ارشيف من :ترجمات ودراسات
المقتطف العبري ليوم الاثنين: أنفاق غزة.. والمناورات الايرانية والهجوم الجوي التركي (على ذمة تيك دبكا) تقلق الكيان
الأنفاق هي التحدي الأكبر للجيش الإسرائيلي في غزة
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون"
" يعلمون في الجيش الإسرائيلي أن عملية برية أخرى في قطاع غزة ستأتي في نهاية المطاف، ومثلما حدث في 2008، ما أطلق عليه بأقل وصف "رذاذ من الصواريخ" هو عمليا وابل الإطلاق الذي يتسبب في إدخال مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الملاجئ، وهذا الواقع سيجبر الجيش في مكان أو آخر على الخروج لعملية أخرى في عمق الأراضي الفلسطينية. هذه المرة، يعلمون في الجيش أيضا أن هناك تحد من نوع آخر في إنتظارهم.
منذ أكثر من عقد، تحاول أفضل العقول داخل الجيش ومؤسسات الصناعات العسكرية الإسرائيلية العثور على حل لشبكة الأنفاق اللانهائية التي تم حفرها في عمق أراضي القطاع. ومنذ زمن لم يعد يتعلق الأمر فقط بأنفاق تهريب متطورة، يتم نقل أفراد، سيارات، أموال وأسلحة عبرها سرا من مصر إلى غزة، ففي السنوات الأخيرة يعمل الفلسطينيون على حفر أنفاق هجومية قاتلة تمر من بيت إلى بيت ومن فناء إلى فناء.
وبفضل هذه الأنفاق الهجومية التي يختبئ بها مسلحون من نشطاء المنظمات الإرهابية والتي سيتم تفخيخها بمواد ناسفة، يأمل المخربون أن يهاجموا جنود الجيش الذين سيدخلون إلى قطاع غزة من أجل تمشيط الأحياء والمنازل. وعبر أنفاق هجومية أخرى تم حفرها في منطقة السياج سيتم تنفيذ إعتداءات إختطاف. بينما يواجه الجيش هذه الأنفاق بوسائل متنوعة، ولكن الأنفاق الهجومية التي تقع في عمق القطاع ستكون بالنسبة له تحد كبير للغاية. ولا يوجد حتى الآن حل يتيح تحديد موقع هذه الأنفاق.
وأكد ضابط كبير في الجيش لـيديعوت أحرونوت "إننا نقول بسخرية أن قطاع غزة يوشك أن ينهار لكثرة الأنفاق التي حُفرت هناك"، وأضاف "مثلما عثروا على حل تكنولوجي لإطلاق الصواريخ، مثل القبة الحديدية، علينا أن نجد حل أيضا لقضية الأنفاق". من جانب آخر، من ينبغي أن يقاتل وجها لوجه في هذه الأنفاق هي وحدة (سامور/ وحدة المخابئ والأنفاق) التابعة لوحدة يهلوم الخاصة بسلاح الهندسة القتالية. وهذه الوحدة هي التي ستُكلف بتفجير وتفكيك القنابل التي ستكون في إنتظار مقاتلي الجيش في (الرصاص المسكوب 2).
وفي الجيش يدركون حجم التحدي التنفيذي، ولا يكتفون فقط بوحدات النخبة. فقوات سلاح المشاة الإحتياطي والنظامية تجري تدريبات متدفقة على إحتلال قرى إفتراضية، حيث تم عمل أنفاق بين المنازل التي تمر من بناية إلى أخرى. ومثلما في الواقع، في حالات التوتر التي يتدرب عليها الجيش للقتال في منطقة مبنية مأهولة، هناك أيضا تم عمل أنفاق مخفية.
وتقول مصادر في الجيش "مثلما يستغل العدو بُعد الإرتفاع لإطلاق الصواريخ بشكل روتيني، فإنه أيضا سيستغل الميزة الخاصة بمجال ما تحت الأرض لكي يهاجم الجنود خلال العملية البرية" وأضافت المصادر : "إنها أنفاق عميقة وطويلة جدا أكثر مما كنا نعرف في الماضي، وبالنسبة لحماس ستتحول هذه الأنفاق إلى سلاح مفيد".
التحقيق مع الأسرى في عمق أرض العدو
هدف الجيش في النسخة القادمة من (الرصاص المسكوب 2) سيكون تحقيق حسم سريع وجوهري، مع عدد قليل من المصابين قدر الإمكان في صفوف قواته. وقد بلور الجيش فنون قتالية في هذا الشأن، تنص على أن الأولوية ستكون "العمل قدر الإمكان عبر القوات الجوية، البحرية، والبرية لتحقيق الحسم السريع".
