ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: سوريا توقّع البروتوكول اليوم... والحكومة اللبنانية تبت ملف الأجور الأربعاء المقبل
يبدو أن الحدث الرئيسي اليوم سوري بامتياز في ظل توجه سوريا نحو توقيع بروتوكول المراقبين في القاهرة في وقت ينتظر ان يعقد وزير الخارجية وليد المعلم مؤتمراً صحافياً ظهر اليوم على أن تكون هناك كلمة للرئيس السوري بشار الأسد خلال الأيام المقبلة.
والى سوريا يحضر العراق الذي يحتفل بجلاء آخر جندي أمريكي عنه في وقت تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة هي الأخرى احتفالات مع تنفيذ المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى بين حركة "حماس" والإحتلال الصهيوني وسط معلومات عن أن عدداً كبيراً من المفرج عنهم قضى ثلثي محكوميته.
لبنانياً جملة من الملفات تناولتها الصحف اليوم بدءاً من ملف تصحيح الأجور الذي يعود الى طاولة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل في ظل توافق كلّ من "التيار الوطني الحر" و"حركة أمل" و"حزب الله" على دعم مشروع وزير العمل شربل نحاس بعد إدخال تعديلات محددة عليه وانضمام وزراء الاشتراكي اليهم، الى لقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب العماد ميشال عون مروراً بالنقاش حول مشروع قانون الانتخاب وطرح اللقاء الأرثوذكسي، وصولاً الى التوتر الأمني الذي يشهده مخيم عين الحلوة.
سوريا توقّع يروتوكول التعاون اليوم
في ما يتعلّق بالأوضاع في سوريا وتفاصيل إتصالات الساعات الأخيرة، علمت صحيفة "السفير" أن "القيادة السورية اتخذت قرارها بالتوقيع اليوم على بروتوكول التعاون بينها وبين الجامعة العربية، بهدف تسهيل دخول مراقبين إلى سوريا كخطوة نحو تطبيق المبادرة العربية تجاه أزمتها، والتي تقوم على الحوار بين السلطة والمعارضة، وفي محاولة كما يبدو لإحباط إعلان رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني، أول أمس، أن الجامعة العربية تعتزم، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأربعاء، الطلب من مجلس الأمن الدولي تبني القرارات التي أصدرتها بشأن سوريا".
وتوقعت مصادر دبلوماسية لـ"السفير" أن تشهد الساعات المقبلة، وقبل حلول موعد اجتماع المجلس الوزاري الأربعاء المقبل، توقيع دمشق، عبر نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، على ورقة البروتوكول، في القاهرة، وذلك في خطوة اتخذتها القيادة في دمشق «لوضع عقبات أمام محاولة دول عربية معروفة تدويل الأزمة السورية، والتحضير لعمل عسكري ضد دمشق"، ورغبة دمشق في أن تحصر "المعالجة بالجامعة العربية وعبر أمانتها العامة حرصاً على العلاقات العربية ـ العربية ومنعاً للتدويل".
ونقلت الصحيفة نفسها عن مصادر دبلوماسية شرقية تعليقها على الكلام الأخير لوزير الخارجية القطري حول "المبادرة بمشروع قرار عربي لمجلس الأمن" بأن هذا الكلام يأتي في إطار "التحدي لكل من روسيا والصين، خصوصاً بعد شروعهما بإعداد قرار وسطي"، مبدية "قلقها" خصوصاً "أننا نعرف أن نية بعض الدول العربية هي استنساخ ليبيا مجدداً في المنطقة، ولكن الفيتو سيكون صعباً إذا وقفت الجامعة العربية خلف القرار".
ووفقاً لمعلومات "السفير"، فإن دمشق حصلت على تقليص مدة عمل البعثة العربية على أراضيها شهراً بعد أن كانت شهرين قابلين للتمديد بقبول الطرفين، كما تمكنت من الحصول على موافقة الجامعة العربية على أن يتم عمل البعثة "بالتنسيق الكامل مع الجانب السوري وبما يحفظ السيادة السورية"، وبحيث يطلع الجانب السوري على تقارير البعثة بشكل متزامن مع الجامعة العربية.
