ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الاثنين: "قيادة العمق".. محاولة فاشلة لرفع المعنويات بعد التراجع عن تهديد ايران
صحيفة "يديعوت احرونوت":
ـ مفصولة.
ـ بطلة اليوم.
ـ خط الفصل.
ـ استبعاد شرف.
ـ ازمة نصر الله.
ـ اكمال صفقة شليط.
ـ الاعتراف بثلاثة مقاتلين من "مرمرة" معاقين من الجيش الاسرائيلي.
صحيفة "معاريف":
ـ رغم المصالحة عائلات السجانين ستقاطع الاحتفال.
ـ وزير المواصلات كاتس قبل سنتين: يؤيد الفصل في الباصات.
ـ تخوف في العراق: الازمة السياسية ستتصاعد الى حرب أهلية.
ـ "لافيغارو" الفرنسية: حزب الله في الازمة الأشد في تاريخه.
ـ اكمال صفقة شليط: 550 سجين آخر يتحررون.
ـ الدولة تصادق على 1000 وحدة سكن خلف الخط الاخضر.
ـ اختراع اسرائيلي: كبسولة تجري لنا عملية جراحية من الداخل.
ـ العبيد الجدد.
صحيفة "هآرتس":
ـ جولة انتخابات ثانية في مصر: السلفيون المتطرفون يحظون بثلث الاصوات.
ـ الحكومة تحث اقامة 1000 وحدة سكن في المناطق.
ـ ريفلين ضد العليا: لا ديمقراطية مع تدخل كتدخل محكمة العدل العليا.
ـ الرد على قبول السلطة في اليونسكو: نشر عطاء لـ 1000 وحدة سكن في القدس والضفة.
ـ المحكمة تلغي بيع بيت فلسطيني لمنظمة مستوطنين.
صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ نتذكر.
ـ "لن نسمح بالتمييز ضد النساء".
ـ الاسلام المتطرف يتعزز في مصر.
ـ الألم لا يخف.
ـ نحو 70 في المائة – للاسلاميين.
ـ اكمال صفقة شليط.
ـ "تدهور خطير في حالة اردوغان الصحية".
الحكومة الاسرائيلية تنوي بناء 1000 وحدة سكنية جنوب غرب القدس
المصدر: "هآرتس ـ نير حسون"
" أصدرت وزارة الإسكان أمس (الأحد) بيانا متعلقا بنيّتها بالبناء وراء الأخضر- في شرق القدس والضفة. ويبدو أن الحديث يدور حول
مرحلة إضافية ضمن "الخطوات الجزائية" للحكومة في أعقاب مبادرة الفلسطينيين للحصول على عضوية في منظمة الأونيسكو. بحسب بيان الوزارة القريب ستُذاع مناقصات لبناء 500 وحدة سكنية في محيط جبل حوما الواقع جنوب غرب القدس، وسيتمّ بناء 180 وحدة سكنية في غفعات زئف، شمال القدس و348 وحدة يتم بناؤها في المدينة الحريدية بيتار عليت.
تجدر الإشارة إلى أنه في هذه المرحلة لا يدور الأمر حول مناقصات، إنما إبلاغ عن مناقصات مستقبلية، أُعلن عنها ضمن بيان، وُزّع على الصحف، حول مناقصات كثيرة إضافية في أرجاء البلاد. في وزارة الإسكان يقدّرون أن معظم المناقصات يتم الإعلان عنها في غضون أسابيع، وأنه ستبدأ خلال أقل من سنة عملية بناء معظم المواقع.
خلال الأسبوع الماضي، صادقت المؤسسة الأمنية على إقامة حي سكني جديد ومزرعة قرب مستوطنة إفرات. ومن المفترض أن يتم بناء الحي والمزرعة في منطقة خارجة عن المساحة المبنية لإفرات، مما سيؤدي إلى توسيع غوش عتسيون باتجاه الشمال والشمال الشرقي. ومع انجاز عملية بنائهما سيكون الاستيطان في شمال غوش عتسيون وصل إلى أطراف الضواحي الجنوبية لبيت لحم.
