ارشيف من :أخبار لبنانية

نواف الموسوي: ما كشفته المقاومة يبين أن مقر السفارة الأميركية في عوكر تحول إلى قاعدة تجسسية خدمة للعدو الصهيوني

نواف الموسوي: ما كشفته المقاومة يبين أن مقر السفارة الأميركية في عوكر تحول إلى قاعدة تجسسية خدمة للعدو الصهيوني
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي في كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في النادي الحسيني لبلدة ياطر، أن "ما كشفته المقاومة بالأمس يظهر جانباً من الحرب التي تقوم بها الاستخبارات الأمريكية ضدنا، ويبين أن مقر السفارة الأمريكية في عوكر، تحول إلى قاعدة تجسسية يقوم دبلوماسيوها الذين تحولوا إلى مشغّلين ومجنّدين للعملاء، بجمع المعلومات خدمةً لأغراض الأمن والعدوان الإسرائيليين"، معتبراً أنه "ليس بالأمر الغريب علينا أن يصبح الشغل الشاغل للإدارة الأمريكية، هو كيفية محاصرة حزب الله أو تبيان مكامن القوة والضعف فيه بغية الإنقضاض عليه".

وأشار النائب الموسوي إلى أن "ثمة مسؤوليات تقع على عاتق الحكومة اللبنانية في المجال الدبلوماسي لناحية تصويب الواقع القائم، بحيث لا تستمر هذه السفارة بكونها وكراً للتجسس أو قاعدة استخبارية، وأنه على المستوى الأمني قد صار لزاماً على الأجهزة الأمنية التي تنشط في مكافحة التجسس أن تدرج التهديد الإستخباراتي الأمريكي على انه تهديد معاد، وأن على المسؤولين الأمنيين الذين يضعون المهمات لأجهزتهم أن يكلفوها بالتحقق من واقعة استشراء الاختراق الأمريكي لمستويات مختلفة في لبنان في الإدارة والأجهزة الأمنية وباقي القطاعات"، موضحاً أن "هذا الأمر ليس بحاجة إلى قرار من السلطة السياسية فكلنا متفقون على أن اسرائيل عدو، ومن الواضح والبين أن المخابرات الأمريكية تجمع المعلومات لصالحها".

واستغرب النائب الموسوي "بعض الأصوات التي تتحدث عن مصلحة لبنان وحماية سيادته، في حين أنها تجهد في رفع الصوت حين تتحدث المقاومة عن زيادة قدراتها في المجالين العسكري والأمني، وتصمت في المقابل عن الاعتداءات الإسرائيلية"، معتبراً أن "من يحرص على حماية لبنان، يجب أن يعمل من اجل زيادة قدراته الدفاعية، ومن يبغي المس بقدرات المقاومة هو شريك في تسريع قرار الحرب على لبنان والذي لم يؤخره إلا قدرات المقاومة المتزايدة. وقال "كنا دائماً حريصين على سيادة بلدنا إن في مواجهة أعداءه أو في الحرص على بنائه، ولذلك أبرمنا التحالفات التي نعتقد أن من شأنها تحصين هذا البلد في وحدته، وتعزيزاً له في قدرته على تحقيق استقلاله، ومنها التحالف الوثيق الذي أُبرم مع التيار الوطني الحر بقيادة الزعيم الوطني الجنرال ميشال عون، الذي لم نعتبره خطوة عابرة، بل تحالف وطني راسخ اكبر من كونه تحالف سياسي يهدف الى إنقاذ لبنان من الهيمنة الخارجية عليه وتمكينه من مواجهة أعداءه، وإن كل محاولة لشق هذا التحالف لا سيما الحملات الإعلامية المستعرة في هذا المجال، هي محاولاتٌ خائبةٌ لان هذا الحلف الذي اختبر في أشد الظروف سيبقى قائماً مهما كانت التحديات والصعوبات".

وأكد النائب الموسوي "وقوفنا إلى جانب حلفائنا في طروحاتهم داخل الحكومة، لاسيما مطالب وزراء تكتل التغيير والاصلاح في مجالي الإدارة وخطط إنماء الكهرباء والمياه، إقتناعاً منا بأن ما يقدموه، يشكل نموذجاً راقياً يستحق كل اهتمام، وان كان من نقاش في شأنه، فإنه لا يغير من حقيقة أن ما يُقدَّم في هذا المجال هو غير مسبوق لناحية نزاهته"، مشيراً الى أن "التصريحات التي صدرت بالأمس والتي أوحت بأن ثمة قراراً خارجياً أمريكياً بمنع هذه الحكومة من الإنجاز، ينبغي أن تكون محرضاً وحافزاً لكل المعنيين في الحكومة على تجاوز الأزمات التي تحول دون استكمال التعيينات الإدارية، لأنه لا يمكن النهوض بالبلد إنمائياً أو إقتصادياً من دون إدارةٍ نزيهةٍ كفوءةٍ، وأن التيار الوطني الحر في تسميته لوزراءه أظهر انه حين يحين أمر التعيينات فانه يختار النزيه والأمين والكفوء".
بدوره رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح، أن "الإصرار على تعطيل الأمن واستدراج اسرائيل لردات فعل وآخرها ما جرى من اعتداء على آلية لقوات اليونيفيل التابعة للكتيبة الفرنسية في عملية مشبوهة ومدانة، تدخل من باب التسلل تحت جنح الظلام والتآمر على العناوين الثابتة، وعلى مثلث الجيش والشعب والمقاومة، وعلى الاستقرار الأمني وتوازن الرعب مع العدو الإسرائيلي، هي معروفة سلفاً للنتائج والأسباب".

واعتبر صالح أن "هذه الحكومة تحسن إمساك العصا في الوسط، وعليها أن تغادر مكان المراوحة وتتواصل مع خط الفقر في لبنان ومع الساكنين في الأعالي والجرود، بأن تقوم بعمل إنساني على المستوى الإجتماعي بتخفيض سعر صفيحة المازوت".

2011-12-11