ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: التطورات في المنطقة تقتضي منا وعياً للثغرات التي يمكن من خلالها التآمر علينا
رأى نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، أن التطورات الحاصلة في المنطقة بالغة الأهمية، وتقتضي منا وعياً للثغرات التي يمكن التآمر من خلالها على بلدان منطقتنا، خاصة بعد الهزيمة النكراء التي اضطرت أمريكا للانسحاب من العراق بفعل رفض الشعب العراقي لها ومقاومته للاحتلال.
الشيخ قاسم الذي إستقبل وفداً من حزب "الحوار الوطني" برئاسة رئيسه فؤاد مخزومي، وحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، قال: لا بدَّ أن ينعكس التوقيع السوري على البروتوكول العربي المعدَّل إيجاباً على سوريا ومحيطها، فالتوقيع إعلان لفشل بعض الرهانات على تخريب سوريا تمهيداً لتخريب لبنان خدمة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي، الذي يريد محيطاً فوضوياً مربكاً يميز "إسرائيل" باستكمالها لمشروعها التوسعي في القدس والضفة الغربية.
وفيما نبّه الجميع إلى الخطر الذي يحيط بفلسطين من العدو الإسرائيلي بدل التلهي خارج هذه الدائرة، لفت سماحته إلى أن "الأصل أن نستعد لما يأتي كي يبقى التعبير الشعبي هو الأصل، وخيارات الناس هي المحترمة، وبالتالي فإنَّ أهمية الانتخابات النيابية القادمة تقتضي مناقشة هادئة غير متوترة ولا متعصبة تحقق التمثيل النيابي الأفضل بقانون انتخابي ينتج عن الحوار البناء بين أطياف مجتمعنا اللبناني وفئاته الممثلة له، ويرتكز على المواطنة وصحة التمثيل".
بدوره، قال مخزومي "طبعاً لقاءنا اليوم مع سماحة قاسم هي عملية إعادة تقييم للوضع بعد التغيرات التي حصلت في المنطقة، ونحن كلبنانيين علينا أن نتحاور مع بعضنا البعض لنحضر البلد للمرحلة القادمة"، وطمأن إلى "أن الأمور ليست بالاتجاه الذي يصوره بعض السياسيين في البلد ويضعون لبنان في خانة الزوبعة".
وشدد على استقرار لبنان وضرورة تفاهم الحكومة مع بعضها لتصل إلى الحلول الاجتماعية والاقتصادية التي يمر بها البلد، ورحّب من جهة ثانية بموافقة سوريا على توقيع بروتوكول المراقبين، لا سيما أن هذه الموافقة ستنعكس بطريقة غير مباشرة على الوضع في لبنان،
وختم مخزومي بالقول "نتمنى على حكومة الإئتلاف الموجودة أن تعمل جدياً من أجل الاستقرار في الوضع الداخلي اللبناني، ومن المهم أن نعمل كلنا ليكون هناك قانون انتخابي عادل لنبدأ فعلياً مرحلة جديدة في لبنان وننتهي من الكلام السياسي المتطرف والطائفي والمذهبي".
المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله
الشيخ قاسم الذي إستقبل وفداً من حزب "الحوار الوطني" برئاسة رئيسه فؤاد مخزومي، وحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، قال: لا بدَّ أن ينعكس التوقيع السوري على البروتوكول العربي المعدَّل إيجاباً على سوريا ومحيطها، فالتوقيع إعلان لفشل بعض الرهانات على تخريب سوريا تمهيداً لتخريب لبنان خدمة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي، الذي يريد محيطاً فوضوياً مربكاً يميز "إسرائيل" باستكمالها لمشروعها التوسعي في القدس والضفة الغربية.
وفيما نبّه الجميع إلى الخطر الذي يحيط بفلسطين من العدو الإسرائيلي بدل التلهي خارج هذه الدائرة، لفت سماحته إلى أن "الأصل أن نستعد لما يأتي كي يبقى التعبير الشعبي هو الأصل، وخيارات الناس هي المحترمة، وبالتالي فإنَّ أهمية الانتخابات النيابية القادمة تقتضي مناقشة هادئة غير متوترة ولا متعصبة تحقق التمثيل النيابي الأفضل بقانون انتخابي ينتج عن الحوار البناء بين أطياف مجتمعنا اللبناني وفئاته الممثلة له، ويرتكز على المواطنة وصحة التمثيل".
بدوره، قال مخزومي "طبعاً لقاءنا اليوم مع سماحة قاسم هي عملية إعادة تقييم للوضع بعد التغيرات التي حصلت في المنطقة، ونحن كلبنانيين علينا أن نتحاور مع بعضنا البعض لنحضر البلد للمرحلة القادمة"، وطمأن إلى "أن الأمور ليست بالاتجاه الذي يصوره بعض السياسيين في البلد ويضعون لبنان في خانة الزوبعة".
وشدد على استقرار لبنان وضرورة تفاهم الحكومة مع بعضها لتصل إلى الحلول الاجتماعية والاقتصادية التي يمر بها البلد، ورحّب من جهة ثانية بموافقة سوريا على توقيع بروتوكول المراقبين، لا سيما أن هذه الموافقة ستنعكس بطريقة غير مباشرة على الوضع في لبنان،
وختم مخزومي بالقول "نتمنى على حكومة الإئتلاف الموجودة أن تعمل جدياً من أجل الاستقرار في الوضع الداخلي اللبناني، ومن المهم أن نعمل كلنا ليكون هناك قانون انتخابي عادل لنبدأ فعلياً مرحلة جديدة في لبنان وننتهي من الكلام السياسي المتطرف والطائفي والمذهبي".
المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018