ارشيف من :أخبار عالمية
نجاد وميدفيديف في محادثات هاتفية: لا يمكن حل القضايا في سوريا إلا بالطرق السياسية والحوار
أعرب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود أحمدي نجاد، في محادثات هاتفية مع الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف، عن تثمينه للمبادرة الروسية الرامية الى حل الموضوع النووي الإيراني.
وجاء في بيان صدر عن الكرملين أن الرئيسين الروسي والإيراني بحثا خلال حديثهما في سير العمل على صياغة اتفاقية حول الوضع القانوني لبحر قزوين، والموضوع النووي الإيراني، والوضع في الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا.
وجاء في البيان نفسه أن ميدفيديف وأحمدي نجاد أعربا عن قناعتهما لدى تناول الوضع في الشرق الأوسط بأنه لا يمكن حل قضايا المنطقة، بما في ذلك في سوريا، إلا بالطرق والوسائل السياسية من خلال إقامة الحوار بين كل الأطراف المعنية.
كما أكد الطرفان في هذا الصدد دعمهما للجهود التي يجري بذلها في إطار هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية من أجل تحقيق هذا الهدف.
من جانبه، أشار الرئيس الروسي بارتياحٍ إلى التقييم الإيجابي الذي أعطاه نظيره الإيراني للمبادرة الروسية المتضمنة خطة استعادة بناء الثقة تدريجياً بالبرنامج النووي الإيراني، حيث اتفق الطرفان على متابعة المشاورات بهذا الشأن.
ودعا رئيسا الدولتين إلى تكثيف الجهود الرامية لصياغة اتفاقية حول الوضع القانوني لبحر قزوين، كما شددا على أهمية تطبيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها في القمة الثالثة لرؤساء الدول المطلة على بحر قزوين التي استضافتها باكو في تشرين الثاني / نوفمبر عام 2010.
وكالات
وجاء في بيان صدر عن الكرملين أن الرئيسين الروسي والإيراني بحثا خلال حديثهما في سير العمل على صياغة اتفاقية حول الوضع القانوني لبحر قزوين، والموضوع النووي الإيراني، والوضع في الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا.
وجاء في البيان نفسه أن ميدفيديف وأحمدي نجاد أعربا عن قناعتهما لدى تناول الوضع في الشرق الأوسط بأنه لا يمكن حل قضايا المنطقة، بما في ذلك في سوريا، إلا بالطرق والوسائل السياسية من خلال إقامة الحوار بين كل الأطراف المعنية.
كما أكد الطرفان في هذا الصدد دعمهما للجهود التي يجري بذلها في إطار هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية من أجل تحقيق هذا الهدف.
من جانبه، أشار الرئيس الروسي بارتياحٍ إلى التقييم الإيجابي الذي أعطاه نظيره الإيراني للمبادرة الروسية المتضمنة خطة استعادة بناء الثقة تدريجياً بالبرنامج النووي الإيراني، حيث اتفق الطرفان على متابعة المشاورات بهذا الشأن.
ودعا رئيسا الدولتين إلى تكثيف الجهود الرامية لصياغة اتفاقية حول الوضع القانوني لبحر قزوين، كما شددا على أهمية تطبيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها في القمة الثالثة لرؤساء الدول المطلة على بحر قزوين التي استضافتها باكو في تشرين الثاني / نوفمبر عام 2010.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018