ارشيف من :أخبار لبنانية
كرامي: التطبيع الرياضي مع العدو خط أحمر..وقضية اللاعب هوسكن تستحق فتح تحقيق جدي وصارم
الانتقاد
أكد وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ان التطبيع الرياضي مع العدو الإسرائيلي خط أحمر، وبالتالي فان التساهل تجاه قضية اللاعب صامويل لونزو هوسكن غير وارد، معتبراً أنها "مخالفة كبيرة للقوانين تعادل الجناية أو الجريمة ويتحمل مسؤوليتها الأطراف المعنيون بها جميعاً، بدءاً من اتحاد كرة السلة مروراً بدائرة الأحوال الشخصية وبالشرطة القضائية وبالأمن العام وصولاً الى كل الوزارات المعنية، اي بما يشمل كل الجهات التي تنص عليها الآلية القانونية لمنح الجنسية لأي أجنبي، في حال ثبت أن هوسكن قد تم منحه الجنسية فعلاً وفق مندرجات القانون اللبناني".
ولفت كرامي، في تصريح له اليوم، الى "أن قانون الجنسية الصادر بالقرار 15/1925 ينص حرفياً على إجراء تحقيق إداري شامل بخصوص طالب الجنسية، ويجب أن يشتمل التحقيق بالنص الحرفي على كامل المعلومات المتعلقة بانتمائه الحزبي وآرائه السياسية وطبعاً كل ما يتصل بسيرته المهنية"، مؤكداً أن القضية تستدعي "فتح تحقيق جدي وصارم يحدد المسؤوليات بما فيها مسؤولية التقصير في جمع المعلومات حول شخص يتم منحه الجنسية اللبنانية، حتى لو كان نجماً رياضياً".
ودعا كرامي كل الأندية الرياضية وكل الجهات المعنية الى التدقيق واتخاذ التدابير الاحترازية تجاه قضايا من هذا النوع، خصوصاً وأن القول بأن من اقترح ضم هوسكن الى المنتخب وتالياً منحه الباسبور اللبناني، هي جهات لم تدقق في سيرته المهنية والذاتية، هو عذر أقبح من ذنب، لأنه يشير بشكل أو آخر الى أننا بلد لا يحترم نفسه ولا يقيم وزناً لمؤسساته، وهذا أمر لا يقل خطورة عن تهمة التطبيع الرياضي مع الكيان الإسرائيلي.
أكد وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ان التطبيع الرياضي مع العدو الإسرائيلي خط أحمر، وبالتالي فان التساهل تجاه قضية اللاعب صامويل لونزو هوسكن غير وارد، معتبراً أنها "مخالفة كبيرة للقوانين تعادل الجناية أو الجريمة ويتحمل مسؤوليتها الأطراف المعنيون بها جميعاً، بدءاً من اتحاد كرة السلة مروراً بدائرة الأحوال الشخصية وبالشرطة القضائية وبالأمن العام وصولاً الى كل الوزارات المعنية، اي بما يشمل كل الجهات التي تنص عليها الآلية القانونية لمنح الجنسية لأي أجنبي، في حال ثبت أن هوسكن قد تم منحه الجنسية فعلاً وفق مندرجات القانون اللبناني".
ولفت كرامي، في تصريح له اليوم، الى "أن قانون الجنسية الصادر بالقرار 15/1925 ينص حرفياً على إجراء تحقيق إداري شامل بخصوص طالب الجنسية، ويجب أن يشتمل التحقيق بالنص الحرفي على كامل المعلومات المتعلقة بانتمائه الحزبي وآرائه السياسية وطبعاً كل ما يتصل بسيرته المهنية"، مؤكداً أن القضية تستدعي "فتح تحقيق جدي وصارم يحدد المسؤوليات بما فيها مسؤولية التقصير في جمع المعلومات حول شخص يتم منحه الجنسية اللبنانية، حتى لو كان نجماً رياضياً".
ودعا كرامي كل الأندية الرياضية وكل الجهات المعنية الى التدقيق واتخاذ التدابير الاحترازية تجاه قضايا من هذا النوع، خصوصاً وأن القول بأن من اقترح ضم هوسكن الى المنتخب وتالياً منحه الباسبور اللبناني، هي جهات لم تدقق في سيرته المهنية والذاتية، هو عذر أقبح من ذنب، لأنه يشير بشكل أو آخر الى أننا بلد لا يحترم نفسه ولا يقيم وزناً لمؤسساته، وهذا أمر لا يقل خطورة عن تهمة التطبيع الرياضي مع الكيان الإسرائيلي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018