ارشيف من :ترجمات ودراسات
ضابط اسرائيلي: لن نتحمل بعد الان اي اعتداء من قبل المستوطنين
المصدر: "موقع walla الاخباري"
" على خلفية الشائعات عن إخلاء نقاط استيطانية, يتدفق مئات المستوطنين هذه الليلة أيضا إلى المناطق. بعد الهجوم العنيف على القاعدة في أفريم, يوضح ضابط كبير: هؤلاء أبناء شعبنا, لكن لن نلغي الاعتقال وأوامر الإبعاد عن يهودا والسامرة.
في قيادة الجيش الإسرائيلي تكثر الإستنكارات اللاذعة للاقتحام العنيف ليلا بين الثانية والثالثة فجراً الى قاعدة لواء أفريم. فقد تهافت ناشطون من اليمين ومستوطنين الى بوابات قاعدة اللواء المناطقي أفريم, احتجاجا على نية محتملة لإخلاء نقاط استيطانية, ورجموا قائد اللواء ونائبه بالحجارة. بينما سلب آخرون ممتلكات عسكرية كانت في المكان, ووصل عدد من المتظاهرين إلى موقع على الحدود الأردنية وتحصّنوا فيها. اعتقلت الشرطة شخصا واحدا فقط يُشتبه بتورطه في الحادث, أليشمع دوحن, البالغ من العمر 20 عاما من بيت أل. تم توقيفه ليوم واحد فقط.
تطرق ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي هذا المساء (الثلاثاء) في حديث مع أخبار واللا! إلى أحداث اليوم الأخير, وأوضح أن الجيش لن يتحمل العنف ضد قوات الأمن, قائلا: "بعد ما حصل على الحدود الإسرائيلية-الأردنية, وفي اللواء المناطقي أفريم, كل شيء مطروح على بساط البحث, بما في ذلك إبعاد معتدين وموقوفين من منطقة يهودا والسامرة ". وبحسب كلامه, المسألة لا تتعلّق بتقصير استخباراتي, إنما بمواجهة " إزاء أبناء شعبنا".
وقال الضابط إن :" من المفترض أن يمنع الجيش إرهاب فلسطيني في يهودا والسامرة, وليس إرهاب يهودي. عندما يقف الجندي في موقعه, فهو لا ينظر باتجاه كدوميم, بل ينظر باتجاه القرية الفلسطينية المعادية, الذي بحسب تقديره سيأتي منها الإرهاب", وأوضح: "صحيح, مطلوب الآن إعادة نظر, لكن لن نسمح لأبناء شعبنا بضرب جندي".
وكذلك يستعدون في اليمين هذه الليلة، لاحتمال إخلاء نقاط استيطانية في السامرة، بينما وصل مئات المستوطنين إليها من أجل تقديم الدعم للسكان. والخوف الكبير لدى المستوطنين هو من إخلاء النقطة الإستيطانية متسفا يتسهار, التي من المفترض أن يتم إخلاء مبنيين فيها حتى نهاية الشهر الجاري.
عدد كبير من القوات الأمنية تنتشر في المناطق تمهيدا لإخلاء محتمل
ساد في الأيام الأخيرة توتر كبير وسط المستوطنين, الذين زعموا أنهم تلقوا معلومات موثوقة والتي بحسبها يوشكون في المؤسسة الأمنية والجيش الإسرائيلي على التوجُّه إلى عملية ليلية لإخلاء نقاط إستيطانية إضافية, ومن بينها متسفا أبيخي الموجودة في كريات أربع, ورمات غلعاد. على أثر ذلك تدفق خلال الليالي الأخيرة مئات الناشطين الذين كان بعضهم متورطاً في الأحداث العنيفة إزاء قوات الجيش الإسرائيلي أمس. ويقولون في لجنة سكان السامرة إن "باراك يحظى بدعم ومن المتوقع أن يستغل ذلك حتى النهاية". الى ذلك يهدد المستوطنون بأنه "في حال سيحصل الهدم, سنشن حرب إبادة, حتى إسقاط نتنياهو".
وفي أعقاب الأحداث العنيفة في لواء أفريم, يستعدون في المؤسسة الأمنية, كما المستوطنون, لاحتمال مواجهات إضافية خلال ساعات الليل. ومن جملة أمور, تم تعزيز قوات الشرطة في يهودا والسامرة, وانتشرت قوات شرطة حرس الحدود الملحقين بالألوية المناطقية في الجيش الإسرائيلي. ويفيد المستوطنون أنهم يشعرون حاليا بوجود كبير للجنود والعناصر الأمنية في محيطهم، الأمر الذي يشير بحسب ادعائهم إلى نية محتملة لتنفيذ إخلاء مباني غير قانونية في عدة نقاط استيطانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018