ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الأربعاء: في "قفص الترهات (اسرائيل)" من يصدق ان اميركا ستهاجم ايران ويرحب بالحوار مع السلفيين
عناوين الصحف
صحيفة "يديعوت احرونوت":ـ صلاحيات اعتقال لجنود الجيش الاسرائيلي.
ـ نظام اعتقال يهودي.
ـ اوروبا ضد "شارة الثمن".
ـ "لن يكون للمراقب مدائح لنتنياهو".
ـ أخذ معه الاتفاق الى القبر (كوريا الشمالية).
ـ زوجة كبير المخربين في مستشفى اسرائيلي (أبو داود).
ـ صداقة احترقت في اللهيب.
ـ خطر السيليكون.
ـ قنبلة في ايران في غضون أقل من سنة.
صحيفة "معاريف":
ـ الولايات المتحدة تعترف بأن ايران ستتمكن من انتاج سلاح نووي في غضون سنة.
ـ تنديد حاد في مجلس الامن لاسرائيل على عمليات "شارة الثمن".
ـ وسيلة ضغط اخرى على ايران ـ اسرائيل لدول الخليج: زيدوا انتاج النفط.
ـ كبار من الشرطة سابقون يقفون ضد المراقب.
ـ شطب 300 امتحان بغروت في كفر قاسم.
ـ المراقب: فشل في اقامة شبكة أمان للاطفال.
ـ نساء مصر احتلوا ميدان التحرير.
صحيفة "هآرتس":
ـ الاسد يفقد السيطرة: 10 آلاف فروا من الجيش السوري.
ـ مراقب الدولة: رؤساء المدن ينغلون في اموال الجمهور.
ـ السلفيون في مصر: سنحترم اتفاق السلام مع اسرائيل.
ـ بانيتا يشدد النبرة: لن نسمح بايران نووية.
ـ سلطات الدولة لم تحرص على اعداد المواطنين للحرب (تقرير مراقب الدولة).
ـ بريطانيا، فرنسا والمانيا تندد بعنف المستوطنين في المناطق.
صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ والآن الولايات المتحدة ايضا.
ـ ضباط الشرطة ضد تقرير المراقب: "لا بد سيوقعون الملف علينا".
ـ "سلاح نووي في غضون سنة، وربما أقل".
ـ في اسرائيل يستعدون لـ "اسطول بشري".
ـ صباح الخير اميركا.
ـ "تقرير الكرمل يتأخر بسبب شدة النتائج".
ـ نساء سوريات: "نحن نعيش كالملكات، ولا نُستبعد".
أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو
اسرائيل تطلب من دول الخليج: زيدوا انتاج النفط للضغط على ايران
المصدر: "معاريف – ايلي بردنشتاين"
" طلبت القدس من دول في الخليج الفارسي زيادة انتاج النفط لديها. وهدف نقل الرسائل الى هذه الدول، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، هو الدفع الى الأمام بفرض حظر على صناعة النفط الايرانية والبنك المركزي فيها دون التسبب بالارتفاع بأسعار النفط في العالم.
الولايات المتحدة هي الاخرى تعمل على اقناع عدد من الدول بما فيها السعودية، الكويت وامارات الخليج، على زيادة وتيرة انتاج النفط. جهد اضافي يتم ايضا حيال ليبيا والعراق اللذين انتاج النفط في آبارهما ينتعش في أعقاب الثورات السلطوية التي مرا بها.
وفي اطار ذلك، فبعد أقل من اسبوعين من ارسال وزير الدفاع الاميركي، لئون بانيتا، رسالة حازمة الى اسرائيل وحذر فيها من مغبة عملية محتملة في ايران، غيّر النبرة وقال في مقابلة مع برنامج التحقيقات الاميركي "60 دقيقة": "لن يُسمح لايران بتطوير سلاح نووي".
وقدر بانيتا بان ايران قد تصل الى قدرة نووية في السنة القريبة القادمة، مضيفا بانه "في حالة تطويرهم لقنبلة في منشأة نووية خفية، فان الجدول الزمني سيكون أسرع مما أشرت". غير أن ليس للولايات المتحدة، كما اضاف في الحال، نية للسماح لايران بتحقيق تطلعاتها. وأوضح بانه "اذا واصل الايرانيون تطوير القنبلة النووية وحصلنا على معلومات مصداقة تؤكد ذلك، فسنتخذ كل الوسائل اللازمة لوقفهم. لا يوجد خيار ليس موضوعا على الطاولة. سلاح نووي بيد ايران هو أمر غير معقول. هذا خط أحمر بالنسبة لنا وبالطبع ايضا بالنسبة للاسرائيليين".
