ارشيف من :أخبار لبنانية
السيد نصرالله : لسنا موافقين على التمويل وسنغلب المصلحة الوطنية وميقاتي أمام إمتحان شهود الزور
جدد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله التأكيد أن المحكمة الدولية هي محكمة غير شرعية وغير دستورية وأنها محكمة أميركية وإسرائيلية هدفها النيل من المقاومة .
وفي خطابه الذي ألقاه في المجلس العاشورائي في مجمع سيد الشهداء (ع)، لفت السيد نصر الله الى أننا لسنا موافقين على ما قام به رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لجهة تمويل المحكمة من الهيئة العليا للاغاثة لكننا لن نقوم بمشكلة وسنغلب المصلحة الوطنية .
وأكد سماحته أن رئيس الحكومة الذي تحدث عن العدالة وإحقاق الحق هو الآن أمام إمتحان إنصاف الضباط الاربعة من خلال وضع ملف شهود الزور على جدول أعمال مجلس الوزراء لإنصاف هؤلاء الذين من بينهم إثنان من الطائفة السنية .
وشدد السيد نصر الله على ضرورة دخول الحكومة في مرحلة الانتاجية وعدم تقطيع الوقت والمراهنة على الاحداث ، مؤكدا أحقية مطالب تكتل التغيير والاصلاح .
ونبه سماحته قيادة "حزب المستقبل" إلى خطورة التحريض المذهبي الذي تعتمده ، وقال اذا كان أحد يخطط للدخول في معركة معنا من خلال المراهنة على تطورات إقليمية لإستئصالنا فهم واهمون ويستطيعون أن يعرفوا من الآن نتيجة المعركة .
وهنا النصّ الكامل لكلمة سماحة السيد حسن نصر الله التي ألقاها في مجمع سيد الشهداء مساء الخميس 1/12/2011 :
كما التزمنا في الليلة الماضية سيكون حديثي هذه الليلة هو في المستجدات السياسية في لبنان والوضع السياسي العام وخصوصاً فيما يتعلق بمسألة الحكومة والمحكمة والتمويل وما يرتبط بها.
أنا أمام عنوانين، والعنوان الأول مهم ومساعد للدخول في العنوان الثاني، العنوان الأول هو الحديث عن الخطاب السياسي العام في البلد لأنّ هذا العنوان بحد ذاته مطلوب وهو بحد ذاته مقدمة تساعدني على مقاربة العنوان الثاني بشفافية وبصدق.
أولا في الخطاب العام: واضح أنه ليس فقط في الآونة الأخيرة وإنما منذ سنوات، هناك فريق سياسي في لبنان يستخدم خطاباً طائفياً ومذهبياً ويقوم بالتحريض على الفريق الآخر في مختلف المسائل والموضوعات، هذا أمرٌ خطيرٌ جداً ويجب التنبّه إليه.
أيها الإخوة والأخوات، وهذا نداء إلى كل اللبنانيين: تعالَوا لنتّفق على أساس وعلى قاعدة تقول إنّ ما يجري عندنا هنا هو نزاع سياسي وصراع وخلاف سياسي على قضايا سياسية لا علاقة بها لا بالشأن الديني العقائدي ولا بما تعتقد دينياً هذه الفئة أو تلك الفئة، وهذه الطائفة أو تلك الطائفة، أو أتباع هذا المذهب أو أتباع ذاك المذهب، وإنما يرتبط بالأفكار السياسية والتصورات السياسية والمشاريع السياسية والبرامج السياسية.
وثانياً تعالوا أيضا لنتّفق أنّ انتقاد القيادات والمرجعيات السياسية وحتى الدينية أو الأحزاب أو القوى أو التنظيمات أو الجهات هو ليس انتقاداً لطائفة، "يعني" رئيس الجمهورية ماروني وإذا كان لدى أحدٍ ملاحظات عليه كائناً من كان رئيس الجمهورية، فهذا ليس انتقاداً للطائفة المارونية والمسيحية في لبنان، وكذلك رئيس المجلس النيابي في لبنان الشيعي ـ بحسب تركيبة بلدنا ـ فانتقاد رئيس مجلس النواب الشيعي كائناً من كان هذا الرئيس ليس انتقاداً للطائفة الشيعية، نحن الشيعة يجب أن لا نتصرف هكذا.
وكذلك إنتقاد رئيس الحكومة الذي هو من الطائفة السنية، وبحسب الترتيب لا يعني انتقاداً أو تهجماً أو اعتداءً على الطائفة السنية.
أقول هذا أيضاً في الأحزاب والحركات السياسية مهما كان إدعاؤها للتمثيل، يعني إذا كان هناك حزب سياسي يدعي أنه يمثل أغلبية طائفته، لا يعني انتقاد هذا الحزب أو الخلاف معه أن هذا انتقاداً لطائفة أو اعتداءً على الطائفة، وهذا يشمل كل الطوائف، بما فيها أيضاً الطائفة الشيعية، وكذلك حتى المرجعيات الدينية مع احترامنا لكل المقامات الدينية، انتقاد أي مقام ديني هذا ليس اعتداءً على الطائفة ولا على دين ولا على مذهب، ولا على أتباع دين أو أتباع مذهب.
هنا في لبنان يحصل خوف في هذه المسائل، ولذلك عندما نختلف مع تيار سياسي معين أو حزب سياسي معين، نختلف معه وننتقده وينتق
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018