خلال شهر أيلول أعلنت اللجنة الإقليمية للتخطيط والبناء في القدس، عن المصادقة على خطة لإقامة 1100 وحدة سكنية في حي غيلا في المدينة، على الرغم من الاستياء الذي عبّرت عنه الإدارة الأميركية في حينها من هذه الخطة، التي وسّعت من حدود الحي الذي يقع وراء الخط الأخضر.
كذلك أثار القرار استنكارات حادة من جانب وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كترين أشتون، التي قالت بأن هذه العملية تقوّض مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. وبحسب رأيها، فإن توسيع المستوطنات "يهدّد تطبيق حلّ إقامة دولتين المتفق عليه بين الطرفين. في مكتب رئيس الحكومة رفضوا الاستنكارات موضحين أن غيلا ليست مستوطنة أو مستعمرة، إنما هي حيّ في قلب القدس، وتبعد خمس دقائق عن وسط المدينة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربيع اليمين الإسرائيلي
المصدر: "هآرتس ـ ألوف بن"
" أثارت التغيّرات في المنطقة قلق معظم الإسرائيليين، لكن كان هناك إسرائيلي واحد جعل من هذا التهويل فرصة سياسية لا مثيل لها – هو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي رأى في هذه الأحداث نهاية لمبدأ " الأراضي مقابل السلام "
ردّت إسرائيل على تغيّرات " الربيع العربي " بهجمة هلع، كانت تتفاقم عوارضها كلّما أخلت تظاهرات الفايسبوك والتويتر في الدول العربية مكانها للحروب الأهلية العنيفة ولتقوية الحركات الإسلامية. خلال سنوات كُبح القلق الإسرائيلي من أن سقوط حسني مبارك سيجلب الأخوان المسلمين وستتحوّل مصر إلى إيران جديدة، أو تركيا أردوغان. حاليا هذا القلق آخذ بالتحقق، والهواجس تتعاظم.
الهلع الإسرائيلي لا يعكس فقط انكفاءا غريزيّاً من الإسلام السياسي، بل أيضا توازن القوى الإقليمي. تدهور وضع إسرائيل الاستراتيجي في السنة الأخيرة. التحالفات الإقليمية مع تركيا ومصر انهارت. ومملكة الأردن الهاشمية، التي ليس واضحا كم من الوقت ستبقى، تحافظ على مسافة. أمّا الولايات المتحدة فقد ضعفت في ظلّ قيادة باراك أوباما الواهنة، ولم تعد مجددا الجهة المقرّرة في الشرق الأوسط. كذلك اليونان، حليفة إسرائيل الجديدة، تتداعى تحت وطأة الأزمة الاقتصادية. إيران تتجاهل التهديدات والعقوبات، وتواصل سباقها إلى السلاح النووي. والسلطة الفلسطينية تتقرّب من حماس.
في هذا الوضع المتردي هناك بشائر أمل. فنظام الأسد في سوريا ينهار، وعلى أثره سيضعف حزب الله. الرئيس الفلسطيني محمود عباس أراد أن تعترف الأمم المتحدة بفلسطين، فأحبطت إسرائيل مبادرته. السعودية ودول الخليج العربي، كما إسرائيل، تميل إلى النظام الإقليمي القديم وتخشى استبدال الأنظمة وتعاظم إيران، وتتقاسم المصالح بهدوء.
لكن هذا عزاء للمساكين. إزاء غريزة الانكفاء المشتد تردّ إسرائيل كالوغد المرعوب في الصف، بالكشف عن أسنانها وتهديداتها بالحرب. أكّدت إسرائيل على تجربتها لصاروخ باليستي وتدريبات هجومية على المدى الطويل، وخلقت انطباعا بأنها على وشك قصف المنشآت النووية في إيران. الرسالة الإسرائيلية لجيرانها وللمجتمع الدولة مفادها " نحن لا زلنا معنيين وقادرين على إحداث الاضطرابات".
