ارشيف من :أخبار عالمية

قوى المعارضة البحرينية تؤكد على "حقها بإقامة الفعاليات الجماهيرية"

قوى المعارضة البحرينية تؤكد على "حقها بإقامة الفعاليات الجماهيرية"


أدانت قوى المعارضة البحرينية، الجمعة، "القمع الوحشي واستهداف قوات الأمن البحرينية المواطنين العزل، الذين قصدوا المشاركة في التجمع الجماهيري السلمي في منطقة خليج توبلي"،  واعتبرت الجمعيات السياسية المعارضة الداعية للفعالية (الوفاق، وعد، الوحدوي، التجمع القومي، الاخاء الوطني) أن ما جرى من أحداث اليوم، "رسالة واضحة لرفض الاستجابة للمطالب الديمقراطية والتظاهر السلمي"، وذكَّرت قوى المعارضة بمواقف "العديد من المنظمات الدولية، وآخرها بيان المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة".

قوى المعارضة البحرينية تؤكد على "حقها بإقامة الفعاليات الجماهيرية"

وأكدت القوى السياسية أن "الحكومة البحرينية فاقدة للثقة الشعبية"، وأضافت إن الحكومة "لا تمتلك الثقة التي تؤهلها لإدارة شؤون البلاد، في ظل تردي الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي"، وأشارت الجمعيات السياسية المعارضة إلى أن "الأزمة السياسية في البحرين، تتعقد يوماً بعد يوم، إثر إصرار السلطة على الاستمرار في القمع العنيف غير المبرر، وغياب أي أفق للحل السياسي"، وطالبت الجمعيات المجتمع الدولي "بمتابعة الوضع الامني والسياسي المتدهور في البحرين بسبب تصلب النظام من دون الاكتراث لمطالب التحول الديمقراطي الفوري التي يطالب بها معظم ابناء شعب البحرين".


ولفتت القوى السياسية إلى أن "المواقف السياسية والحقوقية الدولية لم تغير من قمع السلطة، بل ازداد حجم القمع والتضييق على المواطنين"، ورأت أن "عرقلة إقامة التجمع الجماهيري السلمي للمعارضة بمبررات مبهمة دليل على الإمعان في سياسة التسلط والديكتاتورية والتهرب عن المعالجات الجادة للأزمة السياسية الراهنة".

قوى المعارضة البحرينية تؤكد على "حقها بإقامة الفعاليات الجماهيرية"

بدورها، شددت جمعية الوفاق، في بيان سابق اليوم، على أن "التظاهر والتجمع والاعتصام هو حق طبيعي مكفول في أي مكان"، وأضافت الجمعية انه "لا يحق لأي طرف أن يمنع الناس منه، وأكدت أن "وزارة الداخلية مهمتها تقديم أقصى الخدمات لكل من يتظاهر"، ورأت الوفاق أن "حق الاعتصام مكفول في أي مكان، بما في ذلك دوار اللؤلؤة"، وأبدت "كامل استغرابها من الإدارة المزاجية وغير المسؤولة في متابعة هذا الموضوع"، ولفتت الوفاق إلى أن "التمييز والتعامل بدون أفق وطني، يجعل وزارة الداخلية دائماً في طرف المعتدي والمتعسف فتقمع احياناً وتتعسف احياناً أخرى في الإعاقة والمنع"، ولفتت إلى "اعتصامات مفتوحة تقام لمدة أشهر في ساحات معروفة تلقى الدعم الرسمي الواضح والمعلن".


واستهجنت الوفاق "لغة وزارة الداخلية في الاستنكار على الوفاق إقامة فعالية المهرجان الخطابي اليوم الجمعة، وإقامة فعالية المهرجان الانشادي يوم السبت"، وأكدت الوفاق أن "لا تنازل، ولا تراجع"، وقالت إن "شعب البحرين على استعداد للخروج يومياًَ بلا ملل، ولا كلل للمطالبة بحقوقنا المنتهكة والمسلوبة"، وأشارت الجمعية إلى "الحق الطبيعي بإقامة أكثر من فعالية"، وذكَّرت بأن لديها "فعالية يوم الجمعة، وفعالية يوم السبت، وفعالية يوم الثلاثاء، وليس من حق أحد منعنا من التعبير عن رأينا"، ورأت الوفاق أن "غياب الحكومة المنتخبة، وانعدام التمثيل الوطني، وتحيز النظام برمته، هي سبب اللغة غير المنضبطة لوزارة الداخلية".

2011-12-23