ارشيف من :ترجمات ودراسات
"اسرائيل" تستعد لمواجهة الهجوم الاصعب
المصدر: "إسرائيل ديفنس ـ موريا بن يوسف"
" تطرق اللواء الاحتياط ايلان بيران، رئيس مجلس إدارة رفائيل، إلى المنظومات الدفاعية الجوية المعدّة لتكون المعطف الأمني لدولة إسرائيل من هجوم الصواريخ والقذائف. ووفقا لادّعائه "إن الفارق بين الجبهة الأمامية والخلفية واضح. نحن في وضع يبعد 10 دقائق، عن إيران و10 ثوان عن خط الحدود مع غزة". قال هذا في مؤتمر الطيران والفضاء لمجموعة التكنولوجيا في القدس.
"المراحل بين الهجمة والدفاع تمّ إبطالها. نحن نتعهد بتشكيل دفاع فعّالة. علينا نشر منظومات حيتس، والعصا السحرية والقبة الحديدية – في الأماكن المعدّة لها – حتى سنة 2017. كم يوم مرّ ولم نقم بأي عمل ؟ – هذا الوقت يضيع". ووفق ادّعاء بيران، فإن نجاح القبة الحديدية يُثبت فعاليتها، وهو يرمز إلى أنهم قد يبدؤون العمل في المستقبل القريب على جيل جديد ومتطوّر منها. "نحن حاليا نستكمل تحضير أربع بطاريات إضافية سيتم توزيعها في إسرائيل. قد يتم إنتاج جيل آخر للمنظومة. إنها منظومة تمنع الحاجة إلى الخروج في عمليات وحروب".
كما تطرّق بيران إلى الجدال بين وزارة المال ووزارة الدفاع بخصوص حجم الموازنة الأمنية. "من المهم استيعاب الخيارات في المستوى الاقتصادي. الجميع يتحدّث عن ثمن كل بطارية. تصوّروا هذا ليوم واحد من الحرب – كل الوسائل القتالية المستخدمة، مدفوعات التأمين للبيوت المتضررة – ثمن الجهاز اقل بكثير منها".
كما أشار إلى "المنافسة" بين الاستثمار في منظومات إضافية وبين شراء الطائرات الحربية الجديدة الـ أف 35 وقال "المنظومة تكلّف اقل بكثير من خمس طائرات كهذه".
"نستعد للهجوم الأصعب علينا"
كما خطب اللواء الاحتياط عاموس غلعاد، رئيس الشعبة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع، في المؤتمر، وتطرّق إلى التهديدات القادمة من إيران وتوابعها (حزب الله وحماس). "إن أصبح لدى إيران قدرة عسكرية نووية – هذا سيغيّر تماما التوازن من جهة الردع بيننا وبين إيران. حزب اللهستان، حماستان وطهران – كل هذه الكيانات تستعد للهجوم الأصعب علينا"، قال غلعاد.
كما أوضح كيف انه في الحرب القادمة سيكون الهدف الأساسي للعدو استهداف الاقتصاد الإسرائيلي بقوة. "ستكون هذه حربا ضد المدنيين. بهدف استهداف الاقتصاد. علينا التطرّق إلى كل احتمالات حرب أو هجوم كما لو أنّه سيحصل غدا – كذلك إن كان، في نهاية الأمر، سيحصل بعد خمس سنوات". ووفقا لادّعاء غلعاد فان قدرة الردع الإسرائيلي فاعلة، لكن ليس من ناحية تزوّد المنظمات في الوسائل القتالية".
"هم لا يستخدمون الترسانة التي بحوزتهم، بسبب الردع العسكري لدينا – لكن، قوة الردع هذه لا تمنعهم من بناء قوتهم – التي تتعاظم يوما بعد يوم. الإيرانيون في الواقع يدفعون بالسلاح إلى لبنان وغزة. هم يخسرون المال على ذلك – لا يربحون"، هو يقول. "في هذه الأثناء لا يطلقون النار على تل أبيب، لأنهم يدركون أن هذا سيؤدّي إلى ضربة مضادة ستؤدي إلى إزالتهم. لكن هذا في غضون ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018