ارشيف من :ترجمات ودراسات

انتخابات الليكود في 31 كانون الثاني

انتخابات الليكود في 31 كانون الثاني
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية ـ يوآف كركوبسكي"
" أعلن رئيس الحكومة، نتنياهو، فجأة أنه قرر إجراء الانتخابات لقيادة الليكود نهاية الشهر القادم، أي بتاريخ 31 كانون الثاني. حيث سينتخب 120000 من المنتسبين إلى الليكود أعضاء مؤتمر الحركة ومجالس الفروع.
وقد قالت جهات مقربة من نتنياهو إن هذه الخطوة مخصصة لزيادة نسبة الاقتراع في المؤتمر، وإزالة العراقيل والنزاعات الداخلية مع مرور الوقت.
وفي السياق نفسه، قال الوزير، سيلفان شالوم، لمقربيه إن قرار رئيس الحكومة غير قانوني وهو يعتزم العمل ضده بالطرق القانونية. كما أعلن رئيس وحدة القيادة اليهودية في الليكود، موشيه فيغلين، أنه سينافس على منصب القيادة في أي موعد يحدد. وأفاد مراسلنا يوآف كركوبسكي أن رئيس القيادة العامة في الليكود، الوزير كحلون، صرّح بأن هناك ثمّة أمل في تأجيل الانتخابات عدة أسابيع. وبحسب كلامه، إذا طلب أحد المتنافسين منا تأجيل ذلك، فسيُقدم الطلب إلى رئيس الحكومة.
وحذّرت جهات في الليكود من أن الانتخابات لقيادة الليكود ستُدخل كل المؤسسة السياسية ووزراء الليكود، بشكل خاص، إلى دوار جو الانتخابات.
هذا، وهنأ الوزير، غلعاد أردن، رئيس الحكومة على إجراء هذه الانتخابات نهاية الشهر القادم قائلاً إن هذه الخطوة ستكون أكثر ديمقراطية، أكثر توفيرا وأسرع.
وفي مقابلة مع أريا غولن في برنامج "هبوكر هزيه" على الاذاعة الاسرائيلية، دحض الوزير أردان الإدعاءات حول الرابط بين قرار نتنياهو والأزمة المحتملة في الائتلاف، وشدد على أن الائتلاف متين. ثمّ أضاف قائلا إن الفصل في الوقت بين موعد الانتخابات المبكرة والانتخابات العامة سيساعد الليكود على الوصول إليها موحّدا أكثر. وشدد الوزير أردن على أن القرار في قضية موعد الانتخابات ليس بيد نتنياهو إنما بيد قيادة الليكود. كذلك، اقترح على مَن يرى نفسه مرشحاً لرئاسة الليكود أن يفعل ذلك بالطرق الديمقراطية، وقال إن الطرق القانونية لم تكن ذات مرة ناجعة للحركة.
وقالت جهات في كاديما إنه لا مفر من انتخابات مبكرة لرئاسة الحزب، على ضوء قرار رئيس الحكومة بالدعوة إلى الانتخابات لرئاسة الليكود. حيث قالت جهات في كاديما إن الانتخابات في حزبها يجب أن تجري في شباط أو آذار".
2011-12-09