ارشيف من :أخبار لبنانية

أسامة سعد: السفير الفرنسي غير مرحّب به في صيدا.. ولم أوافق على استقباله

أسامة سعد: السفير الفرنسي غير مرحّب به في صيدا.. ولم أوافق على استقباله
الانتقاد ـ صيدا

علّق رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد على زيارة السفير الفرنسي دوني بييتون إلى مدينة صيدا، فأكد أن "السفير الفرنسي غير مرحّب به في مدينة صيدا في هذه المرحلة نظراً لسياسة فرنسا المنحازة لإسرائيل على حساب لبنان والقضية الفلسطينية، وبسبب مواقف الرئيس الفرنسي ومساعيه المحمومة لإستعادة دور فرنسا الاستعماري في البلاد العربية".

وشدد سعد، في تصريح له اليوم، على أن "صيدا مدينة المقاومة والعروبة ترفض استقبال السفير الفرنسي لأنه يعبر عن السياسة الخارجية الفرنسية التي تعادي المقاومة، وتشكّل رأس حربة في دعم الثورة المضادة في الوطن العربي بالتعاون مع الولايات المتحدة والحلف الأطلسي والرجعية العربية".

وأضاف إن "عداء الحكومة الفرنسية للمقاومة، سواء في لبنان أم في فلسطين، يتعارض مع التراث الإنساني والكفاحي للشعب الفرنسي الذي يتمثل في مبادئ الثورة الفرنسية، وفي المقاومة الفرنسية للاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية، وهذا الموقف يتجاهل التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد لبنان، والاحتلال الإسرائيلي المستمر لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا. كما يتجاهل دور المقاومة في تحرير لبنان والدفاع عنه بالتعاون مع الجيش اللبناني".

ولفت سعد إلى أنه "على الرغم من الموقف الإيجابي لفرنسا في منظمة "اليونسكو"، إلا أن فرنسا باتت أكثر التحاقا ً بالسياسة الأميركية التي تعتبر مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية إرهاباً، وتغضّ النظر عن قيام "إسرائيل" بمصادرة أراضي الضفة الغربية وتهويد القدس".

وعما إذا ما كان سيستقبل السفير الفرنسي في مكتبه، أجاب سعد "لقد أبلغت السفير الفرنسي اعتذاري عن استقباله بسبب المواقف العدائية لفرنسا تجاه مصالح لبنان والأمة العربية، كما أبلغته أن زيارته إلى صيدا في هذه المرحلة لن تلقى الترحيب".

وحول الموقف الفرنسي مما يجري في سوريا، قال سعد "إن فرنسا بالتعاون مع الولايات المتحدة وحلف الأطلسي، بما فيه تركيا، والأنظمة الرجعية في الخليج العربي، تعمل على تأجيج الصراع في سوريا، وتسعى إلى التدخل عسكرياً بذريعة حماية المدنيين"، لافتاً إلى "أن هذه الدول تسعى إلى الهيمنة على سوريا بأية وسيلة عقاباً لها على دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق"، وأكد أن فرنسا تتوهم أن بإمكانها إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، واستعادة سيطرتها الاستعمارية على دمشق.

وعن التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا، قال سعد "لقد ألحق قصف الطيران الفرنسي خسائر ضخمة في صفوف المدنيين الليبيين الآمنين، كما نتج عنه دمار هائل في المدن الليبية والبنية التحتية. ولا يخفى على أحد أن التدخل الفرنسي، والغربي عموماً، في ليبيا هدفه وضع اليد على ليبيا وثرواتها النفطية، وليس إحلال الديمقراطية، بدليل التعاون الوثيق الذي كان قائماً بين فرنسا، وغيرها من الدول الغربية، ونظام القذافي".
2011-11-29