عنصر السرعة سيتأسس على جداول زمنية سياسية قصيرة بشكل استثنائي، وسوف يشمل أيضا تقدم القوات إلى الداخل للتحقيق مع الإرهابيين الذين سيتم القبض عليهم. وقد بدأ الجيش هذا العام في تدريب محققين سيتولون التحقيق مع الأسرى، وسوف يدخلون مع الكتائب، وهو دور أسطوري في الجيش سوف يحمل مغزى جديد في العملية التالية في قطاع غزة.
التطلع هو القيام بتحقيق أولي ولكن جوهري أيضا مع عناصر حماس الذين سيتم القبض عليهم في عمق قطاع غزة، فهمهم، وترجمة ما يقولون إلى صورة القتال الشاملة. "لا نريد أن نتعرض لمفاجئة" – تقول مصادر بالجيش، وأضافت: "محقق الأسرى سيكون خاضعا لضابط الإستخبارات، وسوف يحقق مع العدو داخل الميدان".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على ذمة تيك دبكا: الأسطول التركي يقصف مناطق تقع بين حقول النفط الإسرائيلية والقبرصية، وتعزيز قوات البحرية في المنطقة
المصدر: "موقع تيك دبكا"
" مصادر تيك دبكا العسكرية والإستخباراتية:
ناشد رئيس قبرص ديميتريس كريستوفياس يوم الجمعة 23/12 تركيا للتخلي عن دبلوماسية (زوارق المدفعية) التي تتبعها، وحذرها من نتائج خطيرة (لن تكون جيدة) خاصة لتركيا وللأتراك القبرصيين.
وتقول مصادر تيك دبكا العسكرية أن هذا التحذير القبرصي جاء بعد أن بدأت سفن الحرب التركية منذ يوم 21/12 بقصف مساحات تقع شرقي البحر المتوسط بالذخيرة الحية، عند المناطق التي تقع على مقربة من حقل النفط الإسرائيلي (ليفياتان) والبلوك رقم 12 في المنطقة الإقتصادية القبرصية، هناك حيث تم مؤخرا اكتشاف حقل غاز عملاق.
وفي ردها، عززت إسرائيل وقبرص من تواجد أسطوليهما حول حقول الغاز. ولم تصرح إسرائيل أو قبرص بتفاصيل حول القصف التركي خاصة وأن القصف يتم في المياة الدولية. ولكن في يوم الجمعة قرر رئيس قبرص كسر الصمت لكي يردع تركيا عن القيام بخطوات عسكرية أخرى في نهاية الأسبوع الجاري وبداية الأسبوع القادم، حين تنشر قبرص تفاصيل عن حقل غاز جديد تم اكتشافه في محيطها.
وقال رئيس قبرص كريستوفياس خلال زيارته لقاعدة الجيش والحرس الوطني القبرصي، لكي يهنئ الجنود بعيد الميلاد، أنه "في حال لم تغير تركيا دبلوماسية زوارق المدفعية التي تتبعها، وفي حال لم تتوقف عن لعب دور شرطي المنطقة، سوف ينجم عن ذلك نتائج لن تكون جيدة للمنطقة بأسرها وللشعب التركي، خاصة للقبارصة الأتراك".
ولم يكن بالصدفة أن المؤسسة العسكرية أمرت يوم 22/12 شركة (إلتا) وهي شركة فرعية لمؤسسة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وشركة (إيل أوف) التي تنتمي لمجموعة إيلبيت معراخوت، في خطوة غير مسبوقة، بعدم إرسال نظم الإستخبارات المتطورة LOROP-Long Range Oblique Photography, لسلاح الجو التركي. وقالت مصادر إسرائيلية أنه تقرر القيام بهذه الخطوة بسبب المخاوف من نقل تكنولوجيا الرادار SAR والتكنولوجيا الإلكترو – بصرية المتطورة الموجودة في هذه المنظومة إلى دول معادية مثل إيران.
غير أن مصادرنا العسكرية تقول أن الموعد الخاص بنشر القرار تحدد كرد إسرائيلي على القصف والتهديدات التركية حول حقول الغاز الإسرائيلية والقبرصية. وأكدت إسرائيل لتركيا أنها لن ترسل أي نظم سلاح طالما تواصل تركيا سياسات القصف والتحرش حول حقول الغاز الإسرائيلية.