التغيّرات في المنطقة أقلقت معظم الإسرائيليين، لكن كان هناك إسرائيلي واحد جعل من هذا التهويل فرصة سياسية لا مثيل لها، فقد أدرك وزير الحكومة بنيامين نتنياهو، منذ بداية "الربيع العربي"، بأن سقوط مبارك وضع نهاية لمبدأ " الأرض مقابل السلام". من وجهة نظر نتنياهو وأصدقائه في الأحزاب اليمينية، لقد ثبت دون شك أن ليس هناك أحد من تحدّثه أو ما تتحدّث عنه، وكل أرض ستخليها إسرائيل ستتحوّل في نهاية المطاف إلى قاعدة إرهابية ضدّها – كما يحصل الآن في سيناء. اليسار الإسرائيلي فقد على حين غرة المفتاح الأيديولوجي لحلّ النزاع، الذي وعظ به طوال هذه السنوات. ليس لهذه التجارة زبائن الآن.
في خطابه أمام الكنيست في 23-11 تباهى نتنياهو بتحقّق تقديراته، والتي بحسبها عوضا عن الديمقراطية الليبرالية ستجتاح الدول العربية " موجة إسلامية ". صدقت لأنني وعظت بأخذ الحيطة في العلاقات مع الفلسطينيين ولم أسارع للتنازل، يتفاخر نتنياهو. لم يكتفِ بالتحليلات. وإنّما مستمدّاً الشجاعة من ضعف خصمه أوباما، سارع نتنياهو في بناء المستوطنات والاستيلاء على أراضي في محيط القدس. مع بذل بعض الجهد، وبعد سنتين إلى ثلاثة في الحكم، سيتحقق حلم اليمين بتوطين ما يكفي من اليهود في مستوطنات جبل الهيكل وإحباط فكرة التقسيم إلى الأبد.
من الضفة الغربية توجّه نتنياهو إلى الداخل الإسرائيلي، في حملة لكبح خصوم سياسيين، قانونيين وإعلاميين. لقد أطلق سراح غلعاد شاليط في صفقة مع حماس، وهذه خطوة أعادت له دعم الوسط وكرّسته زعيماً شعبيا دون خصوم مهمّين. مستمدا الشجاعة من تعاظم مكانته في استطلاعات الرأي اتخذ نتنياهو عدة خطوات ليقرّب موعد الانتخابات، كي يحظى بمنصب آخر قبل أن تتعمق التهدئة وينتظما خصماؤه من جديد، وبغية شلّ التدخل الأمريكي في الانتخابات في إسرائيل إذا ما فاجأ أوباما وحظي بولاية أخرى.
مخاوف " الربيع العربي " جعلت نتنياهو قريبا أكثر من أي وقت مضى من ديمومة نظامه. في الدول العربية، تفتّح الربيع وذبل بسرعة. ومكتب رئيس الحكومة في القدس يزهو، وغرف الكتل اليمينية في الكنيست، بألوان ساطعة من الرضى الذاتي والتوقعات بفوز أيديولوجي وسياسي ساحق على اليسار وسحق " النخب القديمة " في إسرائيل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل "نيويورك تايمز" ضد إسرائيل؟
المصدر: "إسرائيل اليوم ـ إيزي ليبلر"
" تؤكد الجلبة التي حدثت حول مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" لكاتبه توماس فريدمان مدى العداء المتزايد من قبل الصحيفة تجاه إسرائيل. وبالأمس ورد أن رئيس الحكومة نتنياهو رفض نشر مقال بعد أن دعته الصحيفة للكتابة للرد على المقال السالف. وبالفعل، لم تكن هناك مبالغة في القول أن توجه هيئة تحرير الصحيفة فيما يتعلق بإسرائيل متطرف بشكل سئ.
