ارشيف من :أخبار لبنانية

وزير الدفاع: ما تمر به المنطقة من تطورات يستدعي الالتفاف حول الجيش ودعمه

وزير الدفاع: ما تمر به المنطقة من تطورات يستدعي الالتفاف حول الجيش ودعمه
نوه وزير الدفاع الوطني فايز غصن، "بالاستقرار الامني في البلاد بفضل الجهود التي يقوم بها الجيش اللبناني وباقي الاجهزة الامنية"، مشيرا "الى ان الاستقرار السياسي يوازي باهميته الاستقرار الامني، ومن هنا فان على الجميع مسؤولية التعاطي مع مجمل الملفات والقضايا انطلاقا من المصلحة الوطنية العليا، وبما يحفظ امن واستقرار البلد".

وقال غصن، خلال استقباله وفدا من كبار الضباط في قيادة الجيش، "ان المهام الملقاة على عاتق الجيش في هذه المرحلة كبيرة وضخمة، ان في الجنوب حيث ينفذ مهامه الامنية بالتعاون مع قوات اليونيفيل لترسيخ حال الاستقرار رغم محاولات اعداء لبنان المتكررة العبث بالامن الجنوبي من خلال الصواريخ المشبوهة، والتي تصب في مصلحة العدو الاسرائيلي، او على الحدود مع سوريا حيث يقوم الجيش بضبط هذه الحدود منعا لعمليات التهريب".

وكشف الوزير غصن عن "معلومات تتحدث عن عمليات تحصل على بعض المعابر غير الشرعية لا سيما في عرسال بحيث يتم تهريب اسلحة ودخول بعض العناصر الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة تحت ستار انهم من المعارضة السورية"، مشيرا "الى ان ضبط هذه العمليات ومنعها هي من مسؤولية الجيش والقوى الامنية بالدرجة الاولى، لكنها في الوقت عينه مسؤولية وطنية تقع على عاتق جميع الفرقاء اللبنانيين".

واكد "انه سيطرح هذه القضية على مجلس الوزراء وسيفند ما بحوزته من معلومات لوضع الجميع امام مسؤولياتهم"، لافتا "الى ان ما تمر به المنطقة من تطورات يضاعف حجم المخاطر على لبنان مما يستدعي تغليب الحكمة في التعاطي مع مختلف القضايا والالتفاف حول الجيش الوطني ودعمه في كل الخطوات التي يقوم بها".

كما استقبل غصن مدير المنظمات الدولية في الخارجية الفرنسية نيكولا دو ريفيير، حيث كانت وجهات النظر متطابقة حول وجوب تعزيز التعاون بين "اليونيفل" والجيش اللبناني، كذلك تم التطرق الى الاعتداء الذي تعرضت له الكتيبة الفرنسية وقد جدد الوزير غصن "ادانة لبنان الشديدة لهذه الاعمال" واكد "ان التحقيقات جدية ومستمرة ولن تتوقف قبل معرفة الجهة التي تقف خلف الاعتداء".

المصدر: وكالات
2011-12-20