ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس لحود: خروج سيد المقاومة بين شعبه رغم التهديدات ومخاطر العدو ورعاته مفارقة لافتة
أكد الرئيس العماد إميل لحود أن "الخيارات الاستراتيجية الكبرى أقوى من أن ينال منها فريق سياسي مقامر أو مغامر على غرار ثالوث الشعب والجيش والمقاومة ومبدأ قوة لبنان في قوته، ما يجعل من سلاح المقاومة رافداً أساسياً من روافد قوة لبنان ومنعته، والعلاقة المميزة مع سورية تنفيذاً لإتفاق الطائف الذي ينص على ألا يكون لبنان منطلقاً للعداء مع سوريا أو استهداف رئيسها وجيشها وشعبها في مخططات ترمي إلى ضرب وسط عقد المقاومة والممانعة لمشاريع الإستسلام في المنطقة".
ورأى الرئيس لحود أن "المفارقة اللافتة هي أن يخرج سيد المقاومة بين شعبه، وهو الذي تتهدده المخاطر كلها من عدو لبنان ورعاته ووسطائه، في حين يذهب البعض من الفريق المقامر والمغامر إلى شبكات التواصل الإجتماعي لينفث أحقاده، وهو بعيد عن شعبه وهمومه".
وشدد الرئيس لحود أمام زواره على "ضرورة تفعيل العمل الحكومي تأميناً لمصالح الناس الملحة وحاجات الشعب"، داعياً إلى "الكفّ عن الإصطفاف السياسي الحادّ الذي لا يفيد في زمن الشدائد المعيشية".
وفي الشأن السوري، أشار الرئيس لحود إلى أن "الأمر أصبح محسوماً، وهو أن جامعة الدول العربية خرجت عن ميثاقها وسياستها الجامعة، وأضحت فريقاً في صفوف المتآمرين على سوريا التي قال فيها الشعب كلمته بالإلتفاف حول رئيسه وجيشه ورفضه التدخل في شؤون بلاده".
وكان الرئيس لحود إستقبل السفير السوري علي عبد الكريم، وبحث معه في تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، كما التقى رئيس "التجمع الشعبي العكاري" الذي إستنكر "انسياق بعض الأطراف في لبنان مع الإملاءات الأجنبية، ما يهدد استقرار لبنان ويفتح الباب أمام التدويل"، منتقداً "التآمر المكشوف على سوريا من قبل بعض الأنظمة العربية بهدف ضرب محور المقاومة في المنطقة".
ومن زوار الرئيس لحود النائب السابق عدنان عرقجي.
"الانتقاد"
ورأى الرئيس لحود أن "المفارقة اللافتة هي أن يخرج سيد المقاومة بين شعبه، وهو الذي تتهدده المخاطر كلها من عدو لبنان ورعاته ووسطائه، في حين يذهب البعض من الفريق المقامر والمغامر إلى شبكات التواصل الإجتماعي لينفث أحقاده، وهو بعيد عن شعبه وهمومه".
وشدد الرئيس لحود أمام زواره على "ضرورة تفعيل العمل الحكومي تأميناً لمصالح الناس الملحة وحاجات الشعب"، داعياً إلى "الكفّ عن الإصطفاف السياسي الحادّ الذي لا يفيد في زمن الشدائد المعيشية".
وفي الشأن السوري، أشار الرئيس لحود إلى أن "الأمر أصبح محسوماً، وهو أن جامعة الدول العربية خرجت عن ميثاقها وسياستها الجامعة، وأضحت فريقاً في صفوف المتآمرين على سوريا التي قال فيها الشعب كلمته بالإلتفاف حول رئيسه وجيشه ورفضه التدخل في شؤون بلاده".
وكان الرئيس لحود إستقبل السفير السوري علي عبد الكريم، وبحث معه في تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، كما التقى رئيس "التجمع الشعبي العكاري" الذي إستنكر "انسياق بعض الأطراف في لبنان مع الإملاءات الأجنبية، ما يهدد استقرار لبنان ويفتح الباب أمام التدويل"، منتقداً "التآمر المكشوف على سوريا من قبل بعض الأنظمة العربية بهدف ضرب محور المقاومة في المنطقة".
ومن زوار الرئيس لحود النائب السابق عدنان عرقجي.
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018