نبرة كلام بانيتا تغيرت عن تلك التي اتخذها قبل أكثر من اسبوعين بقليل، بعد زيارته الى البلاد، حين حذر من مهاجمة ايران. فقد قال بانيتا في حينه ان عملية عسكرية اسرائيلية ستؤجل فقط تطوير القنبلة بسنة – سنتين، ولكنها لن تمنعها. بالمقابل، قال بانيتا في حينه، التصعيد سيكلف حياة الكثيرين وسيجر الشرق الاوسط بأسره الى مواجهة لا يمكن التحكم بها.
أقوال بانيتا تنضم الى أقوال مشابهة قالها الرئيس اوباما قبل ثلاثة ايام فقط، في اثناء انعقاد الحركة الاصلاحية في الولايات المتحدة. وأوضح اوباما بان الولايات المتحدة "مصممة على منع ايران من نيل السلاح النووي". واضاف الرئيس: "نحن سنواصل الضغط على ايران. ولن نزيل أي خيار عن الطاولة"، مثلما أوضح بانيتا ايضا.
ممثلو 11 دولة بما فيها الولايات المتحدة، اليابان، المانيا، فرنسا، بريطانيا، ايطاليا وكوريا الشمالية اجتمعوا أمس في روما للبحث في تشديد العقوبات على ايران. ومع أن اسرائيل لا تشارك في المؤتمر، الا ان محافل دبلوماسية من طرفها نقلت رسائل الى المندوبين الاوروبيين والاميركيين بشأن الحاجة الى فرض عقوبات شالة على طهران. ليس واضحا بعد ماذا ستكون عليه طبيعة القرار الذي سيتخذ في ختام يومين من المداولات، ولكن حسب تقدير دبلوماسي اوروبي، فان الدول ستحاول اتخاذ قرار بنقل البحث في العقوبات على ايران الى مجلس الامن، الامر الذي تعارضه روسيا بشدة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رئيس الموساد السابق: اتوقع مواجهة في مصر.. ونرحب بالحوار مع السلفليين
المصدر: "الاذاعة الاسرائيلية"
" قال رئيس الموساد الاسرائيلي السابق، عضو الكنيست عن حزب العمل، داني ياتوم، ان الوضع في مصر مقلق، رغم انهم في السلطة في القاهرة يحاولون الحفاظ على نوع من التهدئة، لكن هناك قلق كبير جدّاً من أن لا ينجحوا، لأنّنا نعرف بأن ضعف السلطة المركزية في مصر يتزايد، الاضطرابات في القاهرة تنعكس على عدم سيطرة الجهات المصرية التي من شأنها فرض القانون والنظام والأمن في سيناء، وكنتيجة لذلك فإنّ مصر تفقد سيطرتها على شبه الجزيرة، وكل من لديه فكرة سيئة لننفيذ عملية تخريبية ضد إسرائيل، سيشعر بالحرية بشكل أكبر، سيكون أمامه الكثير من الإمكانيات لفعل ذلك.
