سلاح العدو العدو الصهيوني قبل أن يطالبوا بإسقاط سلاح المقاومة".
"اللقاء الإسلامي الوحدوي" : مهرجان "14 آذار" في طرابلس كان "مهرجان الشتائم"
وفي سياق ردود الفعل، رأى "اللقاء الإسلامي الوحدوي" أن "خطباء مهرجان تيار "المستقبل" و"14 آذار" في طرابلس أمس أكدوا تصميمهم على إستعادة الحكم، ولو على حساب ركام الدولة وحساب المواطنين وعيشهم"، معتبراً أن "الأبرز واللافت كان غياب الرئيس سعد الحريري بالصوت والصورة، على عكس ما كان مخططاً له، حيث تبارى بالنيابة عنه عدد من الخطباء، في مقدّمهم الرئيس فؤاد السنيورة الذي عرفناه واحداً من شطار الألاعيب السياسية المولعين بالتورية والتخفية، والبارعين في كبت الحقائق".
وفي بيان صدر عنه، أشار اللقاء الى أن السنيورة ، "على غير عادته، شدّد على ضرورة أن ينأى لبنان بنفسه عن التحولات والأحداث التي تشهدها المنطقة، ثم شن حملة عنيفة على النظام السوري، متلاقياً مع عشرات اليافطات التي تشتم الرئيس بشار الأسد والمقاومة، ولم ينس أن يحرض أهالي طرابلس على الرئيس نجيب ميقاتي ويؤجج العصبية المذهبية"، معتبراً أن ذلك "هو أسلوب لا يملك سواه تيار المستقبل سابقاً وحاضراً، وقد بلغ الاستخفاف بعقول الناس الطيبين والبسطاء أن يقول لهم إن انتفاضة الاستقلال لقوى "14 آذار" هي التي أشعلت الربيع العربي وألهمته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018