ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله قاسم: لا تراجع عن تحقيق المطالب السياسية والاسلوب السلمي ولا مهادنة في أمر الشعائر الدينية
أكد رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله الشيخ
عيسى قاسم أن "أي هدف من الأهداف التفصيلية، التي يكون من أجلها حراك أو انتفاضة أو
ثورة، لابد أن يكون شرعياً من أجل ان تكون النصرة لله والنصرة للدين"، وقال الشيخ
عيسى قاسم خلال مراسم إحياء ليلة العاشر من محرم في المنامة إن "الانتصار لله يعني
أن يكون الأسلوب شرعي، مطابقاً لما شرعه الله"، ولفت إلى ضرورة أن "يكون المحرك
الأول والأخير هو الدين وطلب رضا الله، والتحرك في سبيل هدف مشروع وبأسلوب مشروع،
بعيداً عن النظر إلى الحزب والفئة"، وأشار إلى أن تحقيق هذه النصرة يتطلب جهداً "في
كل أبعاد المعركة لأنها ليست ذات بعد واحد، فالبعد السياسي واحد، وهناك البعد
الأخلاقي والاعلامي والمالي، ولابد من إعطاء كل ما في الجهد، وكل ما أوتي من أجل
تحقيق النصرة في مختلف الأبعاد"، وأوضح الشيخ عيسى قاسم إن "الأمة اليوم تفيق لتقف
الموقف الصلب في وجه الظالمين: هيهات منا الذلة".وقال إن "الحسين (ع) يريد لنا أن
نطالب بالحق الذي لا يرضى لنا الله تضييعه، وأن نكون مثلاً للتسامح والإحسان، وأن
نكون أنصاراً للعدل وفي مقدمة أنصاره، وأن لا نبخل بشيء حتى النفس"، ولفت الشيخ
عيسى قاسم إلى "أننا في حراكنا الشعبي إصلاحيون، ومطلبنا الحق والعدل وسلامة الدين
والوطن، ووحدة أبنائه وتقدمه"، وشدد على "المطالب السياسية الواضحة: الوطن للجميع
لا لقبيلة دون قبيلة، ولا لجماعة دون جماعة".
وأكد الشيخ عيسى قاسم أن "الاصلاح السياسي وإصلاح الأوضاع مطلوب على عجل، وليس هناك مهلة، فنحن مظلومون ولن نبقى أبداً مظلومين، ونحن مهددون ولا يمكن لنا أن نسكت عن التهديد"، ونبَّه إلى أن "أي مراوغة أو التفاف على الحقوق، وأي تهديد أو وعيد لا استجابة لها على الإطلاق"، وخاطب الشيخ عيسى قاسم "أهل السياسة المجنونة بشأن الشعائر الدينية: أنه من العجيب أنكم لم تدركوا بعد ما لهذه الجماهير من استرخاص الدم الغالي من أجل الشعائر، فهي قبل النفس"، وأوضح أنه "إذا كانت الإرادة هي تحويل الحراك الشعبي والسياسي نحو الصراع الطائفي فإن ذكاء هذا الشعب، بسنته وشيعته، ووعيه يدرك الألاعيب السياسية"، ودعا الشيخ عيسى قاسم السنة والشيعة "كما كانوا في الخمسينات والستينات، أن يبرهنوا عن موقف واعٍ يضمن لهم تحقيق مصالحهم وخير وطنهم".
وبعد أن بدأ الشيخ عيسى قاسم مع الجماهير بالهتاف: "أخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه"، استغرب "ما حدث في المحرق العزيزة من استهداف للمواكب الدينية والمأتم"، وشدد على أن "الفكر الإسلامي بمختلف مذاهبه لا يبيح أن يُمس أحد من المسلمين بأذى أو تستهدف شعائره، فالأخوة السنة بريئون مما حدث في (المحرق) كل البراءة"، وأعاد الشيخ عيسى قاسم التأكيد على أن "الرأي الأول والأخير: لا تراجع عن تحقيق المطالب السياسية، ولا نهادن في أمر الشعائر الدينية، ولا تراجع عن الأسلوب السلمي، وختم رئيس المجلس العلمائي في البحرين بالقول: :تبقون مع الحسين (ع) وفكر الحسين (ع)، وأخلاقه وثورته، وانفتاحه على الفهم الإسلامي، كونوا مع الحسين (ع)... تكونون مع الإباء والوعي والإيمان والتقوى، فالحسين (ع) لا يأخذ بمأموميه إلا لهدف واحد .. إلى الله والجنة، فنجحت الأمة التي تسير على نهج الحسين (ع)".
وأكد الشيخ عيسى قاسم أن "الاصلاح السياسي وإصلاح الأوضاع مطلوب على عجل، وليس هناك مهلة، فنحن مظلومون ولن نبقى أبداً مظلومين، ونحن مهددون ولا يمكن لنا أن نسكت عن التهديد"، ونبَّه إلى أن "أي مراوغة أو التفاف على الحقوق، وأي تهديد أو وعيد لا استجابة لها على الإطلاق"، وخاطب الشيخ عيسى قاسم "أهل السياسة المجنونة بشأن الشعائر الدينية: أنه من العجيب أنكم لم تدركوا بعد ما لهذه الجماهير من استرخاص الدم الغالي من أجل الشعائر، فهي قبل النفس"، وأوضح أنه "إذا كانت الإرادة هي تحويل الحراك الشعبي والسياسي نحو الصراع الطائفي فإن ذكاء هذا الشعب، بسنته وشيعته، ووعيه يدرك الألاعيب السياسية"، ودعا الشيخ عيسى قاسم السنة والشيعة "كما كانوا في الخمسينات والستينات، أن يبرهنوا عن موقف واعٍ يضمن لهم تحقيق مصالحهم وخير وطنهم".
وبعد أن بدأ الشيخ عيسى قاسم مع الجماهير بالهتاف: "أخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه"، استغرب "ما حدث في المحرق العزيزة من استهداف للمواكب الدينية والمأتم"، وشدد على أن "الفكر الإسلامي بمختلف مذاهبه لا يبيح أن يُمس أحد من المسلمين بأذى أو تستهدف شعائره، فالأخوة السنة بريئون مما حدث في (المحرق) كل البراءة"، وأعاد الشيخ عيسى قاسم التأكيد على أن "الرأي الأول والأخير: لا تراجع عن تحقيق المطالب السياسية، ولا نهادن في أمر الشعائر الدينية، ولا تراجع عن الأسلوب السلمي، وختم رئيس المجلس العلمائي في البحرين بالقول: :تبقون مع الحسين (ع) وفكر الحسين (ع)، وأخلاقه وثورته، وانفتاحه على الفهم الإسلامي، كونوا مع الحسين (ع)... تكونون مع الإباء والوعي والإيمان والتقوى، فالحسين (ع) لا يأخذ بمأموميه إلا لهدف واحد .. إلى الله والجنة، فنجحت الأمة التي تسير على نهج الحسين (ع)".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018