واضاف ياتوم، ان تعاظم الحركات الإسلامية والإسلامية المتطرّفة في مصر، وبشكل أساسي السلفية، يوجب القول انهم من ناحية أولى يقولون بإنّهم لا يرفضون الحوار معنا، وبالتأكيد يجب أن ندخل في حوار مع كل جهات القوة في مصر دون استثناء، وذلك بغية محاولة التأثير، حتى ولو قليلاً، على الطريقة التي يتطرقون بها أو سيتطرقون بها إلينا، ومع ذلك فإنّ الإيديولوجية السلفيّة هي متطرّفة جدّاً وهي في الواقع أكثر تطرّفاً من إيديولوجية الإخوان المسلمين وأساسها فيما يتعلّق بدولة إسرائيل هو أنّهم لا يريدون أن يروا إسرائيل، لا يريدون رؤيتنا في المنطقة، إذا ما غيّروا رأيهم، فعلى العكس تماماً، نسرّ في التحدث معهم. وقال ياتوم إنّ التوتر في مصر آخذ بالتفاقم بين التيّارين، الأوّل على رأسه الجيش، وهو التيّار العلماني؛ والثاني على رأسه الجهات التي تدّعي بأنّ الجيش سرق الثورة منهم، وأنّه امتداد لـ"مبارك" وأنّ أمراً لم يحصل أبداً في الواقع. كما ثمّة من يدّعي أنّ الإسلاميين، الإخوان المسلمين وحركة النور السلفيّة قد عقدوا صفقة من وراء الكواليس مع الجيش، تقضي في حال فوزهم بالانتخابات بتشكيل البرلمان والحكومة المقبلة، لكن الجيش يتنازل عن المنصب المحترم وسيحصل على وظائف تؤثّر على طريقة إدارة السياسة في مصر. واضاف، لا أعرف إن كان ذلك صحيحا بيد أنّني أقدّر أنّ هذين المعسكرين سيقفان في نهاية المطاف في مواجهة بعضهما، الجيش ممثلاً للعلمانيّة والإخوان المسلمون والسلفيون ممثّلين للإيديولوجية الإسلاميّة الأكثر تطرّفاً ومن شأن التصادم أن يقع هناك، يتحتّم علينا مواكبة ما يحدث في مصر عن قرب، ومتابعته، مواكبة الأمر بقلق".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رئيس جنوب السودان: شرف كبير لي ان اقف امام بيريز وفي ارض الميعاد.. واسرائيل مثال يتحذى به
المصدر: "الفضائية الاسرائيلية"
" اعرب رئيس جنوب السودان عن تأثره من وجوده على أرض الميعاد، وقال إن تاريخ تأسيس الدولتين إسرائيل وجنوب السودان، متشابه للغاية، مشيرا إلى الدعم الكبير التي قدمته اسرائيل لتأسيس دولته، وأضاف أنه ينظر إلى إسرائيل كمثال يحتذى به.
وقال سيلفا كير، إنه لشرف بالنسبة لي أن أجلس مع بيريز، لأنه شخص عرفت عنه الأجيال المتعاقبة، إن تاريخ بلادكم ساهم في أن تكون معروفا بشكل جيد على مستوى العالم.
تم الاتفاق بين جنوب والسودان واسرائيل على إرسال وفد إسرائيلي إلى جنوب السودان للاطلاع على الأوضاع هناك لبلورة خطط تقديم ما يمكن من المساعدات الإسرائيلية لإقامة البنى التحتية لهذا البلد وتطويره. الجدير بالذكر أن دولة جنوب السودان التي حصلت على اعتراف الأمم المتحدة بها كدولة مستقلة قبل نحو ستة أشهر تسكنها أغلبية مسيحية ويأتي توطيد العلاقات بين إسرائيل وهذا البلد ضمن المساعي الإسرائيلية لتشكيل جبهة من الدول المسيحية في القارة السوداء للتصدي للعناصر الإسلامية المتطرفة التي تزداد قوتها في شمالي هذه القارة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تهديدات بقتل عضو كنيست على خلفية قانون منع الاذان في اسرائيل
المصدر: "اسرائيل اليوم"
" تقدمت عضو الكنيست أناستاسيا ميخائيلي من حزب إسرائيل بيتنا، بشكوى للشرطة، بعد التهديدات بقتلها على صفحات الفايس بوك، التي سيطرت عليها كما يبدو عناصر عربية، أرادت الإعراب بهذه الطريقة عن معارضتها القاطعة لـ "قانون المؤذنين" التي بادرت اليه.
وروت عضو الكنيست ميخائيلي لإسرائيل اليوم أن هناك قرابة 20 ألف صديق على صفحتها على الفايس بوك، وأنه فور تقديمها مشروع القانون توجهت إلى جميع أصدقائها بخطاب شخصي طلبت منهم طرح الموضوع للنقاش الشعبي. ولكن بعد وقت قصير "سيطر" جيش من المعلقين على ثلاثة من بين أربعة صفحات تخصها على الفايس بوك. وقام هؤلاء بإغراقها بالسباب بالعربية والعبرية والروسية والإنجليزية، لدرجة أنهم أرسلوا رسائل إلى هاتفها النقال وحاسبها الشخصي في الكنيست. واتصل الكثيرون بمكتبها في الكنيست ووجهوا لها السباب وأرسلوا لها نغمات تحمل صوت المؤذن. وأشارت عضو الكنيست إلى أن المعلقين لم يكتفوا بذلك ولكنهم نشروا لها صورة تظهر خلالها كسيدة مسلمة محجبة.
