ارشيف من :أخبار عالمية
الوفاق نظمت وقفة تضامنية مع العسكريين البحرينيين المعتقلين والمفصولين
أقامت جمعية الوفاق البحرينية، مساء الأربعاء، "وقفة تضامنية مع العسكريين" المستهدفين على خلفية اتهامهم بتأييد الانتفاضة الشعبية التي شهدتها البلاد منذ أكثر من 10 أشهر.
وأكد القيادي في "الوفاق" هادي الموسوي، في مداخلته، أن "خلفية استهداف العسكريين هو استهداف الروح الإنسانية"، وأضاف إن "بعض العسكريين وجد نفسه أمام همجية كبيرة لا يمكن أن يستمر نفسه بها، خصوصاً أنه أتى إلى هذه الوظيفة لخدمة الوطن والمواطنين"، وكشف الموسوي أن "زهاء 200 عسكري ومدني وأكثر يعملون في القطاع الأمني والعسكري، تم استهدافهم لإنتمائهم المذهبي"، لتحاول السلطات أن تثبت أن "لا ولاء لدى هؤلاء لوطنهم"، ولفت إلى أن جمعية الوفاق لم تكن تتكلم وتركز على العسكريين لعلمها بأن ما يتعرضون له من اتهامات وضغوط يأتي بسبب اتهامهم بأن الوفاق تحرضهم"، وشدد الموسوي على أن شعبنا "تعرض لعملية اجتثاث من الوظائف والمناصب العليا ومن الاملاك واستهداف ممنهج، وقد جاء في سياقه العسكريون"، واعتبر أن "السلطة مارست الاستهداف الممنهج قبل وبعد تقرير لجنة بسيوني، ولا يمكن المقارنة لأن الاستهداف مستمر".
من جهته، أشار رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب إلى أن "تجاوب العسكريين (المستهدفين) كان أقل حينما دعونا لتوثيق الحالات ونحن نتفهم ما يعانون"، وأبدى أسفه لـ"إقفال الحل السياسي"، لتلافي "معاناة العسكريين وكل المواطنين"، وأكد رجب على أن "الحسم سيكون في الشارع، وليس على طاولة المفاوضات"، وأوضح أن "المفاوضات أيضاً تحتاج إلى التواجد في الشارع"، وذكَّر رجب بضرورة "العمل السلمي والاستمرار فيه"، ودعا إلى "تعزيز اللحمة الوطنية، والتواصل مع كل فئات المجتمع لإيصال وجهة النظر"، ليخلص إلى أن "لا أحد غير مستهدف من النظام، فقد وجدنا كيف أنه لم يسلم أحد"، وشدد على أن :مسؤولية السعي لدولة المؤسسات هي مسؤوليتنا جميعاً".
وعُرضت في الوقفة التضامنية افلام وثائقية خاصة بالعسكريين المعتقلين، وتحدث بعض أهاليهم عن معاناة أبنائهم، مطالبين بإيصال قضيتهم إلى العالم، لأن "فلذات أكبادهم لم يخالفوا الأوامر بل انتصروا للمواطن، فوظيفتهم حماية المواطنين وخدمتهم"، وتم في الوقفة نشر خطابٍ وجهته المحامية ريم خلف من أجل "فتح شكوى جنائية بشأن تعرض موكلها علي جاسم الغانمي (عسكري معتقل) لسوء المعاملة"، وأوضحت خلف في خطابها أن "الغانمي تعرض في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2011 أثناء زيارة أحد المسؤولين، للإهانات والاعتداء من قبلهم، بذريعة عدم تأدية التحية العسكرية، وقام المسؤول بكيل الشتائم والسب بحق الغانمي وتعذيبه والتحقير من شأن مذهبه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018