وتنسق القدس، أثينا، ونيقوسيا، فيما بينهم بشأن السياسات الإقتصادية والأمنية المتعلقة بتطوير حقول الغاز شرقي البحر المتوسط. جزء من هذا التنسيق يتمثل في حقيقة أن أعمال التنقيب عن الغاز الإسرائيلي والقبرصي تتم عبر الشركة ذاتها، وهي شركة (نوبل) الأمريكية، والتي تشارك فيها شركتان إسرائيليتان (ديليك لأعمال الحفر) وشركة (أفنير للتنقيب عن النفط).
ولكن السبب الرئيس للتنسيق هو أن الدول الثلاث تقدر أن مخزون الغاز المتواجد في منطقة شرق البحر المتوسط والذي لم يتم إكتشاف معظمه يمكنه أن يحولهم إلى مصدري الغاز الرئيسيين لدول أوروبا من دون رهن هذه الإمدادات بأنابيب الغاز التركية أو الروسية.
ويشار إلى أن شركة نوبل الأمريكية قدرت يوم 19/12 أن كميات الغاز التي تم اكتشافها في حقل ليفياتان الإسرائيلي أكبر بنسبة 6,3% من التقديرات السابقة. وكانت التقديرات السابقة تشير إلى أن هناك أكثر من 19 تريليون قدم مكعب من الغاز، غير أن التقديرات الجديدة تتحدث عن 20 تريليون".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في توقيت حساس: الكنيست يناقش المحرقة الأرمينية
المصدر: "هآرتس ـ يهوناتان ليس وطاليلا نيشير"
" في توقيت حساس، وبعد أيام معدودة من إلغاء صفقة عسكرية مع تركيا، من المتوقع أن تنعقد لجنة التعليم التابعة للكنيست (الإثنين) لمناقشة المذبحة التي ارتكبها الأتراك ضد العشب الأرمني. ويجري الحديث عن نقاش هو الأول من نوعه في هذا الصدد داخل لجنة تابعة للكنيست بعد التصديق قبل أشهر معدودة على إنعقاد اللجنة بناء على طلب أعضاء الكنيست ذيهافا جلاؤون (ميرتس) وآرييه إلداد (الإتحاد القومي). وفي مكتب رئيس الحكومة حاولوا إستقبال تنويهات مساء الأحد في ما يتعلق بمضمون النقاش من أجل منع أزمة سياسية مع تركيا.
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون"
" يعلمون في الجيش الإسرائيلي أن عملية برية أخرى في قطاع غزة ستأتي في نهاية المطاف، ومثلما حدث في 2008، ما أطلق عليه بأقل وصف "رذاذ من الصواريخ" هو عمليا وابل الإطلاق الذي يتسبب في إدخال مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الملاجئ، وهذا الواقع سيجبر الجيش في مكان أو آخر على الخروج لعملية أخرى في عمق الأراضي الفلسطينية. هذه المرة، يعلمون في الجيش أيضا أن هناك تحد من نوع آخر في إنتظارهم.
منذ أكثر من عقد، تحاول أفضل العقول داخل الجيش ومؤسسات الصناعات العسكرية الإسرائيلية العثور على حل لشبكة الأنفاق اللانهائية التي تم حفرها في عمق أراضي القطاع. ومنذ زمن لم يعد يتعلق الأمر فقط بأنفاق تهريب متطورة، يتم نقل أفراد، سيارات، أموال وأسلحة عبرها سرا من مصر إلى غزة، ففي السنوات الأخيرة يعمل الفلسطينيون على حفر أنفاق هجومية قاتلة تمر من بيت إلى بيت ومن فناء إلى فناء.
وبفضل هذه الأنفاق الهجومية التي يختبئ بها مسلحون من نشطاء المنظمات الإرهابية والتي سيتم تفخيخها بمواد ناسفة، يأمل المخربون أن يهاجموا جنود الجيش الذين سيدخلون إلى قطاع غزة من أجل تمشيط الأحياء والمنازل. وعبر أنفاق هجومية أخرى تم حفرها في منطقة السياج سيتم تنفيذ إعتداءات إختطاف. بينما يواجه الجيش هذه الأنفاق بوسائل متنوعة، ولكن الأنفاق الهجومية التي تقع في عمق القطاع ستكون بالنسبة له تحد كبير للغاية. ولا يوجد حتى الآن حل يتيح تحديد موقع هذه الأنفاق.
