ارشيف من :أخبار عالمية
صالحي: التعاون بين طهران وأنقرة عامل هام لإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة
أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدين أي تدخل للدول الأجنبية في شؤون دول المنطقة.
وشدد صالحي خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو أمس أن "المبادئ الاساسية لإيران هي التزام كل الدول بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، كالبحرين واليمن"، معتبراً أن "التعاون بين طهران وأنقرة ضامن وعامل هام في إرساء السلام والاستقرار والأمن في المنطقة".
وأشار صالحي إلى أن "إيران وتركيا لديهما نقاط مشتركة كثيرة حول تطورات المنطقة، وأن البلدين يؤيدان حركات الشعوب في جميع الدول، بالإضافة الى معارضتهما أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للدول الاخرى".
وأضاف صالحي "نعتقد بأن أمن المنطقة هو عمل وجهد جماعي وغير قابل للتجزئة، وأن استقرار الامن لأي دولة في المنطقة هو مفيد لبقية الدول"، وأردف قائلاً "إذا كانت هناك حركة شعبية شاملة في بلد ولها مطالب محقة، فإننا سنؤيد هذه المطالب الشعبية، ولكن انطلاقاً من الالتزام بالقوانين الدولية ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".
وحول مفاوضات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الدول (الخمس زائد واحد)، قال صالحي "إن إيران أعلنت استعدادها لاستئناف المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد في آخر رسالة وجهتها الى كاترين آشتون، منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، وإن أفضل مكان لاستئناف المفاوضات هو في تركيا".
كما أكد وزير الخارجية الإيراني أن "إيران ليست قلقة من العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لإجبارها على وقف أنشطتها النووية السلمية"، مشدداً على أن "إيران ستصمد في وجه العاصفة، وهي مستعدة دوماً للتصدي لمثل هذه الأعمال العدائية".
وكالات
وشدد صالحي خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو أمس أن "المبادئ الاساسية لإيران هي التزام كل الدول بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، كالبحرين واليمن"، معتبراً أن "التعاون بين طهران وأنقرة ضامن وعامل هام في إرساء السلام والاستقرار والأمن في المنطقة".
وأشار صالحي إلى أن "إيران وتركيا لديهما نقاط مشتركة كثيرة حول تطورات المنطقة، وأن البلدين يؤيدان حركات الشعوب في جميع الدول، بالإضافة الى معارضتهما أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للدول الاخرى".
وأضاف صالحي "نعتقد بأن أمن المنطقة هو عمل وجهد جماعي وغير قابل للتجزئة، وأن استقرار الامن لأي دولة في المنطقة هو مفيد لبقية الدول"، وأردف قائلاً "إذا كانت هناك حركة شعبية شاملة في بلد ولها مطالب محقة، فإننا سنؤيد هذه المطالب الشعبية، ولكن انطلاقاً من الالتزام بالقوانين الدولية ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".
وحول مفاوضات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الدول (الخمس زائد واحد)، قال صالحي "إن إيران أعلنت استعدادها لاستئناف المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد في آخر رسالة وجهتها الى كاترين آشتون، منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، وإن أفضل مكان لاستئناف المفاوضات هو في تركيا".
كما أكد وزير الخارجية الإيراني أن "إيران ليست قلقة من العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لإجبارها على وقف أنشطتها النووية السلمية"، مشدداً على أن "إيران ستصمد في وجه العاصفة، وهي مستعدة دوماً للتصدي لمثل هذه الأعمال العدائية".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018