ارشيف من :أخبار لبنانية
صراعات بين نواب زحلة حول اتخاذ القرارات تهدد بفرط عقد الكتلة
رأت صحيفة "الاخبار"، أن زيارتين تضامنيتين منفصلتين لنواب كتلة زحلة الى بلدة عرسال في البقاع الشمالي كانتا كفيلتين بإعادة الحديث عن الخلافات التي تعصف بين أعضائها إلى دائرة الضوء، مشيرة إلى أن تصاعد الاتهامات بالتفرد قد تفرط عقد الكتلة التي لم تكن يوماً متجانسة منذ تشكيلها.
وأوضحت الصحيفة أن "الكتلة التي لم تتفق منذ ولادتها القيصرية على القراءة في كتاب واحد، تشهد اليوم صراعاً جديداً بين نوابها نتيجة انفراد بعضهم في اتخاذ قرارات ومواقف لا يعلم بها الآخرون الا من خلال وسائل الاعلام"، لافتة إلى أن "قضية عرسال"، جاءت أخيراً، لتصب الزيت على نيران الخلافات المشتعلة بين هؤلاء النواب، والتي عمل سعاة الخير على اخمادها اكثر من مرة لمنعها من إلحاق الاذى بالمشروع السياسي الذي تدين له الكتلة ونوابها.
ويقول زحليون متابعون للكتلة وحركة نوابها، وفق الصحيفة، ان "ابناء الصف الواحد لم ينجحوا في كتمان خلافاتهم واختلافاتهم، ولم تعد تجدي نفعاً محاولات طمس حقيقة صراعاتهم غير المعلنة"، ويستشهدون على تشرذم الكتلة وانفراط عقدها بحركة "النائب الكتائبي ايلي بيك ماروني الذي شذّ عن القاعدة، وأصبحت ممارساته المعلنة دليلاً ساطعاً على ازمة نواب المدينة".
ورأى أحد "الكتائبيين السابقين المخضرمين" في زحلة أن "الضرب بالميت حرام، وان اعلان وفاة الكتلة اذاعه ماروني مباشرة من بلدة عرسال التي توجه اليها منفرداً بعدما رفض الشباب مرافقته من دون العودة الى مراجعهم السياسية"، وأضاف المصدر المطلع على خفايا الكتلة الزحلية ان "تفرد ماروني ليس الاول من نوعه، ولن يكون الاخير. وهو اصاب الكتلة في مقتل، ولا ضير من القول اكرام الميت دفنه".
بدورها، كشفت مصادر مقربة من القوات اللبنانية، للصحيفة عينها، "ان النائب عاصم عراجي تمنى على زميله ماروني عدم الانفراد بالزيارة او اصدار مواقف ذات شأن بقاعي من دون التنسيق المسبق بين اعضاء الكتلة، وان النائب جوزف معلوف ايّد موقف عراجي، وانضم اليهما رئيس الكتلة النائب طوني ابو خاطر الذي طلب تفسيراً من ماروني عن اسباب تفرده باطلاق مواقف ومبادرات يطّلع عليها زملاؤه من وسائل الاعلام".
ولفتت المصادر إلى "أن تفرد ماروني استدعى تحركاً عاجلاً من "القوات" و"المستقبل"، فتم التفاهم على تنظيم زيارة كبيرة لبلدة عرسال والتضامن معها، والتوافق على ان زيارة ماروني ليست الا حرتقة زحلية لا قيمة لها وهمروجة اعلامية"، كاشفة أن حزب "المستقبل ابلغ ماروني امتعاضه الشديد من الزيارة التي قام بها الى عرسال وان تغريده وحده خارج سرب النواب لن يفيده سياسياً او شعبياً".