وعلى الرغم من أن ملكية الصحيفة يهودية، ولكن "نيويورك تايمز" أبدت في أحيان نادرة تعاطفا أو حساسية في ما يتعلق بالملفات اليهودية. ومثلا في عام 1929 – خلال أحداث الشغب العربية ضد المشروع الإستطياني اليهودي، نوه مراسل الصحيفة في أرض إسرائيل، جوزيف ليفي، أنه ملتزم بمعاداة الصهيونية.
الكثير من الدلائل التي تشير إلى أنه خلال الهولوكوست، تم تهميش الأنباء عن مذابح اليهود ونشرها في الصفحات الأخيرة عن عمد. وقد نبعت المخاوف من إفتراض أن التأكيد على الهولوكوست اليهودي من شأنه أن يعزز مزاعم معاداة السامية التي تنص على أن الحرب ضد النازيين هي حرب يهودية.
وبعد إقامة دولة إسرائيل تعاملت الصحيفة بشكل موضوعي. وبدءا من عام 1967 – أصبحت هناك نزعة لتوجيه إنتقادات حادة لإسرائيل. وهكذا تعودنا على ذلك. ولكن منذ إنتخاب نتنياهو لرئاسة الحكومة، شن محررو الصحيفة حملة لزعزعة الحكومة، بينما كانت روايتها خالية من الإنتقادات ضد الفلسطينيين.
سيل متواصل من المقالات الافتتاحية غير المتوازنة تتهم إسرائيل بالتسبب في المأزق السياسي. وترى الصحيفة أن نتنياهو "يستخدم جميع الذرائع الممكنة لكي يعرقل جهود السلام" و"يرفض تقديم حلول وسط حقيقية من أجل السلام".
وكصحيفة مُهمة تفتخر بتوفير آراء متعددة، من الصعب أن نعثر عمليا على نقاط رؤية متناقضة لتلك التي تحتويها المقالات الإفتتاحية. وبالمناسبة، حتى داني دانون، كان قد حظي بعمود خاص في الصحيفة، وسنحت له الفرصة لكي يعكس رؤيته – رؤية يمينية أكثر من رؤية الحكومة. وكان الهدف واضح: توريط الحكومة من خلال عرضها كصاحبة موقف متعنت أكثر من موقفها الحقيقي.
أصحاب مقالات الرأي الأساسيين في الصحيفة، توم فريدمان وروجر كوهين (كلاهما من اليهود)، وكذلك نيكولاس كريستوف، يقودون الإنقضاض على إسرائيل والثناء الذي يفتقر إلى النسبة والتناسب على الربيع العربي. ومثلا في مقال نُشر مؤخرا، وصف كريستوف وليمة عشاء مع مجموعة من نشطاء الإخوان المسلمين. وأعرب كريستوف عن تقديره لهم، واقتبس عنهم أن التأييد الذي يحظون به أكبر من "نفس السبب الذي يدفع الألمان لتأييد المسيحيين الديمقراطيين أو تفضيل الجنوبيين للمسيحيين المحافظين".
كما قال أن "المسلمين المحافظين صمموا على أن جماعة الإخوان المسلمين لا تمارس التمييز ضد غير المسلمين، وأنها بيت متكامل للمسيحيين الأتقياء. ويتعلق الأمر بشريك من الدرجة الأولى للغرب". وقال كريستوف أيضا أنه "من المنطقي أن نشعر بالقلق، ولكن لا نبالغ فيه... مخاوفنا تعكس أحيانا الشيطان بداخلنا".
وفي المقابل يركز كوهين على إدانة "الهواجس الإسرائيلية بشأن الشيطان الإيراني النووي". وتكمن الذروة في المقال الأخير الذي كتبه فريدمان والذي اتهم خلاله نتنياهو بأنه فضل الدفاع عن فرعون (أي مبارك) على تأييد أوباما الذي ساهم في "التحول الديمقراطي في مصر". وحقا الصور التي تأتي من مصر تدل على نوع الديمقراطية التي تتطور هناك!. وفي النهاية أعلن فريدمان أن نتنياهو "في طريقه ليصبح – مبارك - مسيرة السلام".