وأكد ضابط كبير في الجيش لـيديعوت أحرونوت "إننا نقول بسخرية أن قطاع غزة يوشك أن ينهار لكثرة الأنفاق التي حُفرت هناك"، وأضاف "مثلما عثروا على حل تكنولوجي لإطلاق الصواريخ، مثل القبة الحديدية، علينا أن نجد حل أيضا لقضية الأنفاق". من جانب آخر، من ينبغي أن يقاتل وجها لوجه في هذه الأنفاق هي وحدة (سامور/ وحدة المخابئ والأنفاق) التابعة لوحدة يهلوم الخاصة بسلاح الهندسة القتالية. وهذه الوحدة هي التي ستُكلف بتفجير وتفكيك القنابل التي ستكون في إنتظار مقاتلي الجيش في (الرصاص المسكوب 2).
وفي الجيش يدركون حجم التحدي التنفيذي، ولا يكتفون فقط بوحدات النخبة. فقوات سلاح المشاة الإحتياطي والنظامية تجري تدريبات متدفقة على إحتلال قرى إفتراضية، حيث تم عمل أنفاق بين المنازل التي تمر من بناية إلى أخرى. ومثلما في الواقع، في حالات التوتر التي يتدرب عليها الجيش للقتال في منطقة مبنية مأهولة، هناك أيضا تم عمل أنفاق مخفية.
وتقول مصادر في الجيش "مثلما يستغل العدو بُعد الإرتفاع لإطلاق الصواريخ بشكل روتيني، فإنه أيضا سيستغل الميزة الخاصة بمجال ما تحت الأرض لكي يهاجم الجنود خلال العملية البرية" وأضافت المصادر : "إنها أنفاق عميقة وطويلة جدا أكثر مما كنا نعرف في الماضي، وبالنسبة لحماس ستتحول هذه الأنفاق إلى سلاح مفيد".
التحقيق مع الأسرى في عمق أرض العدو
هدف الجيش في النسخة القادمة من (الرصاص المسكوب 2) سيكون تحقيق حسم سريع وجوهري، مع عدد قليل من المصابين قدر الإمكان في صفوف قواته. وقد بلور الجيش فنون قتالية في هذا الشأن، تنص على أن الأولوية ستكون "العمل قدر الإمكان عبر القوات الجوية، البحرية، والبرية لتحقيق الحسم السريع".
عنصر السرعة سيتأسس على جداول زمنية سياسية قصيرة بشكل استثنائي، وسوف يشمل أيضا تقدم القوات إلى الداخل للتحقيق مع الإرهابيين الذين سيتم القبض عليهم. وقد بدأ الجيش هذا العام في تدريب محققين سيتولون التحقيق مع الأسرى، وسوف يدخلون مع الكتائب، وهو دور أسطوري في الجيش سوف يحمل مغزى جديد في العملية التالية في قطاع غزة.
التطلع هو القيام بتحقيق أولي ولكن جوهري أيضا مع عناصر حماس الذين سيتم القبض عليهم في عمق قطاع غزة، فهمهم، وترجمة ما يقولون إلى صورة القتال الشاملة. "لا نريد أن نتعرض لمفاجئة" – تقول مصادر بالجيش، وأضافت: "محقق الأسرى سيكون خاضعا لضابط الإستخبارات، وسوف يحقق مع العدو داخل الميدان".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على ذمة تيك دبكا: الأسطول التركي يقصف مناطق تقع بين حقول النفط الإسرائيلية والقبرصية، وتعزيز قوات البحرية في المنطقة
المصدر: "موقع تيك دبكا"
" مصادر تيك دبكا العسكرية والإستخباراتية:
ناشد رئيس قبرص ديميتريس كريستوفياس يوم الجمعة 23/12 تركيا للتخلي عن دبلوماسية (زوارق المدفعية) التي تتبعها، وحذرها من نتائج خطيرة (لن تكون جيدة) خاصة لتركيا وللأتراك القبرصيين.
وتقول مصادر تيك دبكا العسكرية أن هذا التحذير القبرصي جاء بعد أن بدأت سفن الحرب التركية منذ يوم 21/12 بقصف مساحات تقع شرقي البحر المتوسط بالذخيرة الحية، عند المناطق التي تقع على مقربة من حقل النفط الإسرائيلي (ليفياتان) والبلوك رقم 12 في المنطقة الإقتصادية القبرصية، هناك حيث تم مؤخرا اكتشاف حقل غاز عملاق.