وفي هذا السياق، أكدت المصادر، "ان تبريرات النائب الكتائبي لم تكن مقنعة، وان تبريره للمستوضحين حول اسباب تفرده بأن النواب رفضوا اقتراحه زيارة عرسال ليس دقيقاً"، وختمت بالقول "ان على النائب ماروني إما الالتزام بما تتفق عليه كتلة نواب زحلة والحد من انتقاداته المتكررة لها، او اعلان استقالته منها وتشكيل حيثية نيابية خاصة به".
المصدر: صحيفة "الاخبار"
وأوضحت الصحيفة أن "الكتلة التي لم تتفق منذ ولادتها القيصرية على القراءة في كتاب واحد، تشهد اليوم صراعاً جديداً بين نوابها نتيجة انفراد بعضهم في اتخاذ قرارات ومواقف لا يعلم بها الآخرون الا من خلال وسائل الاعلام"، لافتة إلى أن "قضية عرسال"، جاءت أخيراً، لتصب الزيت على نيران الخلافات المشتعلة بين هؤلاء النواب، والتي عمل سعاة الخير على اخمادها اكثر من مرة لمنعها من إلحاق الاذى بالمشروع السياسي الذي تدين له الكتلة ونوابها.
ويقول زحليون متابعون للكتلة وحركة نوابها، وفق الصحيفة، ان "ابناء الصف الواحد لم ينجحوا في كتمان خلافاتهم واختلافاتهم، ولم تعد تجدي نفعاً محاولات طمس حقيقة صراعاتهم غير المعلنة"، ويستشهدون على تشرذم الكتلة وانفراط عقدها بحركة "النائب الكتائبي ايلي بيك ماروني الذي شذّ عن القاعدة، وأصبحت ممارساته المعلنة دليلاً ساطعاً على ازمة نواب المدينة".
ورأى أحد "الكتائبيين السابقين المخضرمين" في زحلة أن "الضرب بالميت حرام، وان اعلان وفاة الكتلة اذاعه ماروني مباشرة من بلدة عرسال التي توجه اليها منفرداً بعدما رفض الشباب مرافقته من دون العودة الى مراجعهم السياسية"، وأضاف المصدر المطلع على خفايا الكتلة الزحلية ان "تفرد ماروني ليس الاول من نوعه، ولن يكون الاخير. وهو اصاب الكتلة في مقتل، ولا ضير من القول اكرام الميت دفنه".
بدورها، كشفت مصادر مقربة من القوات اللبنانية، للصحيفة عينها، "ان النائب عاصم عراجي تمنى على زميله ماروني عدم الانفراد بالزيارة او اصدار مواقف ذات شأن بقاعي من دون التنسيق المسبق بين اعضاء الكتلة، وان النائب جوزف معلوف ايّد موقف عراجي، وانضم اليهما رئيس الكتلة النائب طوني ابو خاطر الذي طلب تفسيراً من ماروني عن اسباب تفرده باطلاق مواقف ومبادرات يطّلع عليها زملاؤه من وسائل الاعلام".
ولفتت المصادر إلى "أن تفرد ماروني استدعى تحركاً عاجلاً من "القوات" و"المستقبل"، فتم التفاهم على تنظيم زيارة كبيرة لبلدة عرسال والتضامن معها، والتوافق على ان زيارة ماروني ليست الا حرتقة زحلية لا قيمة لها وهمروجة اعلامية"، كاشفة أن حزب "المستقبل ابلغ ماروني امتعاضه الشديد من الزيارة التي قام بها الى عرسال وان تغريده وحده خارج سرب النواب لن يفيده سياسياً او شعبياً".
وفي هذا السياق، أكدت المصادر، "ان تبريرات النائب الكتائبي لم تكن مقنعة، وان تبريره للمستوضحين حول اسباب تفرده بأن النواب رفضوا اقتراحه زيارة عرسال ليس دقيقاً"، وختمت بالقول "ان على النائب ماروني إما الالتزام بما تتفق عليه كتلة نواب زحلة والحد من انتقاداته المتكررة لها، او اعلان استقالته منها وتشكيل حيثية نيابية خاصة به".
المصدر: صحيفة "الاخبار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018