وفي هذا السياق كشفت "السفير" أن الرئيس السوري بشار الأسد سيلقي خطاباً خلال أيام، يسلط فيه الضوء على تطورات الأشهر الأخيرة والمستقبل المنظور مع نهاية هذا العام.
من جهتها كتبت "الأخبار" "ان الملف السوري يحمل يومياً إشارات ومعلومات متضاربة ومتناقضة، ممزوجة بالتفاؤل والتصعيد والإنذارات والمهل. ولم تخرج تطورات اليومين الماضيين عن هذا السياق، قبل أن تميل الكفّة نحو ترجيح توقيع سوريا اليوم على صيغة جديدة يعلن عنها لاحقاً من بروتوكول بعثة المراقبين الذين قررت الجامعة العربية إرسالهم إلى سوريا" مشيرة الى "ان مؤشرات التفاؤل بدأت بالخروج من دوائر القرار الخليجية، قبل أن تواكبها مؤشرات مماثلة تؤكد التوجه السوري إلى توقيع نسخة معدلة للبروتوكول".
وإذ تابعت "إنه من غير المعروف ما إذا كان هذا التطور «المفاجئ» مرتبطاً بتقدم ما للوساطة العراقية التي تنقّلت بين دمشق والقاهرة من عدمه" نقلت "الأخبار" تسريبات جرى التداول بها مساء أمس، تشير إلى "ما قد يحمله الرد السوري الرسمي على كافة التخمينات ظهر اليوم، إذ إن وزير الخارجية وليد المعلم سيعقد مؤتمراً صحافياً لتقديم الرد السوري الايجابي".
الأجور على طاولة مجلس الوزراء الأربعاء ووزراء الأكثرية يتوافقون على مشروع وزير العمل
في وقت يعود ملف تصحيح الأجور الى مجلس الوزراء للمرة الثالثة، نقلت صحيفة "البناء" عن مصادر في الاكثرية " أن لقاءً ثلاثياً بين وزراء "امل" وحزب الله و"التيار الوطني" سيعقد مساء اليوم لوضع صيغة نهائية لاتفاقهم الذي ينص على توحيد الموقف وتكوين أكثرية في مجلس الوزراء لدعم طلب إلغاء قرار تصحيح الأجور ودعم قرار مشروع وزير العمل شربل نحاس المحال في 28-11-2011 لكن بعد فصل بند تأمين التغطية الصحية الشاملة لجميع اللبنانيين المقيمين عن البنود الأخرى في المشروع، فضلاً عن دعم ما طرحه نحاس باسم تكتل التغيير والاصلاح في الجلسة الأخيرة المخصصة لمناقشة مشروع الموازنة لجهة فرض الضريبة على الربح العقاري بنسبة 25 بالمئة وزيادة الضريبة على ربح الفوائد إلى 15 بالمئة مع شروط كافية لضمان عدالة هاتين الضريبتين وحماية صغار الملاّك والمودعين وصرف النظر عن أي تفكير بزيادة الضريبة على القيمة المضافة أو التقشّف في الاستثمار بتطوير شبكات الحماية الاجتماعية وتوسيعها وإعادة بناء قطاعات الكهرباء والمياه والنقل.
أما صحيفة "الأخبار" فقالت "إن وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي سينضمّون الى هذا التوافق، ما يرفع عدد الوزراء الذين قد يصوّتون لمصلحة هذا المشروع الى 20 وزيراً على الأقل".
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قوله "إنّ جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد الأربعاء المقبل في قصر بعبدا ستشهد البتّ بمشروع مرسوم الحدّ الأدنى للأجور بعد ورود رأي مجلس شورى الدولة والملاحظات التي دلَّ عليها"، مشيرة إلى أنّه "لا بدّ للمجلس من أن يتّخذ قراراً منها على الرغم من أنّ هذه التوصية ليست ملزمة".
