ارشيف من :ترجمات ودراسات
معطيات منعشة عن الديمغرافية!
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ يورام اتينغر"
" ما زال أنبياء الغضب السكاني يزعمون منذ أُسست الصهيونية السياسية ان اليهود قضي عليهم ان يكونوا أقلية بين نهر الاردن والبحر المتوسط. لكن الحقائق تدحض تنبؤاتهم. ففي 2011 تمتعت الديمغرافية اليهودية بدعم، أما الديمغرافية العربية – في الشرق الاوسط كله – فخُذلت. والمثال على ذلك ان نسبة الولادة اليهودية السنوية في اسرائيل ارتفعت بـ 56 في المائة من 1995 قياسا بنسبة الولادة السنوية العربية – 10 في المائة. وارتفعت نسبة الولادة السنوية اليهودية من 69 في المائة في 1995 الى 76 في المائة في 2011.
ان الوسط العلماني – ولا سيما المهاجرون من الاتحاد السوفييتي و"الشماليون" – مسؤولون عن القفزة الديمغرافية قياسا بانخفاض طفيف للخصوبة الحريدية نتيجة اندماج في سوق العمل وتجنيد للجيش الاسرائيلي. وضاق الفرق بين الخصوبة اليهودية والعربية من 6 ولادات للمرأة في 1969 الى 0.5 ولادة في 2011. ودخلت الخصوبة نطاق 3 ولادات للمرأة عند الجيل الشاب، وتجاوزت خصوبة المرأة اليهودية من مواليد البلاد الـ - 3، ونسبة الخصوبة اليهودية في اسرائيل أعلى منها في جميع الدول العربية اذا استثنينا اليمن والسعودية والعراق وسوريا. ففي الاردن مثلا – التي هي أخت توأم ليهودا والسامرة – انخفضت الى 2.8 ولادة للمرأة، ومصر – 2.5 ولادة بل انخفضت في ايران المسلمة المتطرفة الى 1.7 ولادة.
ينبع انخفاض نسبة الخصوبة العربية من اندماج ناجح في بنى الحداثة التحتية. فأكثر النساء العربيات يتزوجن في سن العشرين فصاعدا لا في سن 15 – 18، وينقطعن عن الولادة في سن الـ 40 فصاعدا لا في سن الـ 50 فصاعدا. وأخذت تختفي ظاهرة الحمل في الحداثة ويزداد استعمال وسائل منع الحمل رسوخا. وهذا المسار أسرع في يهودا والسامرة بسبب مسار تمدين سريع، فقد كانت نسبة القرويين في 1967، 70 في المائة، وصارت نسبة المدنيين 75 في المائة في 2011، مع بطالة بنسبة 30 في المائة، وحرب أهلية، وابتعاد عن العائلة الداعمة في القرية ورقم قياسي في نسبة الطلاق.
في 1898 زعم شمعون دوفنوف، الخبير السكاني اليهودي الرائد انه سيكون في اسرائيل في سنة 2000، 500 ألف يهودي. وفي 1944 زعم البروفيسور روبرتو فيكي، مؤسس المكتب المركزي للاحصاء والأب الروحي لـ "أنبياء الغضب الديمغرافي"، انه سيكون في اسرائيل في سنة 2001، 2.3 مليون يهودي بحسب أكثر السيناريوهات تفاؤلا – يشكلون أقلية نسبتها 33 في المائة.
لكن الواقع السكاني في 2011 يوثق أكثر من 6 ملايين يهودي منهم 300 ألف من مهاجري الاتحاد السوفييتي لم يُعرفوا حتى الآن بأنهم يهود، وهم يشكلون أكثرية نسبتها 66 في المائة غربي الاردن (و57 في المائة اذا شملنا غزة)، تتمتع بريح داعمة ديمغرافية.
منذ كانت هجرة مليون من يهود الاتحاد السوفييتي "تم تضخيم" عدد عرب يهودا والسامرة بمليون بشمل سكان مكثوا في الخارج أكثر من سنة، و"عد مضاعف" لعرب القدس و"تضخيم" عدد الولادات وغير ذلك.
يُبين الواقع الديمغرافي ان كل من يزعم ان اليهود قد قضي عليهم بأن يكونوا أقلية غربي الاردن مخطيء أو مضلل على نحو فاضح. ويجب على صاغة السياسة ان يعملوا بحسب الحقائق".
