ارشيف من :ترجمات ودراسات

"أخطر مما قدرنا"..

"أخطر مما قدرنا"..

المصدر: "يديعوت أحرونوت – ايتمار آيخنر"
" امتنعوا في اسرائيل في نهاية الاسبوع عن نشر رد رسمي على تعاظم قوة الاحزاب الاسلامية في مصر، ولكن مصدر أمني كبير قال: "هذا أخطر مما قدرنا". وحسب معلومات من مصر، فان قادة الحكم العسكري في القاهرة أيضا فوجئوا من حجم انتصار الحركات الاسلامية، ولا سيما الحركة السلفية والفشل الذريع "لشباب الثورة".
"النتائج تدل على ميل التطرف في كل الشرق الاوسط، وهذا استمرار للانتخابات في تونس وفي المغرب. هذا غير مفاجيء، كان هذا متوقعا. عرفنا بان المحافل الاسلامية كانت الاكثر تنظيما على الارض وقد تلقت الكثير من المساعدات من عناصر اسلامية دولية. فالسلفيون، مثلا، حصلوا على المال من السعودية وايران"، قال مسؤول في وزارة الخارجية.
في القدس شرحوا بان الاسلاميين في واقع الامر "سرقوا" الثورة، التي بدأها الشباب العلمانيون في شهر كانون الثاني. "عندما بدأت الثورة في ميدان التحرير كانت حالة نشوى في العالم العربي. وكانت اسرائيل هي الوحيدة التي حذرت من التطرف بان الاخوان المسلمين، بذكاء شديد، تنحوا جانبا. فقد سمحوا للشباب باسقاط النظام – وجاءوا بمثابة الموجة الثانية. هذا بالضبط ما حصل في ايران في 1979".
وقدر مصدر في وزارة الخارجية بانه رغم الانتصار الاسلامي في البرلمان – فانه لن يؤدي الى قطع العلاقات مع اسرائيل. والسبب: ليس للبرلمان صلاحيات في السياسة الخارجية، ومن يقرروها هما الحكومة والرئيس. وقال المصدر ان "الانتخابات للرئاسة ستكون ذات مغزى، ومن له احتمال أكبر فيها هو عمرو موسى الذي لا يحب صهيون، ولكنه ملتزم بالغرب".
في غزة، بالمقابل احتفلوا بانتصار الاخوان المسلمين في مصر. د. موسى ابو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس قال  أمس ان "انتصار الاخوان المسلمين سيعيد مصر لتأييد الفلسطينيين".
وقال مسؤولون كبار في حماس انه "لا يدور الحديث عن تغيير من اليوم الى غد، ولكن التغييرات ستصل عندما ستقوم الحكومة الجديدة في مصر. حماس هي الذراع الفلسطيني للاخوان المسلمين. لدينا تماثل مصالح"، وأعربوا عن الامل في رفع الحصار السياسي والاقتصادي عن غزة، وفتح معبر رفح امام الحركة الحرة الى مصر.
واضافوا بانه من أجل تعزيز الاخوان المسلمين في مصر سيتعين على حماس في غزة أن تتصرف بمسؤولية، وضمن أمور اخرى عدم "تسخين" الحدود مع اسرائيل للاثبات للعالم بان هذه قيادة مسؤولة لا تسارع الى الحروب".
2011-12-04