وإذ أكّدت المصادر "إنفتاح ميقاتي على أيّ طرح، وأنه سيكون القرار لمجلس الوزراء مجتمعاً"، قالت إنّ ميقاتي " يأمل في أن يأخذ الوزراء في الاعتبار الأوضاع والظروف الاقتصاديّة والمالية التي تعيشها الخزينة العامّة عند مناقشة أيّ مشروع يرتّب على الدولة مليارات الليرات اللبنانية، وخصوصًا أنّ المطالبين بالزيادات عبّروا في الاجتماعات الوزاريّة عن رفضهم تضمين الموازنة العامّة أيّ زيادة أو تعديلات على الضرائب والرسوم المقترحة لتموين الخزينة".
لقاء سليمان ـ عون كسر الجليد
في المشهد السياسي اللبناني توقفت الصحف عند اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون في قصر بعبدا.
وفي هذا الإطار نقلت "الأخبار" عن مصادر معنية باللقاء الذي حصل السبت الفائت أنّ "مجرّد عقد اللقاء يعدّ أمراً إيجابياً".
واشارت المصادر إلى "أنه جرى التطرّق الى معظم الملفات العالقة حكومياً، التعيينات الإدارية والقانون الانتخابي والعمل الحكومي عموماً".
ولفت المتابعون إلى أنّ الرئيس سليمان تحدث بإيجابية عن اللامركزية الإدارية، واقترح تحديد آلية واضحة للانتهاء من ملف التعيينات، وسط تأكيد عدد من المتابعين إمكانية عقد تسوية بين الرجلين لحلّ معضلة "القضاء الأعلى"، على غرار ما حصل خلال عملية تأليف الحكومة بما يخص وزراة الداخلية.
وقالت مصادر بعبدا لـ"الأخبار" "إن الرئيس سليمان يتمسّك بسياسة الانفتاح على جميع القوى"، ويعرب عن إيمانه بإمكانية حلّ الأمور عبر التحاور والتوافق، "وهو المبدأ الذي يستخدمه منذ اليوم الأول لتسلّمه الرئاسة".
من جهتها نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر موثوقة إطلعت على أجواء لقاء سليمان ـ عون تأكيدها أن اللقاء " كسر الجليد واتسم بالمصارحة"، مشيرة إلى أن "الكثير مما تسرب في الإعلام حول مضمون اللقاء ليس دقيقاً".
واعتبرت المصادر أن اللقاء "فتح الباب أمام إمكانية تطوير العلاقة الثنائية نحو التفاهم والتعاون"، مضيفة "من السابق لأوانه حالياً الكلام عن نتائج حاسمة، لا سيما أن هناك أمورًا لا يرتبط البتّ بها برئيس الجمهورية فقط".
وفيما أوضحت المصادر أن "الإجتماع شكل فرصة كي يحدد كل من "الجنرالين" بدقة نظرته الى الآخر وإلى موقعه"، أشارت إلى أن "الأولوية الآن هي لترسيم حدود الحقوق والواجبات، بمعنى أن يصبح واضحًا ما هو دور الرئيس سليمان بصفته رئيس الجمهورية وما هو دور العماد عون بصفته رئيس أكبر كتلة نيابية مسيحية، ومتى تمّ توحيد القراءة في هذا المجال يغدو من الأسهل معالجة الملفات العالقة وحتى تقديم التضحيات إذا اقتضت الضرورة ذلك".
وأشارت المصادر إلى أن "سليمان وعون اتفقا على استمرار التواصل والحوار سواء مباشرة أو بشكل غير مباشر، وأن هناك خطوات لاحقة ستتبع الإجتماع الأخير".
مخيّم عين الحلوة "مخاوف من نهر بارد جديد"
التوتر الأمني الذي شهده مخيم عين الحلوة خلال الايام الماضية تناولته الصحف حيث ذهب بعضها الى اعتبار المخيم على "فوهة بركان".
