ارشيف من :أخبار لبنانية
السيد صفي الدين: المقاومة اليوم اقوى بكثير مما تتوقعون ومن لا يزال يشك في ذلك فليجرب وسيرى النتيجة
أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن "المقاومة الاسلامية بقيت على العهد وعلى الوعد بقيت مقاومة المجاهدين والمضحين بل ازدادت عزماً"، وقال "نحن نفتخر ونعتز ان المقاومة قبس من نور ابي عبدالله الحسين ولا يمكن ان تؤثر فيها اي تهديدات او تهويلات او ضغوطات".
وشدد سماحته خلال مسيرة يوم الثالث عشر من المحرم في النبطية حيث احتشد عشرات الالاف من أنصار الامام الحسين، على أن "هذه المقاومة سوف تبقى في وجه العدو الاسرائيلي تشعره دائماً انها المقاومة القوية الجاهزة للاستعداد والتضحية في كل زمان".
واضاف السيد صفي الدين "نقول لكل من راهن على الاجنبي وعلى الخارج وعلى التحولات من اجل ان تتغير المقاومة وتسلم سلاحها كفاكم غباء الم تتعلموا من كل ما جرى"، وتابع "اتهددوننا باميركا الضعيفة ام بالغرب، انتهى الزمن الذي تهدد فيه المقاومة او يهدد فيه سلاحها، المقاومة اليوم اقوى بكثير مما تتوقعون ومن لا يزال يشك في ذلك فليجرب وسيرى النتيجة".
وأكد سماحته ان "الادارة الاميركية لطالما كانت في موقع العداء لامتنا وللشعوب وللقضية الفلسطينية وهي اليوم في ظل تراجعها وانسحابها من العراق ومن كل المنطقة تعمل على التحريض وعلى بث الفتن المذهبية وهذا ما تفعله في لبنان، وهذا ما تفعله الوفود الاميركية في لبنان ، وما تدعو اليه اميركا دائما"، مضيفاً "نحن كنا منذ زمن طويل نعتقد ان الاولوية الاميركية هي اولوية اثارة الفتن المذهبية، والطائفية ولذا وقفنا في وجه السياسة الاميركية والى الان نجحنا في حفظ وحدة لبنان، ونجحنا في دفع دائرة الفتنة المذهبية عن منطقتنا وانشاءالله مع كل المخلصين والشرفاء والمقاومين الاباة سوف نفشل المخططات الاميركية الجديدة".
وقال السيد هاشم صفي الدين إنه "في لبنان وفي العالم العربي، وظيفة الاميركي ان يطمئن الاسرائيلي ووظيفة الاميركي ومن يسير مع المشروع الاميركي ان يطمئن الاسرائيلي ولذا نحن وقفنا دائما بوجه السياسة الاميركية والاولويات الاميركية وسوف نبقى كذلك"، معتبراً ان "كل من يقف مع المشروع الاميركي ومن يدافع عن الاولويات الاميركية وكل من يتحدث بالمنطق الاميركي الى اي فئة انتمى والى اي طائفة انتمى او اجتمع او الى اي كائن انتمى، كل هؤلاء لا يمكن الا ان يكونوا في خدمة المشروع الاميركي - الاسرائيلي الذي لا ينفع لا لبنان ولا المنطقة"، مؤكداً انه "لا يجوز لاحد ان يبيع وطنه وشعبه وامته للمشاريع الاميركية والاسرائيلية، وهذه النقطة يجب ان يكون الجميع على حذر منها والمنطقة الان تتعرض لمتغيرات سياسية كبيرة، سواء في لبنان او في كل عالمنا العربي والاسلامي"، مشيراً الى انه "على الجميع ان يحددوا مواقعهم ونحن نعتقد ان المواقع قد تحددت ولهذا من الطبيعي جدا ان نكون الى جانب شعوب امتنا ومنطقتنا والى جانب شعوبنا الابية والمحقة ومن كان يريد ان يقف الى جانب الشعوب التي تتوق الى الحرية فعليه ان يقف بوجه الاميركي والاسرائيلي ومن لم يقف بوجههما لن يكون في لحظة من اللحظات مع الشعوب ومع قضاياها المحقة".
واضاف السيد صفي الدين "نحن بأمس الحاجة في لبنان في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة الى خطاب الوحدة وبأمس الحاجة الى سياسيين يوحدون ولا يفرقون والى خطاب سياسي، يلم اللبنانيين ويجمعهم ولا يدعو الى التفرقة والتحريض وهذا ما دعونا اليه وما نؤكد عليه ولسنا بحاجة ابدا الى سياسيين انتهازيين يتسلقون المواقع او يطمحون للوصول الى مواقع متقدمة من خلال الوعود الاميركية ومن خلال الاستسلام للتعليمات الاميركية او الغربية، بل نحن بحاجة الى من يتحمل المسؤولية في كل مكان وفي كل موقع".
واعتبر ان "الحكومة اللبنانية الحالية هي دائما مسؤولة عن الناس وقضاياهم وعن اولوياتهم المحقة، ويجب ان تكون هذه الحكومة دائما الى جانب الناس وان تستجيب لنبض الشارع ولنبض الناس ولنبض احتياجات الناس في كل شيء ولا يمكن لحكومة تكون للوطن كما جعلت شعارها كلنا للوطن، لا يمكن ان يكون هذا الشعار دون الالتفات الى اولويات الناس ولا يجوز على الاطلاق ان تكون القرارات في خدمة فئة او مجموعة اقتصادية او اجتماعية او سياسية دون الالتفات الى كل ما يعانيه اللبنانييون جميعا من مطالب محقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018