ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض: مواقف 14 آذار بوجه خطاب السيد نصرالله هي مواقف متخبطة وعاجزة وقاصرة

فياض: مواقف 14 آذار بوجه خطاب السيد نصرالله هي مواقف متخبطة وعاجزة وقاصرة
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "المواقف الأخيرة التي أطلقها سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، إنما تنطلق من الحرص على الاستقرار، وعلى مصالح هذا الوطن في أن يكون عزيزاً وسيداً وحراً ومستقلاً، وقطع الطريق على أولئك الذين يحيكون بيئة الفتنة"، مشيراً إلى أن "المواقف التي صدرت عن جماعة 14 آذار بوجه هذا الخطاب، هي مواقف متخبطة وعاجزة وقاصرة، وفيها محاولات لإخفاء المأزق الإستراتيجي الذي وقع به هذا الفريق".

وشدد النائب فياض في كلمة ألقاها خلال مجلس عاشورائي في بلدة الشهابية،على أن "فريق 14 آذار يعاني من مأزق حاد نتيجة لثلاث تحولات كبرى في المنطقة، من خروجه من السلطة وما ولد لديه من ضعف وإحباط وتخبط، إلى سقوط نظام حليفه الإستراتيجي حسني مبارك، إلى خروج الأمريكيين من العراق في هزيمة تاريخية موصوفة"، لافتاً الى أنه "لم يبقى لهؤلاء إلا الرهان على التطورات في سوريا".

واعتبر النائب فياض أن "رهان هذا الفريق ليس انتظاراً لإصلاحات ديمقراطية، إنما لتحول النظام السياسي في سوريا من منطق الدفاع الدائم عن حركات المقاومة، الى موقع من يتحالف مع أمريكا ويسعى لتسويةٍ للقضية الفلسطينية ولتسويةٍ تفاوضيةٍ للجولان، موضحاً أن هذا ليس تبصيراً، إنما هذا ما كشفه رئيس المجلس الانتقالي السوري "برهان غليون" والذي أظهر الأفق السياسي للمعارضة في سوريا، وتحدث بصراحةٍ عن أنه يريد قطع علاقاته مع إيران، ويغير من طبيعة علاقات سوريا مع حماس وحزب الله وحركات المقاومة في المنطقة".

وأكد فياض أن "جوهر ما يجري في سوريا ليس الإصلاح السياسي، فكل المداخلات الخارجية هدفها الضغط على سوريا بهدف إنهاكها وإدخالها في الفوضى تمهيداً لفرض التحول السياسي عليها، ونقلها من معسكر التحالف مع المقاومة الى المعسكر المتحالف مع الغرب"، مشيراً إلى أن "كل هذه الرهانات هي رهانات خاسرة، فأغلبية الشعب في سوريا موالياً ومؤيداً وداعماً للنظام السوري المتحالف مع المقاومة"، معتبراً أن "كل موقف وقول في غير هذه الوجهة، إنما هو رهان على السراب والفوضى والفتنة والمنطق والحسابات الطائفية".

2011-12-04