وفي المعلومات، نقلت صحيفة "الأخبار"، عن مصادر متابعة لشؤون المخيم، "ان رجلين سعوديين دخلا إلى المخيّم مؤخراً بهدف تنظيم صفوف جماعات متطرّفة"، لافتةً الى "أن هذه المصادر لا تميّز بين كتائب عبد الله عزام وبقايا جند الشام وفتح الإسلام، لكنها ترجّح أن عدد العناصر الناشطة في مخيم عين الحلوة يتجاوز 50 مقاتلاً".
وفي حديث للصحيفة نفسها، أكّد قائد الكفاح المسلّح العقيد محمود عيسى أن "الهدف يتخطى شخصه ليطال المخيم بأسره"، رافضاً التعليق على المعلومات المتعلّقة بتورط "قيادي فتحاوي"، مشدّداً على "تماسك الصف في مواجهة مخطط الفتنة".
وفي هذا الإطار، أكدت مصادر لجنة المتابعة في المخيم لصحيفة "السفير" "أن الوضع في عين الحلوة أصبح خطيراً جداً، وبات لا يحتمل وانه قاب قوسين أو أدنى من الانفجار الكبير، والذي قد يكون على شاكلة ما انتهى اليه مخيم نهر البارد، لأن أحداً لا يعرف متى ينفد صبر فتح، والى متى سيبقى الكفاح المسلح يعض على الجرح"، كما دعت مصادر مطلعة في صيدا القوى الفلسطينبة الى "عدم التصرف حيال ما يحصل في المخيم كالرجل المريض، والعاجز عن وضع حد لما يجري، والتفرج وكأن لا حيلة لها ولا قوة، لأن الوضع قد يخرج عن السيطرة، وعندها لا ينفع الندم".
ورأت المصادر للصحيفة عينها "أن الجهات اللبنانية المعنية الرسمية السياسية والامنية لا يمكنها السكوت إلى الأبد عما يحصل في المخيم من أحداث، إضافة الى أن صيدا بكل مكوناتها قد تصرخ في وقت قريب مطالبة بوقف تلك الاعمال المشبوهة في المخيم، والتي بدأت تنعكس سلبا على عاصمة الجنوب خاصة، وتؤدي الى شبه شلل فيها على المستويات كافة، إضافة الى تأثيرها على الجنوب وعلى طريق مرور، وإمداد قوافل قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» ذهابا واياباً على «الاوتستراد» الموزاي لمخيم عين الحلوة".
السنيورة "المتهم"
في سياق منفصل، انفردت صحيفة "الأخبار" بكشف نص القرار القضائي الصادر عن ديوان المحاسبة، والمتعلق بمخالفات مالية في مديرية اليانصيب الوطني نتيجة التحقيق في عملية استيراد بطاقات أوراق اليانصيب الفوري Tico-Tac.
وبحسب الصحيفة فإن "القرار يحمّل النائب (رئيس مجلس الوزراء الأسبق) فؤاد السنيورة المسؤولية المباشرة عمّا اعتبره ضرراً أكيداً لحق بالأموال العمومية، وفوّت على الدولة إيرادات مستحقة بلغت قيمتها نحو 4 مليارات و905 ملايين و46 ألفاً و300 ليرة! وذلك عندما كان يتولّى مهمات وزير الدولة للشؤون المالية بين عامي 1992 و1996.
المرحلة الثانية من "وفاء الأحرار": تحرير 550 أسيراً
فلسطينياً، تواصل المقاومة الفلسطينية اليوم إنجاز تبادل الأسرى، عبر استكمال الجزء الثاني من عملية "وفاء الأحرار".
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر معنية أنه "جرى نقل معظم الأسرى إلى معبر بيتونيا، تمهيداً لعودتهم إلى منازلهم في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة، بينما أفرج عن 41 سجيناً في معبر كرم أبو سالم على حدود قطاع غزة، فيما نُقل أسيران أردنيان إلى «جسر الكرامة»، المعبر الحدودي مع الأردن، في حين أفرج عن أسيرين من سكان القدس عند حاجز عطروت العسكري"، كما كشفت مصادر للصحيفة نفسها، أن "نحو 400 من المعتقلين المشمولين بالصفقة قضوا ثلثيْ فترات محكوميتهم على الأقل، وهو ما اعتُبر نكسة للصفقة التي شملت دفعتها الأولى ذوي المحكوميات العالية".
