ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك خلال مسيرة العاشر في بعلبك: سلاح المقاومة هو دمنا وحياتنا وقضيتنا
بعد قراءة المصرع الحسيني في قرى بعلبك، توجهت مواكب محبي أبي عبدالله الحسين (ع) إلى مدينة بعلبك من جهاتها الأربع ومن كافة مداخلها .
المواكب التي تجمعت أمام مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) تقاطرت من كافة قرى منطقة بعلبك ، منها مواكب راجلة قدمت من قرى بعيدة يمشي فيها الشيخ الطاعن والطفل الصغير وبعضهم حافي القدمين على الرغم من البرد القارس مواساة لقافلة كربلاء ، وبعضها مواكب سيارة في أرتال لا تنتهي من الحافلات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة والسيارات .
وفي مدينة بعلبك بعد المصرع الحسيني انطلقت مسيرة العاشر من محرم ، التي قدرت بعشرات الآلاف ، يتقدمها العلم اللبناني ثم علم حزب الله ثم صور كبيرة للقادة ثم الفرقة الموسيقية لكشافة الإمام المهدي (عج) يليها فرق كشفية تحمل رايات كتب عليها يا حسين ..... يا أبا الفضل .... وغيرها من الشعارات ..... ثم راية عملاقة لحزب الله ، يليها فرق تلبس الأكفان الحمراء والخضراء وتحمل صور شهداء المقاومة الإسلامية في منطقة بعلبك – الهرمل ، وفرق اللطيمة من لابسي الأكفان .
أما الزينبيات فكان لهن حضورهن ، فقد تقدم الفرق الكشفية مجسمات للرضيع والسبايا ورسوم تمثل مشاهد من وقعة الطف ورايات حسينية ، وكذلك سارت صغيرات وأخوات يحملن أبناء رضع مقيدات بالسلاسل المعدنية تأسياً بسبايا كربلاء .
كما تقدم المسيرة رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك ورئيس أبرشية بعلبك للروم الكاثوليك الملكيين المطران إلياس رحال والنواب السيد حسين الموسوي د.علي المقداد ود.كامل الرفاعي ولفيف من العلماء الأفاضل ورئيس بلدية بعلبك هاشم عثمان ورئيس اتحاد بلديات بعلبك بسام رعد ورؤساء بلديات ومخاتير القرى المجاورة الشخصيات قيادات من كافة القوى السياسية والفعاليات الفكرية والثقافية والتربوية والإجتماعية والتجار .
وسأل الشيخ يزبك، في الكلمة التي ألقاها باسم قيادة حزب الله، "لم لم تلتئم الجامعة العربية عندما اجتاح العدو الإسرائيلي لبنان عام 1982 واحتل بيروت أول عاصمة عربية من أجل التخطيط والتفكير في مواجهته، ولكنهم وما زالوا مشغولين بكراسيهم هنا وهناك على حساب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
وأضاف سماحته: وتركوا المقاومة وحدها في حرب 1993 و1996 وجاء انتصار 2000 ولم يجرؤ العرب على الإعتراف بانتصارالمقاومة على الرغم من اعتراف العدو بهزيمته ، ولم يكتفوا في حرب 2006 الكونية بالصمت بل شوشوا عليها واتهموها".
من جهة ثانية، دعا الشيخ يزبك الأخوة السوريين للحوار والتفاهم لتبقى سوريا قوية وعزيزة وشرياناً حيوياً للأمة، مع التأكيد بأنه مع الشعب السوري في المطالبة بالإصلاحات لحفظ سوريا الدولة القوية والممانعة، الدولة التي تحمي القضية الفلسطينية .
وشدّد على الوحدة الوطنية والإسلامية – المسيحية ، وأن نكون جميعاً في خندق واحد لحماية الوطن، مؤكداً أن سلاح المقاومة هو الرادع للعدو ومراجعة حساباته لأي عمل متهور يقدم عليه، ولا يأبه لصراخ وكلام وجعجعة ، فسلاح المقاومة هو دمنا وحياتنا وقضيتنا، داعياً لتسليح الجيش لحماية الحدود ومثنياً على التكامل بين الجيش والشعب والمقاومة.
وفي الختام، أكّد الشيخ يزبك على الدولة القوية العزيزة العادلة دولة القانون والمؤسسات التي لا ترضخ لجهاز هنا أو هناك .
المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018