وقالت عضو الكنيست بالأمس أن جميع أعمال العنف والتحرش ضدها لن تردعها عن واجبها لاستكمال تشريع (قانون الضوضاء) والذي يأتي على حد قولها لتمكين المواطنين في الوطن من الحياة الهادئة الخالية من أصوات المؤذن المزعجة والتي تؤرق راحتهم ولا تتيح لهم النوم ليلا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جنوب السودان وافق على استيعاب عشرة الاف لاجيء افريقي تسللوا الى اسرائيل
المصدر: "موقع walla الاخباري"
" قال عضو الكنيست داني دانون، رئيس اللوبي البرلماني للبحث في إعادة المتسللين الأفارقة إلى بلدانهم، ان "دولة جنوب السودان مستعدة لأن تستوعب في أراضيها 10 آلاف متسلل دخلوا إلى إسرائيل". وأضاف دانون أن جنوب السودان يطلب مقابل ذلك الحصول على مساعدات من إسرائيل في مجالات الزراعة والتكنولوجيا والأمن.
وكشف دانون عن أن جنوب السودان وافق على استيعاب لاجئين أفارقة وصلوا إلى إسرائيل من دول أفريقية أخرى مثل إريتريا، مشيرا إلى أنه منذ إقامة دولة جنوب السودان قبل نصف عام يغادر إسرائيل ما بين 100 إلى 400 لاجئ جنوب سوداني يعودون إلى موطنهم وذلك مقابل 500 دولار تدفعها إسرائيل للفرد الواحد.
وأشار إلى أن استعداد جنوب السودان سيساعد في تقليص عدد المتسللين الأفارقة إلى إسرائيل، الذي تفيد المعطيات الرسمية بأن عددهم يقارب الخمسين ألفا وقسم كبير منهم جاؤوا من إريتريا.
ووصف دانون موافقة جنوب السودان على استيعاب المتسللين بأنه "إنجاز عظيم" واقترح أن المعتقل، لاحتجاز اللاجئين الأفارقة، الذي قررت إسرائيل بناؤه في جنوبها يتم بناؤه في أفريقيا وأن تمنح إسرائيل تعويضا ماليا للدولة التي توافق على إقامة المعتقل في أراضيها.
واعتبر أن "تكاليف بناء معتقل كهذا في افريقيا أرخص، وعدا ذلك فإن من شأن ذلك أن يمرر رسالة إلى المتسللين مفادها أنه في جميع الأحوال لن يتمكنوا من المكوث في إسرائيل، ورئيس الوزراء (نتنياهو) أحب هذه الفكرة لكن لم يتم البدء في تنفيذها حتى الآن".
وقال دانون حول جنوب السودان "أعتقد أنه ينبغي تقوية الأمة الجديدة والتي هي أقلية مسيحية داخل أغلبية إسلامية وتعزيز التعاون معها بشأن المتسللين وبذلك يربح الجانبان، هم من الناحية الاقتصادية وإسرائيل من تقليص المتسللين في أراضيها"..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في حضن العالم العربي... بعد ان عدت من قطر..مشاهد شيقة
المصدر: "موقع NFC الاخباري على الانترنت ـ طال هاريس (مدير عام حركة صوت واحد في إسرائيل)"
" قبل بضعة أيام عُدت إلى الوطن بعد سلسلة إجتماعات لن أنساها في الدوحة – عاصمة الأعمال الدولية في إمارة قطر الواقعة في الخليج الفارسي. وحقا لا توجد علاقات رسمية بين إسرائيل وقطر، ومعظمنا توقف عن نسيان المفوضية الإسرائيلية في قطر التي كانت هناك في وقت ما في سنوات التسعينيات. ومنذ ذلك الحين تعمل قطر على التحول لواحدة من أكثر البؤر المثيرة للفضول في العالم العربي، والتي تدمج بين قوانين الإسلام وبين قوانين السوق الحرة. وعلى هذه الخلفية استجبت بانفعال مصحوب بقدر غير قليل من الخوف لدعوة للمشاركة في منتدى (تحالف الحضارات) التابع للأمم المتحدة والذي استمر أسبوع.
لم يكن طبيعيا أن أتواجد هناك، وحين أجد نفسي في حضن العالم العربي، على الحدود مع السعودية، وعلى مسافة رحلة بحرية قصيرة من إيران، فإن الشعور الذي يراودني يماثل الشعور الذي يراود معظمنا اليوم. فالقليل فقط من الشعب اليهودي يعتقد أنه مع صعود القوى الإسلامية للسلطة في مصر على سبيل المثال، سيظل إتفاق السلام معها على حاله. وقرابة 70% من بيننا يقدرون أن الوضع
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018