تلك كانت مجرد نماذج تعكس الرؤية الغريبة للصحيفة تجاه إسرائيل. وعمليا، كل مقال رأي يُنشر في "نيويورك تايمز" هو مقال يعادي إسرائيل. وفي الشهر الماضي اتهمت صحيفة إسرائيلية بخرق حقوق المجتمع المتفاخر (الشواذ جنسيا)، وذلك في الوقت الذي تُعتبر فيه تل أبيب واحدة من المدن الأكثر مثلية في العالم.
ويشار إلى أنه في شهر مايو، نشر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مقالا اتهم إسرائيل عبره بأنها من بادرت بحرب 48 من خلال طرد العرب الفلسطينيين، وبذلك أجبرت الجيوش العربية على التدخل. فهل لم يفكر أي من محرري الصحيفة ولو مرة قبل نشر مثل هذه الإفتراءات؟.
هذا وهناك المزيد... ففي البداية رفضت الصحيفة نشر تراجع (جولدستون) عن إتهام إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وفصل عنصري، ولم يتم نشر أمر ندمه إلا بعد بضعة أشهر من نشره في (واشنطن بوست). إن من حق الصحيفة المهمة أن تنتقد إسرائيل وحكومتها، ولكن من واجبها أن تحافظ بصرامة على الحقائق وعلى مستوى المنطق، وهو أمر لا يحدث هناك".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة الامريكية تخشى: "العراق سيطلق سراح مسؤول حزب الله الذي اعتقل"
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يتسحاك بن حورين"
" قرّرت إدارة أوباما نقل مسؤول حزب الله القابع في السجن العراقي، المسؤول عن قتل 5 جنود أمريكيين الى السلطات المحلية. السيناتورات تذمروا من ذلك قائلين: "سيهرب من سجنه أو سيطلق سراحه جراء ضغط إيراني".
الولايات المتحدة تغادر العراق، لكن السيناتورات قلقون من حقيقة أنّها لن تأخذ معها مسؤول حزب الله الذي أدخل الى السجن. إدارة أوباما، التي أنهت رسميا الحرب على العراق بعد تسع سنوات، وقرّرت نقل علي موسى دقدوق الى السلطات المحلّية، المسؤول عن تخطيط عملية الخطف التي قتل خلالها خمسة جنود أمريكيين عام 2007. لكن السياسيون يخشون من أن يقوم: "العراقيون بإطلاق سراحه ونقله الى إيران والسماح له بالعودة الى ميدان القتال".
أصرّت الحكومة العراقية الجديدة على إبقاء الدقدوق في السجن المحلي، حيث سيبقى هناك لمدة أربع سنوات، فاستجاب الأمريكيون لمطلبها. لكن القرار يثير تذمرا، سواء من جانب الجيش وأجهزة الاستخبارات، الذين طالبوا بإخضاعه للقضاء العسكري، أو من جانب المشرّعين. فقبل تسليم السجين رسميا الى أيدي العراقيين، وقّع 21 سيناتورا على رسالة دعوا فيها الرئيس باراك أوباما الى نقل الدقدوق الى السجن في غوانتنامو أو سجن عسكري خارج حدود الولايات المتحدة- قبل انسحاب القوات من العراق نهاية هذا الشهر.
وبحسب قول السناتورات، هناك قلق من قيام العراقيين بإطلاق سراح الدقدوق أو تمكنيه من الفرار من السجن. وقد كتبوا: "الفشل بعدم نقل الدقدوق الى سجن غوانتنامو أو الى سجن آخر تحت سيطرة الجيش الأمريكي، سيبقيه في عهدة السلطات العراقية الأمر الذي يتيح له التحرّر والذهاب إلى إيران والعودة إلى ميدان القتال". وأضافوا "مشغلوه الإيرانيين يرغبون برؤيته يُنقل إل
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018