والى سوريا يحضر العراق الذي يحتفل بجلاء آخر جندي أمريكي عنه في وقت تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة هي الأخرى احتفالات مع تنفيذ المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى بين حركة "حماس" والإحتلال الصهيوني وسط معلومات عن أن عدداً كبيراً من المفرج عنهم قضى ثلثي محكوميته.
لبنانياً جملة من الملفات تناولتها الصحف اليوم بدءاً من ملف تصحيح الأجور الذي يعود الى طاولة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل في ظل توافق كلّ من "التيار الوطني الحر" و"حركة أمل" و"حزب الله" على دعم مشروع وزير العمل شربل نحاس بعد إدخال تعديلات محددة عليه وانضمام وزراء الاشتراكي اليهم، الى لقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب العماد ميشال عون مروراً بالنقاش حول مشروع قانون الانتخاب وطرح اللقاء الأرثوذكسي، وصولاً الى التوتر الأمني الذي يشهده مخيم عين الحلوة.
سوريا توقّع يروتوكول التعاون اليوم
في ما يتعلّق بالأوضاع في سوريا وتفاصيل إتصالات الساعات الأخيرة، علمت صحيفة "السفير" أن "القيادة السورية اتخذت قرارها بالتوقيع اليوم على بروتوكول التعاون بينها وبين الجامعة العربية، بهدف تسهيل دخول مراقبين إلى سوريا كخطوة نحو تطبيق المبادرة العربية تجاه أزمتها، والتي تقوم على الحوار بين السلطة والمعارضة، وفي محاولة كما يبدو لإحباط إعلان رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني، أول أمس، أن الجامعة العربية تعتزم، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأربعاء، الطلب من مجلس الأمن الدولي تبني القرارات التي أصدرتها بشأن سوريا".
وتوقعت مصادر دبلوماسية لـ"السفير" أن تشهد الساعات المقبلة، وقبل حلول موعد اجتماع المجلس الوزاري الأربعاء المقبل، توقيع دمشق، عبر نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، على ورقة البروتوكول، في القاهرة، وذلك في خطوة اتخذتها القيادة في دمشق «لوضع عقبات أمام محاولة دول عربية معروفة تدويل الأزمة السورية، والتحضير لعمل عسكري ضد دمشق"، ورغبة دمشق في أن تحصر "المعالجة بالجامعة العربية وعبر أمانتها العامة حرصاً على العلاقات العربية ـ العربية ومنعاً للتدويل".
ونقلت الصحيفة نفسها عن مصادر دبلوماسية شرقية تعليقها على الكلام الأخير لوزير الخارجية القطري حول "المبادرة بمشروع قرار عربي لمجلس الأمن" بأن هذا الكلام يأتي في إطار "التحدي لكل من روسيا والصين، خصوصاً بعد شروعهما بإعداد قرار وسطي"، مبدية "قلقها" خصوصاً "أننا نعرف أن نية بعض الدول العربية هي استنساخ ليبيا مجدداً في المنطقة، ولكن الفيتو سيكون صعباً إذا وقفت الجامعة العربية خلف القرار".
ووفقاً لمعلومات "السفير"، فإن دمشق حصلت على تقليص مدة عمل البعثة العربية على أراضيها شهراً بعد أن كانت شهرين قابلين للتمديد بقبول الطرفين، كما تمكنت من الحصول على موافقة الجامعة العربية على أن يتم عمل البعثة "بالتنسيق الكامل مع الجانب السوري وبما يحفظ السيادة السورية"، وبحيث يطلع الجانب السوري على تقارير البعثة بشكل متزامن مع الجامعة العربية.
