ارشيف من :ترجمات ودراسات

شركة الكهرباء الاسرائيلية تصادق على اتفاقية الغاز مع الشركات المستثمرة في حقل "تمار"

شركة الكهرباء الاسرائيلية تصادق على اتفاقية الغاز مع الشركات المستثمرة في حقل "تمار"
المصدر: "موقع NFC الاخباري ـ عميرام بريكيت"
" تمّت المصادقة على اتفاقية الغاز بين الشركات المساهمة في حقل الغاز "تمار" وشركة الكهرباء يوم (الجمعة) في مجلس إدارة شركة الكهرباء- بعد سنتين من التفاوض. وكشف موقع "غلوبس" أنه من المتوقّع أن يتمّ التوقيع على الاتفاقية الضخمة حتى نهاية كانون الأول بل حتى قبل ذلك- وهذا ما جرى بالفعل.
لم تتراجع شركة الكهرباء الإسرائيلية عن طلب السعر الأدنى في الاتفاقية واشترطت هذا في التوقيع النهائي. بالإضافة إلى ذلك، وضعت شرطا بأنّه في حال تمّ فرض رقابة على أسعار الغاز الطبيعي، فسيسري السعر المراقب على السعر الوارد في الاتفاقية مع "تمار". ولم تتراجع شركة الكهرباء عن طلب السعر الأدنى، على الرغم من تدخّل المسؤول عن تحديد الأسعار التجارية "دافيد غيلا"، الذي حذّر من أن الأمر على ما يبدو  يتعلق بمخالفة قضائية لتسوية ملزِمة.
تعتبر صفقة الغاز بين شركة الكهرباء وشركات "تمار"، المجموعة النفطية الخاصّة بإسحاق تشوفا، ألون غاز، نوبل انرجي ويسرامكو، صفقة كبيرة في مفهوم اقتصاد الطاقة الإسرائيلي. يدور الحديث عن اتفاقية لامتلاك غاز طوال 15 سنة، حيث تبلغ القيمة المالية العامة نحو ثماني مليارات دولار- ما يعني سعر 5 دولار للوحدة الحرارية. إلى جانب ذلك، يتعلق الأمر بالسعر الحالي، حيث سيكون في الواقع السعر الأولي الذي سيُدفع مستحدثا في المنتصف من العام 2013-موعد بداية التزويد بالغاز.
بحسب كلام رئيس شركة الكهرباء يفتاح رون تال: "تجسّد الاتفاقية ثورة الغاز التي نعيش  ذروتها وأن الدولة الإسرائيلية بإمكانها أن تصل إلى استقلالية كاملة في مجال الطاقة. إنها ربما الاتفاقية الأكبر التي وقّعت لأول مرة في الاقتصاد الإسرائيلي. إنها الاتفاقية التي تؤمّن لنا استقرارا في تأمين الغاز."
وكانت الاتفاقية حتى قبل يومين تترنّح تحت خطر الفشل، على خلفية عدم الموافقة على طلب مجلس إدارة شركة الكهرباء، بتأمين الغاز للشركة بالسعر الأدنى في السوق. وكانت شركة الكهرباء تخشى أن يسارع  أصحاب مشروع "تمار" إلى إنهاء اتفاقيات الغاز مع منتجي كهرباء فرديين بسعر أقلّ، من أجل قطع الطريق على منافسيهم المستقبليين.
وكانت مجموعة "ديلك وألون غاز" التي تمتلك 36% من الامتيازات في "تمار" بحاجة إلى الاتفاقية مع شركة الكهرباء بغية الحصول على التمويل المصرفي لقاء مساهمتها في استمرار تطوير التجهيزات. بالإضافة إلى ذلك، من المفترض أن يفتح توقيع الاتفاقية الطريق لتوقيع اتفاقيات إضافية بين "تمار" وعملاء اقتصاديين أقلّ شأناً، مثال محطة القوة الفردية "داليه انرجيوت"، التي لا يمكنها تأمين التغطية المالية لإنشاء المحطة بدون اتفاقية شراء الغاز. ومن المتوقع أن يتمّ التوقيع على الاتفاقية مع داليه في الأيام المقبلة، وتبلغ قيمة الصفقة نحو مليار دولار وفق بنود الاتفاقية بين الأطراف".
2011-12-19