ارشيف من :ترجمات ودراسات

باراك: دمرّنا الكنس في غزة وتلقيّنا 10.000 قذيفة صاروخية

باراك: دمرّنا الكنس في غزة وتلقيّنا 10.000 قذيفة صاروخية
المصدر: "NFC ـ إيتسيك ولف"
" صرّح، وزير (الحرب) إيهود باراك، (يوم الأحد،11.12.11) بأنّ إسرائيل لن تسمح  بمواصلة إطلاق القذائف الصاروخية عليها من قطاع غزة.
وبحسب كلامه، الخطوات الصارمة التي اتبعتها "حكومة إسرائيل" في عملية الانفصال، ردوا عليها بإطلاق نحو عشرة آلاف قذيفة صاروخية.
وقال باراك في مؤتمر السياسة العالمية في فيينا الذي يعقد بمشاركة رؤساء دول أنّه: "منذ يوم الجمعة أُطلقت حوالي 36 قذيفة صاروخية من غزة باتجاه مستوطنات إسرائيلية. وإسرائيل ستدافع عن مواطنيها ولا يمكن لوضع كهذا أن يستمر. شارون أخلى قطاع غزة حتى آخر جندي ومواطن، وأعلن عن تدمير كل المباني، حتى الكنس، وكل ذلك بغية عدم إعطاء أي ذريعة للفلسطينيين. وماذا حدث؟ حماس أطلقت ما يزيد عن 10.000 قذيفة صاروخية باتجاه إسرائيل".
وبحسب كلامه، إسرائيل تريد العيش مع الفلسطينيين في علاقات سلام بموجب حل دولتين حيث تكون دولة إسرائيلية في الجانب الأول ودولة فلسطينية منزوعة السلاح في الجانب الثاني.
وأضاف قائلا إنّ الماضي يثبت أن إسرائيل تتوق دوما الى المفاوضات: "أنا لا أعتقد أنّ قرار أبو مازن جيد بالنسبة لإسرائيل". وأشار: "للأسف، فضّل الفلسطينيون مرارا التراجع عن اتخاذ القرار. وهذا حدث أيضا عندما كنت رئيسا للحكومة عام 2000 حيث اتضح حينها أنّ عرفات لا يريد حل معضلة 67 إنما معضلة 48،  كما حدث ذلك خلال حكومة أولمرت. وأنا واثق أنّ إسرائيل والفلسطينيين ملزمون بالعمل سريعا من أجل تسوية سياسية بين الدولتين. فالاتهام ليس مشكلة إسرائيل. نتنياهو جمّد البناء لعشرة أشهر ولم تقم حكومة إسرائيل ببناء مستوطنات جديدة إنما بشكل عام تسمح فقط بوجود حياة داخل المستوطنات. في حين أنّ مناطق يهودا والسامرة كانت تحت سيطرة إسرائيل لمدة 44 سنة، وكل المستوطنات معا تشكّل 2% فقط من منطقة يهودا والسامرة، لذلك، أنا لا اقبل الحجج الفلسطينية القائلة إنّ تلك المستوطنات هي التي تؤدي الى إيقاف المفاوضات".
وأضاف باراك قائلا إنّه يأمل رغم فوز الإخوان المسلمين في مصر في الجولة الأولى، أن يتغلب التفكير السليم وأيضا الضرورات الاقتصادية وأن يحافظ على السلام بين الدولتين".
2011-12-12