وفي هذا السياق كشفت "السفير" أن الرئيس السوري بشار الأسد سيلقي خطاباً خلال أيام، يسلط فيه الضوء على تطورات الأشهر الأخيرة والمستقبل المنظور مع نهاية هذا العام.
من جهتها كتبت "الأخبار" "ان الملف السوري يحمل يومياً إشارات ومعلومات متضاربة ومتناقضة، ممزوجة بالتفاؤل والتصعيد والإنذارات والمهل. ولم تخرج تطورات اليومين الماضيين عن هذا السياق، قبل أن تميل الكفّة نحو ترجيح توقيع سوريا اليوم على صيغة جديدة يعلن عنها لاحقاً من بروتوكول بعثة المراقبين الذين قررت الجامعة العربية إرسالهم إلى سوريا" مشيرة الى "ان مؤشرات التفاؤل بدأت بالخروج من دوائر القرار الخليجية، قبل أن تواكبها مؤشرات مماثلة تؤكد التوجه السوري إلى توقيع نسخة معدلة للبروتوكول".
وإذ تابعت "إنه من غير المعروف ما إذا كان هذا التطور «المفاجئ» مرتبطاً بتقدم ما للوساطة العراقية التي تنقّلت بين دمشق والقاهرة من عدمه" نقلت "الأخبار" تسريبات جرى التداول بها مساء أمس، تشير إلى "ما قد يحمله الرد السوري الرسمي على كافة التخمينات ظهر اليوم، إذ إن وزير الخارجية وليد المعلم سيعقد مؤتمراً صحافياً لتقديم الرد السوري الايجابي".
الأجور على طاولة مجلس الوزراء الأربعاء ووزراء الأكثرية يتوافقون على مشروع وزير العمل
في وقت يعود ملف تصحيح الأجور الى مجلس الوزراء للمرة الثالثة، نقلت صحيفة "البناء" عن مصادر في الاكثرية " أن لقاءً ثلاثياً بين وزراء "امل" وحزب الله و"التيار الوطني" سيعقد مساء اليوم لوضع صيغة نهائية لاتفاقهم الذي ينص على توحيد الموقف وتكوين أكثرية في مجلس الوزراء لدعم طلب إلغاء قرار تصحيح الأجور ودعم قرار مشروع وزير العمل شربل نحاس المحال في 28-11-2011 لكن بعد فصل بند تأمين التغطية الصحية الشاملة لجميع اللبنانيين المقيمين عن البنود الأخرى في المشروع، فضلاً عن دعم ما طرحه نحاس باسم تكتل التغيير والاصلاح في الجلسة الأخيرة المخصصة لمناقشة مشروع الموازنة لجهة فرض الضريبة على الربح العقاري بنسبة 25 بالمئة وزيادة الضريبة على ربح الفوائد إلى 15 بالمئة مع شروط كافية لضمان عدالة هاتين الضريبتين وحماية صغار الملاّك والمودعين وصرف النظر عن أي تفكير بزيادة الضريبة على القيمة المضافة أو التقشّف في الاستثمار بتطوير شبكات الحماية الاجتماعية وتوسيعها وإعادة بناء قطاعات الكهرباء والمياه والنقل.
أما صحيفة "الأخبار" فقالت "إن وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي سينضمّون الى هذا التوافق، ما يرفع عدد الوزراء الذين قد يصوّتون لمصلحة هذا المشروع الى 20 وزيراً على الأقل".
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قوله "إنّ جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد الأربعاء المقبل في قصر بعبدا ستشهد البتّ بمشروع مرسوم الحدّ الأدنى للأجور بعد ورود رأي مجلس شورى الدولة والملاحظات التي دلَّ عليها"، مشيرة إلى أنّه "لا بدّ للمجلس من أن يتّخذ قراراً منها على الرغم من أنّ هذه التوصية ليست ملزمة".
