ارشيف من :أخبار لبنانية
وهاب زار عون: قانون "اللقاء الأرثوذوكسي" للإنتخابات لن يمر والنسبية تبقى الحل الأفضل
أكد رئيس "حزب التوحيد" وئام وهاب أن العلاقة بين رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون وحزب الله" ثابتة ومستمرة، لأن الحزب يعتبر أن العماد عون هو الذي حمى الوحدة الوطنية في لبنان وحمى لبنان، ودوره كان مكملاً لدور المقاومة الوطني". مضيفاً أن "من ينتظر أي خلل في هذا الموضوع فسينتظر طويلاً".
وقال وهاب في تصريح أدلى به بعد زيارته العماد عون صباح اليوم في دارته في الرابية، "أما في ما يخص موضوع الانتخابات، فالواضح أن هناك محاولة من البعض ليعيدنا الى قانون الستين تحت شعار "فلنبحث في قانون اللقاء الارثوذكسي"، هذا القانون لن يمر، وأنا أكيد من هذا، وبكل صراحة لن يرضى به لا السنة ولا الشيعة، وإذا كان من يطرح القانون يريد العودة الى قانون 1960، فنقول إن هذا القانون ظالم، ولا سيما بالنسبة الى المسيحيين الذين لا يستطيعون بموجبه إلا الاتيان بخمسة وعشرين نائباً فقط، أما الباقون فسيأتون بأصوات الآخرين"، معتبراً أن "النسبية تبقى الحل الأفضل على أساس الدوائر الكبرى، وإذا لم نستطع فلتكن الدوائر الوسطى".
من جهة ثانية، رأى وهاب أن تمويل المحكمة الدولية "لن يمر ضمن الحكومة"، مضيفاً "لن تمول الدولة، ولا اللبنانيون، المحكمة، فالمصارف لديها مصالحها في هذا الموضوع، ويبدو أن التهديدات الدولية التي أطلقت نفعت معها، ويلاحظ ان هناك حركة هروب من المحكمة، لا سيما من القضاة والموظفين، وهذا سببه رائحة تزوير أو فساد ما، هكذا يقول العماد عون وهو محق في هذا الكلام".
أما في موضوع المازوت، فرأى وهاب أنه "لا يكفي إلغاء الضريبة على القيمة المضافة، أي ثلاثة آلاف ليرة عن المازوت، بل يجب أن يتم دعمه، لا سيما أن فترة الدعم قصيرة، ولفصل الشتاء".
وفي الشأن السوري، قال وهاب "نحن ندافع عن سوريا ووحدتها وسلامتها، ونرفض التدخل الأجنبي فيها، في تقديري أن الموقف الدولي بدأ يتغير، وتبين أن الساحة السورية ليست ملك الأميركيين والأوروبيين، ولا يستطيعون أن يقوموا بما يريدون".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018