ارشيف من :أخبار لبنانية
عون: الوضع في لبنان مستقر بفضل سياسة حكيمة داخلية خلقت تناغماً بين القسم الأكبر من مكونات المجتمع
أكد رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب مشال عون أن "سوريا تجاوزت مرحلة الخطر، ولم يبق هناك الا بعض البؤر الأمنية التي تقوم بمعالجتها".
وأضاف عون عبر الهاتف خلال احتفال نظمه "التيار الوطني الحر" في سيدني "تعلمون أن الوضع في الشرق الاوسط ليس مستقراً من المحيط الى الخليج، فيه دم وفيه نار، ولكن بالرغم من ذلك، فالوضع عندنا مستقر بفضل سياسة حكيمة داخلية خلقت تناغماً بين القسم الأكبر من مكونات المجتمع اللبناني، والآن نحن نحافظ على كل هذا الاستقرار بفضل سياسة عدم التورط بمشاكل خارجية، غيرنا يعمل لصالح الخارج، والبعض يتعاون مع الغرب ويريد الفوضى في لبنان، وهو الآن في مرحلة ضعف، لذلك لا يستطيع ان يقوم بأعمال الشغب وضرب الاستقرار".
وتابع عون "نحن نأمل منكم دائماً أن تتابعوا أخبار لبنان لتميزوا الكاذب من الصحيح، لأننا معرّضون لإعلام تضليلي هدفه منع اللقاء بين اللبنانيين، بين المسلمين السنة والشيعة، هذه السياسة سياسة فرّق تسد مخطّط لها لضرب وحدة العرب، واذا تحقق ذلك سيكون على حسابنا نحن، لأن الفلسطينيين سيستوطنون عندنا وفي سوريا، والمياه التي تريدها "اسرائيل" موجودة عندنا وفي سوريا".
ولفت عون الى أن "الذي طرد الشعب الفلسطيني من أرضه سنة 1948، ومضى عليه 63 سنة، يعيش في الشتات حياة تعيسة، والذي انتزع منه هويته وأرضه هو من ليست لديه غيرة على الشعب السوري ولا على الشعب اللبناني ولا على أحد، كل الذي يفعله هو ضرب الحكم القائم والاتيان بفئة تعمل من أجل السلام مع "اسرائيل" وتوطين الفلسطينيين، حيث همّ هذا هو جوهر الصراع، ومن أجل تنفيذ خططهم استعانوا بمجموعة من السلفيين في سوريا الذين لا أمل لهم بالوصول الى السلطة سوى بهذا الاسلوب".
وفي السياق نفسه، أضاف عون "الاصلاحات في سوريا على قدم وساق، وان شاء الله تتحقق في القريب العاجل، ونصل الى نهاية سعيدة في سوريا، لكن المتضررين كثر وهم يريدون ضرب الاستقرار"، مشيراً الى أن "الصراع الحالي هو بين فئتين، فئة تريد الاستقرار، وفئة تريد الفوضى، الفوضى الخلاقة التي حدثتنا عنها كونداليزا رايس".
وكالات
وأضاف عون عبر الهاتف خلال احتفال نظمه "التيار الوطني الحر" في سيدني "تعلمون أن الوضع في الشرق الاوسط ليس مستقراً من المحيط الى الخليج، فيه دم وفيه نار، ولكن بالرغم من ذلك، فالوضع عندنا مستقر بفضل سياسة حكيمة داخلية خلقت تناغماً بين القسم الأكبر من مكونات المجتمع اللبناني، والآن نحن نحافظ على كل هذا الاستقرار بفضل سياسة عدم التورط بمشاكل خارجية، غيرنا يعمل لصالح الخارج، والبعض يتعاون مع الغرب ويريد الفوضى في لبنان، وهو الآن في مرحلة ضعف، لذلك لا يستطيع ان يقوم بأعمال الشغب وضرب الاستقرار".
وتابع عون "نحن نأمل منكم دائماً أن تتابعوا أخبار لبنان لتميزوا الكاذب من الصحيح، لأننا معرّضون لإعلام تضليلي هدفه منع اللقاء بين اللبنانيين، بين المسلمين السنة والشيعة، هذه السياسة سياسة فرّق تسد مخطّط لها لضرب وحدة العرب، واذا تحقق ذلك سيكون على حسابنا نحن، لأن الفلسطينيين سيستوطنون عندنا وفي سوريا، والمياه التي تريدها "اسرائيل" موجودة عندنا وفي سوريا".
ولفت عون الى أن "الذي طرد الشعب الفلسطيني من أرضه سنة 1948، ومضى عليه 63 سنة، يعيش في الشتات حياة تعيسة، والذي انتزع منه هويته وأرضه هو من ليست لديه غيرة على الشعب السوري ولا على الشعب اللبناني ولا على أحد، كل الذي يفعله هو ضرب الحكم القائم والاتيان بفئة تعمل من أجل السلام مع "اسرائيل" وتوطين الفلسطينيين، حيث همّ هذا هو جوهر الصراع، ومن أجل تنفيذ خططهم استعانوا بمجموعة من السلفيين في سوريا الذين لا أمل لهم بالوصول الى السلطة سوى بهذا الاسلوب".
وفي السياق نفسه، أضاف عون "الاصلاحات في سوريا على قدم وساق، وان شاء الله تتحقق في القريب العاجل، ونصل الى نهاية سعيدة في سوريا، لكن المتضررين كثر وهم يريدون ضرب الاستقرار"، مشيراً الى أن "الصراع الحالي هو بين فئتين، فئة تريد الاستقرار، وفئة تريد الفوضى، الفوضى الخلاقة التي حدثتنا عنها كونداليزا رايس".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018