ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس سليمان: 2012 ستكون سنة الحوار
دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأقطاب السياسيين الى "جعل العيد لدى الناس عيداً حقيقياً عبر خفض منسوب الخطاب وانصرافهم أكثر لتلبية طلبات الناس وحاجاتهم الكثيرة والمحقة"، لافتاً الى أن "هناك صعوبات في مجمل الوضع داخلياً وإقليمياً، ولكن هذا لا يمنع من محاولة التخفيف من المصاعب، وهذا يحتاج إلى الكلمة بداية والعمل تالياً".
وشدد سليمان خلال دردشة مع الإعلاميين المعتمدين في القصر الجمهوري مساء أمس على "وجوب عودة الحوار الوطني"، وقال "إن شاء الله تكون سنة 2012 هي سنة الحوار".
وحول تطورات الوضع السوري، قال الرئيس سليمان إن "الديمقراطية هي ما يريده السوريون جميعاً شعباً ونظاماً، والمهم قيام الديمقراطية والباقي يهون".
وعما إذا كان قلقاً على الوضع في لبنان اشار إلى أنه "طبعاً قلق، ليس استدعاءً للخوف والهلع، ولكن بعناية المسؤولين بشؤون الناس نستطيع وبسهولة تجاوز الأمور كما تجاوزناها خلال السنة الماضية".
وفي سياق كلامه، دعا الرئيس سليمان الدول الكبرى لأن "تعيد النظر بالديمقراطية، وفي نظرتها لهذه الديمقراطية"، وقال "صحيح أنهم يدعمون الديمقراطية في المنطقة العربية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا عن "إسرائيل"، وماذا عن فلسطين، ألا تنطبق الديموقراطية فيهما وعليهما؟ إن فلسطين هذه التي معها 130 دولة تؤيدها لكي تصبح عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، إلا أنهم يحجبون عنها هذا الحق في مجلس الأمن، وبالتالي هذه ليست ديمقراطية، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من لبنان وللجولان، ومضيّه في الاستيطان وتهويد القدس ليس ديمقراطية".
وختم بالقول "نحن مع الديمقراطية التي تنظر إلى كل القضايا بنظرة واحدة من دون أي تمييز".
وكالات
وشدد سليمان خلال دردشة مع الإعلاميين المعتمدين في القصر الجمهوري مساء أمس على "وجوب عودة الحوار الوطني"، وقال "إن شاء الله تكون سنة 2012 هي سنة الحوار".
وحول تطورات الوضع السوري، قال الرئيس سليمان إن "الديمقراطية هي ما يريده السوريون جميعاً شعباً ونظاماً، والمهم قيام الديمقراطية والباقي يهون".
وعما إذا كان قلقاً على الوضع في لبنان اشار إلى أنه "طبعاً قلق، ليس استدعاءً للخوف والهلع، ولكن بعناية المسؤولين بشؤون الناس نستطيع وبسهولة تجاوز الأمور كما تجاوزناها خلال السنة الماضية".
وفي سياق كلامه، دعا الرئيس سليمان الدول الكبرى لأن "تعيد النظر بالديمقراطية، وفي نظرتها لهذه الديمقراطية"، وقال "صحيح أنهم يدعمون الديمقراطية في المنطقة العربية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا عن "إسرائيل"، وماذا عن فلسطين، ألا تنطبق الديموقراطية فيهما وعليهما؟ إن فلسطين هذه التي معها 130 دولة تؤيدها لكي تصبح عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، إلا أنهم يحجبون عنها هذا الحق في مجلس الأمن، وبالتالي هذه ليست ديمقراطية، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من لبنان وللجولان، ومضيّه في الاستيطان وتهويد القدس ليس ديمقراطية".
وختم بالقول "نحن مع الديمقراطية التي تنظر إلى كل القضايا بنظرة واحدة من دون أي تمييز".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018