ارشيف من :أخبار لبنانية
مراد : نرفض دعوات إقامة مخيمات إيواء للسوريين وفق تعليمات فيلتمان
أكد رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد "أهمية المواجهة المشتركة للمشروع الغربي الذي يستهدف أمتنا بأشكال مختلفة، ساعياً وراء تفتيت وحدة مجتمعاتنا الوطنية بهدف الإمساك بها لدفعها نحو نظام إقليمي جديد يسعى من خلاله الى السيطرة على القرار الدولي ومواجهة صعود قوى دولية عملاقة، بالإضافة الى حل أزماته المالية عبر نهب منظم لثرواتنا القومية".
وأضاف مراد خلال استقباله وفداً من تجمع اللجان والروابط الشعبية برئاسة المنسق العام معن بشور "إن الانسحاب الأميركي من العراق هو انجاز تاريخي يسجّل للمقاومة العراقية البطلة وللأمة العربية التي شكلت نموذجاً لكيفية تعاطي شعبنا مع المحتل الأجنبي كوسيلة مشروعة بيد الشعوب، حتى لا يستطيع أحد أن يكسر إرادتها وينتزع استقلالها"، معتبراً أن "ما تتعرض له سوريا هو بفعل هذا المشروع الغربي الذي يريد القضاء على قوى المقاومة والممانعة العربية التي شكلت سوريا قلعة لها وحاضنة لها بهدف تحطيم أسوارنا العربية والنفاذ الى مجتمعاتنا الوطنية من أجل تخريبها والعبث بها بما يتوافق مع أحلامه ومشاريعه الاستعمارية".
ولفت مراد الى أنه تم التشديد خلال اللقاء على أن "قرارات الجامعة العربية هي قرارات جائرة وغير مسبوقة بحق سوريا"، مطالباً الجامعة بـ"العودة السريعة عنها، وأن تكون اكثر التزاماً بقضايا العرب تجاه ما يهددهم من مخاطر يحملها المشروع الأميركي الصهيوني، وليس السير في رغبات دولية تجاه بلد عربي شقيق".
وتابع مراد قائلاً "إننا نرفض دعوات إقامة مخيمات إيواء للسوريين، وفق ما حمله مساعد وزير خارجية اميركا فيلتمان في زيارته الاخيرة للبنان".
بدوره، قال بشور "لقد أكدنا ضرورة دعم قرارات الإصلاح وتشجيع الحوار الذي يشكل الحل الداخلي الأنسب، كما أكدنا أن المنطقة بحاجة الى فكر يجمع ولا يفرق، وأن فكرة العروبة ما تزال هي الفكرة الوحيدة القادرة على جمع كل أبناء الوطن العربي بمختلف اديانهم وانتماءاتهم".
"الانتقاد"
وأضاف مراد خلال استقباله وفداً من تجمع اللجان والروابط الشعبية برئاسة المنسق العام معن بشور "إن الانسحاب الأميركي من العراق هو انجاز تاريخي يسجّل للمقاومة العراقية البطلة وللأمة العربية التي شكلت نموذجاً لكيفية تعاطي شعبنا مع المحتل الأجنبي كوسيلة مشروعة بيد الشعوب، حتى لا يستطيع أحد أن يكسر إرادتها وينتزع استقلالها"، معتبراً أن "ما تتعرض له سوريا هو بفعل هذا المشروع الغربي الذي يريد القضاء على قوى المقاومة والممانعة العربية التي شكلت سوريا قلعة لها وحاضنة لها بهدف تحطيم أسوارنا العربية والنفاذ الى مجتمعاتنا الوطنية من أجل تخريبها والعبث بها بما يتوافق مع أحلامه ومشاريعه الاستعمارية".
ولفت مراد الى أنه تم التشديد خلال اللقاء على أن "قرارات الجامعة العربية هي قرارات جائرة وغير مسبوقة بحق سوريا"، مطالباً الجامعة بـ"العودة السريعة عنها، وأن تكون اكثر التزاماً بقضايا العرب تجاه ما يهددهم من مخاطر يحملها المشروع الأميركي الصهيوني، وليس السير في رغبات دولية تجاه بلد عربي شقيق".
وتابع مراد قائلاً "إننا نرفض دعوات إقامة مخيمات إيواء للسوريين، وفق ما حمله مساعد وزير خارجية اميركا فيلتمان في زيارته الاخيرة للبنان".
بدوره، قال بشور "لقد أكدنا ضرورة دعم قرارات الإصلاح وتشجيع الحوار الذي يشكل الحل الداخلي الأنسب، كما أكدنا أن المنطقة بحاجة الى فكر يجمع ولا يفرق، وأن فكرة العروبة ما تزال هي الفكرة الوحيدة القادرة على جمع كل أبناء الوطن العربي بمختلف اديانهم وانتماءاتهم".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018