" ما زال أنبياء الغضب السكاني يزعمون منذ أُسست الصهيونية السياسية ان اليهود قضي عليهم ان يكونوا أقلية بين نهر الاردن والبحر المتوسط. لكن الحقائق تدحض تنبؤاتهم. ففي 2011 تمتعت الديمغرافية اليهودية بدعم، أما الديمغرافية العربية – في الشرق الاوسط كله – فخُذلت. والمثال على ذلك ان نسبة الولادة اليهودية السنوية في اسرائيل ارتفعت بـ 56 في المائة من 1995 قياسا بنسبة الولادة السنوية العربية – 10 في المائة. وارتفعت نسبة الولادة السنوية اليهودية من 69 في المائة في 1995 الى 76 في المائة في 2011.
ان الوسط العلماني – ولا سيما المهاجرون من الاتحاد السوفييتي و"الشماليون" – مسؤولون عن القفزة الديمغرافية قياسا بانخفاض طفيف للخصوبة الحريدية نتيجة اندماج في سوق العمل وتجنيد للجيش الاسرائيلي. وضاق الفرق بين الخصوبة اليهودية والعربية من 6 ولادات للمرأة في 1969 الى 0.5 ولادة في 2011. ودخلت الخصوبة نطاق 3 ولادات للمرأة عند الجيل الشاب، وتجاوزت خصوبة المرأة اليهودية من مواليد البلاد الـ - 3، ونسبة الخصوبة اليهودية في اسرائيل أعلى منها في جميع الدول العربية اذا استثنينا اليمن والسعودية والعراق وسوريا. ففي الاردن مثلا – التي هي أخت توأم ليهودا والسامرة – انخفضت الى 2.8 ولادة للمرأة، ومصر – 2.5 ولادة بل انخفضت في ايران المسلمة المتطرفة الى 1.7 ولادة.
ينبع انخفاض نسبة الخصوبة العربية من اندماج ناجح في بنى الحداثة التحتية. فأكثر النساء العربيات يتزوجن في سن العشرين فصاعدا لا في سن 15 – 18، وينقطعن عن الولادة في سن الـ 40 فصاعدا لا في سن الـ 50 فصاعدا. وأخذت تختفي ظاهرة الحمل في الحداثة ويزداد استعمال وسائل منع الحمل رسوخا. وهذا المسار أسرع في يهودا والسامرة بسبب مسار تمدين سريع، فقد كانت نسبة القرويين في 1967، 70 في المائة، وصارت نسبة المدنيين 75 في المائة في 2011، مع بطالة بنسبة 30 في المائة، وحرب أهلية، وابتعاد عن العائلة الداعمة في القرية ورقم قياسي في نسبة الطلاق.
في 1898 زعم شمعون دوفنوف، الخبير السكاني اليهودي الرائد انه سيكون في اسرائيل في سنة 2000، 500 ألف يهودي. وفي 1944 زعم البروفيسور روبرتو فيكي، مؤسس المكتب المركزي للاحصاء والأب الروحي لـ "أنبياء الغضب الديمغرافي"، انه سيكون في اسرائيل في سنة 2001، 2.3 مليون يهودي بحسب أكثر السيناريوهات تفاؤلا – يشكلون أقلية نسبتها 33 في المائة.
لكن الواقع السكاني في 2011 يوثق أكثر من 6 ملايين يهودي منهم 300 ألف من مهاجري الاتحاد السوفييتي لم يُعرفوا حتى الآن بأنهم يهود، وهم يشكلون أكثرية نسبتها 66 في المائة غربي الاردن (و57 في المائة اذا شملنا غزة)، تتمتع بريح داعمة ديمغرافية.
منذ كانت هجرة مليون من يهود الاتحاد السوفييتي "تم تضخيم" عدد عرب يهودا والسامرة بمليون بشمل سكان مكثوا في الخارج أكثر من سنة، و"عد مضاعف" لعرب القدس و"تضخيم" عدد الولادات وغير ذلك.
يُبين الواقع الديمغرافي ان كل من يزعم ان اليهود قد قضي عليهم بأن يكونوا أقلية غربي الاردن مخطيء أو مضلل على نحو فاضح. ويجب على صاغة السياسة ان يعملوا بحسب الحقائق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018