ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: تفجيرات دمشق بدعم أميركا نتيجة عجزها ويأسها بإسقاط النظام السوري
واعتبر الشيخ قاووق ان "موقف قوى ١٤ آذار من شبكات CIA مريب ومعيب، وإلا فلماذا أصيبوا بالحرج والإرباك بعد كشف هذه الشبكات التجسسية"، لافتا إلى أن "الخطر الأمريكي وإن أصيب بشلل نصفي في لبنان إلا أنه لا زال قائماً بفعل امتداداته في المؤسسات الأمنية والرسمية وفي الطبقة السياسية، وإلى أنه لا بد من تحرك رسمي وقضائي من اجل وضع حد له بتصنيفه عدوانا على السيادة والاستقرار والأمن، فاليد الأمريكية ونصائحها لازالت تسمم الأجواء وتشكل تهديدا للاستقرار وانتهاكا للسيادة والكرامة من خلال زيارات فيلتمان وجولات السفيرة الأمريكية الهادفة إلى إضعاف المقاومة وخدمة اسرائيل التي جندت كل دبلوماسيتها في العالم، وكل أجهزتها الاستخبارية لاستهداف سوريا لأنها الداعم الأساسي للمقاومة في لبنان وفلسطين".
وأكد الشيخ نبيل قاووق أن "الصمت العربي تجاه تفجيرات دمشق وبغداد الاخيرة هو أكبر من تواطؤ"، مشيراً الى أن "ما يحصل في سوريا ليس قضية ديمقراطية وإصلاحات وإرادة شعب كما تدعي الجامعة العربية، فبعض الدول العربية المسيطرة على القرار في الجامعة العربية شريكة في التحريض والتسليح والتمويل لتأجيج النار المشتعلة وتعمل وفقاً للإرادة الأمريكية، التي تريد أن تعوض خسارتها في المنطقة بتغيير النظام في سوريا، بعد أن حصدت الخيبة والتراجع والضعف والانحسار". واضاف أن "أمريكا وعدت حلفائها بأن التغيير قادم خلال أيام أو أسابيع أو أشهر وليس بعد نهاية العام، وها نحن اليوم وصلنا الى آخر العام ولم تحصد أمريكا وأدواتها وحلفاؤها سوى الخيبة والفشل الميداني والسياسي والاقتصادي، الأمر الذي أحرجهم وجعلهم يدعمون عمليات انتحارية إجرامية بحق المدنيين في شوارع سوريا والعراق، ما يدل على عجزهم ويأسهم وعلى قوة النظام الذي خرجت الملايين لتدعمه وتؤيده بوجه كل المؤامرات".
وأشار الشيخ قاووق إلى أن "ما يحصل في المنطقة من إشعال للحرائق، ومن تفجيرات دمشق الى تفجيرات بغداد لن تحجب مشهد هزيمة أمريكا وإخفاقاتها في منطقة الشرق الأوسط، وما نتطلع إليه هو صنع معادلات جديدة تضيق الخناق على الإسرائيلي وتعزز إستراتيجية المقاومة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018