وفي ردها، عززت إسرائيل وقبرص من تواجد أسطوليهما حول حقول الغاز. ولم تصرح إسرائيل أو قبرص بتفاصيل حول القصف التركي خاصة وأن القصف يتم في المياة الدولية. ولكن في يوم الجمعة قرر رئيس قبرص كسر الصمت لكي يردع تركيا عن القيام بخطوات عسكرية أخرى في نهاية الأسبوع الجاري وبداية الأسبوع القادم، حين تنشر قبرص تفاصيل عن حقل غاز جديد تم اكتشافه في محيطها.
وقال رئيس قبرص كريستوفياس خلال زيارته لقاعدة الجيش والحرس الوطني القبرصي، لكي يهنئ الجنود بعيد الميلاد، أنه "في حال لم تغير تركيا دبلوماسية زوارق المدفعية التي تتبعها، وفي حال لم تتوقف عن لعب دور شرطي المنطقة، سوف ينجم عن ذلك نتائج لن تكون جيدة للمنطقة بأسرها وللشعب التركي، خاصة للقبارصة الأتراك".
ولم يكن بالصدفة أن المؤسسة العسكرية أمرت يوم 22/12 شركة (إلتا) وهي شركة فرعية لمؤسسة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وشركة (إيل أوف) التي تنتمي لمجموعة إيلبيت معراخوت، في خطوة غير مسبوقة، بعدم إرسال نظم الإستخبارات المتطورة LOROP-Long Range Oblique Photography, لسلاح الجو التركي. وقالت مصادر إسرائيلية أنه تقرر القيام بهذه الخطوة بسبب المخاوف من نقل تكنولوجيا الرادار SAR والتكنولوجيا الإلكترو – بصرية المتطورة الموجودة في هذه المنظومة إلى دول معادية مثل إيران.
غير أن مصادرنا العسكرية تقول أن الموعد الخاص بنشر القرار تحدد كرد إسرائيلي على القصف والتهديدات التركية حول حقول الغاز الإسرائيلية والقبرصية. وأكدت إسرائيل لتركيا أنها لن ترسل أي نظم سلاح طالما تواصل تركيا سياسات القصف والتحرش حول حقول الغاز الإسرائيلية.
وتنسق القدس، أثينا، ونيقوسيا، فيما بينهم بشأن السياسات الإقتصادية والأمنية المتعلقة بتطوير حقول الغاز شرقي البحر المتوسط. جزء من هذا التنسيق يتمثل في حقيقة أن أعمال التنقيب عن الغاز الإسرائيلي والقبرصي تتم عبر الشركة ذاتها، وهي شركة (نوبل) الأمريكية، والتي تشارك فيها شركتان إسرائيليتان (ديليك لأعمال الحفر) وشركة (أفنير للتنقيب عن النفط).
ولكن السبب الرئيس للتنسيق هو أن الدول الثلاث تقدر أن مخزون الغاز المتواجد في منطقة شرق البحر المتوسط والذي لم يتم إكتشاف معظمه يمكنه أن يحولهم إلى مصدري الغاز الرئيسيين لدول أوروبا من دون رهن هذه الإمدادات بأنابيب الغاز التركية أو الروسية.
ويشار إلى أن شركة نوبل الأمريكية قدرت يوم 19/12 أن كميات الغاز التي تم اكتشافها في حقل ليفياتان الإسرائيلي أكبر بنسبة 6,3% من التقديرات السابقة. وكانت التقديرات السابقة تشير إلى أن هناك أكثر من 19 تريليون قدم مكعب من الغاز، غير أن التقديرات الجديدة تتحدث عن 20 تريليون".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في توقيت حساس: الكنيست يناقش المحرقة الأرمينية
المصدر: "هآرتس ـ يهوناتان ليس وطاليلا نيشير"
" في توقيت حساس، وبعد أيام معدودة من إلغاء صفقة عسكرية مع تركيا، من المتوقع أن تنعقد لجنة التعليم التابعة للكنيست (الإثنين) لمناقشة المذبحة التي ارتكبها الأتراك ضد العشب الأرمني. ويجري الحديث عن نقاش هو الأول من نوعه في هذا الصدد داخل لجنة تابعة للكنيست بعد التصديق قبل أشهر معدودة على إنعقاد اللجنة بناء على طلب أعضاء الكنيست ذيهافا جلاؤون (ميرتس) وآرييه إلداد (الإتحاد القومي). وفي مكتب رئيس الحكومة حاولوا إستقبال تنويهات مساء الأحد في ما يتعلق بمضمون النقاش من أجل منع أزمة سياسية مع تركيا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018