وإذ أكّدت المصادر "إنفتاح ميقاتي على أيّ طرح، وأنه سيكون القرار لمجلس الوزراء مجتمعاً"، قالت إنّ ميقاتي " يأمل في أن يأخذ الوزراء في الاعتبار الأوضاع والظروف الاقتصاديّة والمالية التي تعيشها الخزينة العامّة عند مناقشة أيّ مشروع يرتّب على الدولة مليارات الليرات اللبنانية، وخصوصًا أنّ المطالبين بالزيادات عبّروا في الاجتماعات الوزاريّة عن رفضهم تضمين الموازنة العامّة أيّ زيادة أو تعديلات على الضرائب والرسوم المقترحة لتموين الخزينة".
لقاء سليمان ـ عون كسر الجليد
في المشهد السياسي اللبناني توقفت الصحف عند اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون في قصر بعبدا.
وفي هذا الإطار نقلت "الأخبار" عن مصادر معنية باللقاء الذي حصل السبت الفائت أنّ "مجرّد عقد اللقاء يعدّ أمراً إيجابياً".
واشارت المصادر إلى "أنه جرى التطرّق الى معظم الملفات العالقة حكومياً، التعيينات الإدارية والقانون الانتخابي والعمل الحكومي عموماً".
ولفت المتابعون إلى أنّ الرئيس سليمان تحدث بإيجابية عن اللامركزية الإدارية، واقترح تحديد آلية واضحة للانتهاء من ملف التعيينات، وسط تأكيد عدد من المتابعين إمكانية عقد تسوية بين الرجلين لحلّ معضلة "القضاء الأعلى"، على غرار ما حصل خلال عملية تأليف الحكومة بما يخص وزراة الداخلية.
وقالت مصادر بعبدا لـ"الأخبار" "إن الرئيس سليمان يتمسّك بسياسة الانفتاح على جميع القوى"، ويعرب عن إيمانه بإمكانية حلّ الأمور عبر التحاور والتوافق، "وهو المبدأ الذي يستخدمه منذ اليوم الأول لتسلّمه الرئاسة".
من جهتها نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر موثوقة إطلعت على أجواء لقاء سليمان ـ عون تأكيدها أن اللقاء " كسر الجليد واتسم بالمصارحة"، مشيرة إلى أن "الكثير مما تسرب في الإعلام حول مضمون اللقاء ليس دقيقاً".
واعتبرت المصادر أن اللقاء "فتح الباب أمام إمكانية تطوير العلاقة الثنائية نحو التفاهم والتعاون"، مضيفة "من السابق لأوانه حالياً الكلام عن نتائج حاسمة، لا سيما أن هناك أمورًا لا يرتبط البتّ بها برئيس الجمهورية فقط".
وفيما أوضحت المصادر أن "الإجتماع شكل فرصة كي يحدد كل من "الجنرالين" بدقة نظرته الى الآخر وإلى موقعه"، أشارت إلى أن "الأولوية الآن هي لترسيم حدود الحقوق والواجبات، بمعنى أن يصبح واضحًا ما هو دور الرئيس سليمان بصفته رئيس الجمهورية وما هو دور العماد عون بصفته رئيس أكبر كتلة نيابية مسيحية، ومتى تمّ توحيد القراءة في هذا المجال يغدو من الأسهل معالجة الملفات العالقة وحتى تقديم التضحيات إذا اقتضت الضرورة ذلك".
وأشارت المصادر إلى أن "سليمان وعون اتفقا على استمرار التواصل والحوار سواء مباشرة أو بشكل غير مباشر، وأن هناك خطوات لاحقة ستتبع الإجتماع الأخير".
مخيّم عين الحلوة "مخاوف من نهر بارد جديد"
التوتر الأمني الذي شهده مخيم عين الحلوة خلال الايام الماضية تناولته الصحف حيث ذهب بعضها الى اعتبار المخيم على "فوهة بركان".
وفي المعلومات، نقلت صحيفة "الأخبار"، عن مصادر متابعة لشؤون المخيم، "ان رجلين سعوديين دخلا إلى المخيّم مؤخراً بهدف تنظيم صفوف جماعات متطرّفة"، لافتةً الى "أن هذه المصادر لا تميّز بين كتائب عبد الله عزام وبقايا جند الشام وفتح الإسلام، لكنها ترجّح أن عدد العناصر الناشطة في مخيم عين الحلوة يتجاوز 50 مقاتلاً".
