ارشيف من :أخبار لبنانية

اسامة سعد يحذر من تمادي أصحاب الخطاب التحريضي المذهبي في تصعيد خطابهم

اسامة سعد يحذر من تمادي أصحاب الخطاب التحريضي المذهبي في تصعيد خطابهم
حذر "رئيس التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد من "تمادي أصحاب الخطاب التحريضي المذهبي في تصعيد خطابهم"، لافتاً الى "الانعكاسات الخطيرة التي يتركها هذا الخطاب في منطقة صيدا وفي لبنان عموماً، وإلى الأجواء المشحونة الناجمة عنه"، منبهاً إلى ما "يستهدفه هذا الخطاب من تهديد للاستقرار وإثارة للفتن".

وقال سعد، بعد إستقباله رئيس "الهيئة الإسلامية للرعاية في لبنان" عبد الحليم زيدان، إن "صيدا مدينة التنوع السياسي والديني والمذهبي، والمدينة النموذجية على صعيد الحرية والتسامح والانفتاح، حافظت في أحلك الظروف الصعبة التي شهدها لبنان على التنوع وحرية الرأي والاعتقاد، كما حافظت على الانفتاح والتكامل مع جوارها المتنوع طائفياً ومذهبياً. وذلك بفضل وعي أبنائها وتمسكهم بالعروبة الوطنية الجامعة، ورفضهم لكل الطروحات الطائفية والمذهبية".

وأكد ان "صيدا عرين العروبة، وعاصمة الجنوب والمقاومة، تتمسك بموقعها وبدورها الوطني الجامع و وبتراثها العروبي العريق. مشدداً على أن "صيدا تعتبر خطاب التحريض المذهبي إنما يستهدف ضرب الموقع والدور والتراث، كما يستهدف تخريب العلاقة بين أبناء صيدا أنفسهم، وإثارة الفتنة في ما بينهم، إضافة إلى تخريب علاقة صيدا بجوارها والإساءة إلى أهلها وحياتهم ومصالحهم. الأمر الذي يشكل أيضاً تهديداً خطيراً للحياة الوطنية والأمن والاستقرار في لبنان عموماً".

وأضاف سعد "للأسف الشديد يلجأ تيار سياسي معين إلى لغة الشحن المذهبي من أجل تعزيز نفوذه السياسي، كما يوفر التغطية السياسية والمالية لمن يتولى التحريض المذهبي في المساجد وغير المساجد، وذلك بتسهيل من قبل المؤسسة الدينية الرسمية".

وتابع "لذلك نحن نحمل هؤلاء جميعاً مسؤولية ما يجري، ونحذرهم من التمادي في هذا السلوك التخريبي، وندعوهم إلى وضع حد له"، مطالباً "السلطات الرسمية المعنية، من قضاء وقوى أمنية، بالمبادرة لوضع حد لتلك الممارسات الشاذة التي تهدد الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، عوضاً عن ملازمة موقع المتفرج وشاهد الزور".

وقال سعد "نحن على ثقة تامة بأن أهلنا في صيدا لن يسمحوا لتلك الأصوات النشاز بالإساءة إلى مدينتهم وأمنها واستقرارها وحياة أبنائها ومصالحهم، ولا إلى تخريب الحياة الوطنية والسلم الأهلي".

2011-12-03