ارشيف من :أخبار لبنانية
مسيرة اليوم العاشر في الهرمل
منذ ساعات الصباح الأولى، صدحت المآذن في الهرمل وقراها بآيات القرآن الكريم واللطميات الحسينية، إيذاناً ببدء إحياء مراسم ذكرى عاشوراء. دقائق ويتلى المصرع الحسيني، بكاء ونحيب لعظيم المصاب، يخرج بعدها آلاف المحبين، متوجهين إلى حسينية الإمام علي "ع"، يرددون: لبيك يا حسين، ملبين نداء الإمام الحسين "ع" في كربلاء: ألا من ناصر ينصرني.
شيباً وشباباً، رجالاً ونساءً وأطفالاً، زحفوا للمشاركة في المسيرة العاشورائية الحاشدة التي نظمها حزب الله، وانطلقت بعد تلاوة المصرع الحسيني المركزي تقدمتها راية حزب الله، والراية العاشورائية، فحملة صور القادة فالفرقة الموسيقية، التابعة لكشافة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ، فكوكبة من حملة الرايات من الجوالة ، فالفرق الكشفية ، فحملة المجسمات التي ترمز إلى واقعة الطف فمواكب السبايا ، فحملة صور شهداء الهرمل ، تلاهم المئات من الشباب الذين شكلوا فرق اللطم ، وقد ارتدوا اللباس الأسود ، والأكفان عاصبين جباههم بنداء "يا حسين" وهم يرددون الشعارات واللطميات الحسينية. وسارت خلف الشباب ، المسيرة الشعبية من الرجال تقدمها وزير الزراعة حسين الحاج حسن ، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي ، مفتي الهرمل الشيخ علي طه ، وفعاليات وحشود كبيرة من الأهالي ، فمسيرة النساء الشعبية. واخترقت المسيرة شارع الهرمل الرئيس وصولاً إلى ساحة شهداء المقاومة الإسلامية. وبعد لطمية حسينية ، ألقى الوزير الحاج حسن كلمة حزب الله التي عاهد فيها على متابعة مسيرة المقاومة والانتصارات رغم تعاظم التحديات التي يجتمع فيها الغرب والكثير من الشرق، كما جدد العهد على التمسك بنهج الوحدة الوطنية مهما بلغت المواقف وخطابات الانحراف لاصحاب العقول المريضة لتأسيس العلاقة الحسنة بين المسلمين ومع المسيحيين في لبنان والمنطقة والعالم.


أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018