وفي حديث للصحيفة نفسها، أكّد قائد الكفاح المسلّح العقيد محمود عيسى أن "الهدف يتخطى شخصه ليطال المخيم بأسره"، رافضاً التعليق على المعلومات المتعلّقة بتورط "قيادي فتحاوي"، مشدّداً على "تماسك الصف في مواجهة مخطط الفتنة".
وفي هذا الإطار، أكدت مصادر لجنة المتابعة في المخيم لصحيفة "السفير" "أن الوضع في عين الحلوة أصبح خطيراً جداً، وبات لا يحتمل وانه قاب قوسين أو أدنى من الانفجار الكبير، والذي قد يكون على شاكلة ما انتهى اليه مخيم نهر البارد، لأن أحداً لا يعرف متى ينفد صبر فتح، والى متى سيبقى الكفاح المسلح يعض على الجرح"، كما دعت مصادر مطلعة في صيدا القوى الفلسطينبة الى "عدم التصرف حيال ما يحصل في المخيم كالرجل المريض، والعاجز عن وضع حد لما يجري، والتفرج وكأن لا حيلة لها ولا قوة، لأن الوضع قد يخرج عن السيطرة، وعندها لا ينفع الندم".
ورأت المصادر للصحيفة عينها "أن الجهات اللبنانية المعنية الرسمية السياسية والامنية لا يمكنها السكوت إلى الأبد عما يحصل في المخيم من أحداث، إضافة الى أن صيدا بكل مكوناتها قد تصرخ في وقت قريب مطالبة بوقف تلك الاعمال المشبوهة في المخيم، والتي بدأت تنعكس سلبا على عاصمة الجنوب خاصة، وتؤدي الى شبه شلل فيها على المستويات كافة، إضافة الى تأثيرها على الجنوب وعلى طريق مرور، وإمداد قوافل قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» ذهابا واياباً على «الاوتستراد» الموزاي لمخيم عين الحلوة".
السنيورة "المتهم"
في سياق منفصل، انفردت صحيفة "الأخبار" بكشف نص القرار القضائي الصادر عن ديوان المحاسبة، والمتعلق بمخالفات مالية في مديرية اليانصيب الوطني نتيجة التحقيق في عملية استيراد بطاقات أوراق اليانصيب الفوري Tico-Tac.
وبحسب الصحيفة فإن "القرار يحمّل النائب (رئيس مجلس الوزراء الأسبق) فؤاد السنيورة المسؤولية المباشرة عمّا اعتبره ضرراً أكيداً لحق بالأموال العمومية، وفوّت على الدولة إيرادات مستحقة بلغت قيمتها نحو 4 مليارات و905 ملايين و46 ألفاً و300 ليرة! وذلك عندما كان يتولّى مهمات وزير الدولة للشؤون المالية بين عامي 1992 و1996.
المرحلة الثانية من "وفاء الأحرار": تحرير 550 أسيراً
فلسطينياً، تواصل المقاومة الفلسطينية اليوم إنجاز تبادل الأسرى، عبر استكمال الجزء الثاني من عملية "وفاء الأحرار".
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر معنية أنه "جرى نقل معظم الأسرى إلى معبر بيتونيا، تمهيداً لعودتهم إلى منازلهم في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة، بينما أفرج عن 41 سجيناً في معبر كرم أبو سالم على حدود قطاع غزة، فيما نُقل أسيران أردنيان إلى «جسر الكرامة»، المعبر الحدودي مع الأردن، في حين أفرج عن أسيرين من سكان القدس عند حاجز عطروت العسكري"، كما كشفت مصادر للصحيفة نفسها، أن "نحو 400 من المعتقلين المشمولين بالصفقة قضوا ثلثيْ فترات محكوميتهم على الأقل، وهو ما اعتُبر نكسة للصفقة التي شملت دفعتها الأولى ذوي المحكوميات العالية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018