ارشيف من :أخبار لبنانية
"أمل": التفجيران الغادران في دمشق محاولة مكشوفة لنسف خطوات حل الأزمة السورية
دانت حركة "أمل" "بشدة التفجيرين الآثمين والغادرين اللذين استهدفا مقرين أمنيين جنوبي دمشق اليوم، وأديا الى سقوط ضحايا وجرحى، وذلك غداة وصول طلائع المراقبين العرب الى سوريا في محاولة مكشوفة ويائسة من المتضررين لنسف كل خطوات حل الأزمة السورية".
واعتبرت الحركة في بيان صدر عنها أن "توقيت التفجيرين يشير الى دلالات الاستهداف الآثم الذي تبدو غايته واضحة في توتير الامن الداخلي السوري"، لافتة الى أنه "في لحظة سياسية تعصف بالمنطقة، تريد أصابع الشر والارهاب الاميركية الاسرائيلية والجماعات المشبوهة التي تسير في ركبها وبإمرتها، أن تدخل سوريا في محور الفوضى لتمرير مخططات إعادة السيطرة على المنطقة بضرب عناصر الاستقرار فيها، بعد ان فشلت في السيطرة المباشرة عبر اليد العسكرية والاحتلال".
ودعت الحركة الى "الانتباه ووعي دقة المرحلة التي تتطلب المزيد من التضامن والتكاتف وتمتين جدار الممانعة والمقاومة، لدرء مخاطر ما يحاك للمنطقة برمتها".
وفي ختام بيانها، عزت الحركة "القيادة السورية والشعب السوري الشقيق وعوائل الضحايا"، وتمنت "الشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
واعتبرت الحركة في بيان صدر عنها أن "توقيت التفجيرين يشير الى دلالات الاستهداف الآثم الذي تبدو غايته واضحة في توتير الامن الداخلي السوري"، لافتة الى أنه "في لحظة سياسية تعصف بالمنطقة، تريد أصابع الشر والارهاب الاميركية الاسرائيلية والجماعات المشبوهة التي تسير في ركبها وبإمرتها، أن تدخل سوريا في محور الفوضى لتمرير مخططات إعادة السيطرة على المنطقة بضرب عناصر الاستقرار فيها، بعد ان فشلت في السيطرة المباشرة عبر اليد العسكرية والاحتلال".
ودعت الحركة الى "الانتباه ووعي دقة المرحلة التي تتطلب المزيد من التضامن والتكاتف وتمتين جدار الممانعة والمقاومة، لدرء مخاطر ما يحاك للمنطقة برمتها".
وفي ختام بيانها، عزت الحركة "القيادة السورية والشعب السوري الشقيق وعوائل الضحايا"، وتمنت "الشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018