ارشيف من :أخبار عالمية
استنكار دولي واسع لتفجير دمشق الارهابي
لاقى التفجير الارهابي الذي إستهدفَ حافلة للشرطة في حي الميدان في دمشق أمس وأدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى، شجباً وتنديداً دولياً واسعاً وسط تحذير رسمي سوري بضرب الارهاب بيد من حديد، وذلك عشيّة اجتماع اللجنة الوزراية في القاهرة غداً لبحث الموقف من عمل المراقبين العرب.
فقد ندد المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست، بالعملية الارهابية التي وقعت في دمشق أمس والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين السوريين، معربا عن تعاطفه مع ذوي الضحايا.
وقال مهمانبرست، انه "مما لا شك فيه ان الشعب والحكومة في سوريا من خلال وعيهما وتضامنهما سيستطيعان ان يحبطا مؤامرات اعداء سوريا الذين يحاولون النيل من سيادتها وفرض صراعات داخلية وطائفية على هذا البلد وارضاخه بغية تنفيذ مخططات محور الصهيوامريكي".
من جهتها، دانت الخارجية الروسية بحزم العملية الارهابية الإجرامية التي في حي الميدان بدمشق، وأكدت "ضرورة معاقبة مدبّريه ومنفّذيه".
بدوره، استنكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجير الإرهابي وقدم تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وكذلك لحكومة وشعب سوريا، قائلاً "ان جميع أعمال العنف غير مقبولة ويجب أن تتوقف".
كما دان مجلس الأمن الدولي تفجير دمشق، معتبراً أن "الإرهاب بكل أشكاله يمثل أحد أخطر التهديدات للسلام العالمي والأمن، وأي عمل إرهابي هو إجرامي وغير مبرر بغض النظر على الحافز أينما ومتى ومهما كان من ارتكبه".
وفيما جدّدَ وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه التأكيد على دعم بلاده لمبادرة الجامعة العربية المتعلقة إرسال بعثة مراقبين إلى سوريا، متهما النظام السوري بإرتكاب ما قال انه "أعمال قتل لم تعرفها المنطقة منذ سنوات عدة"، دانت واشنطن بأقلّ العبارات الهجوم الإنتحاري، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: "ندين بحزم هذا الإعتداء".
وكان حزب الله قد وصف تفجيرات دمشق بأنها الدفعة الثانية من خطة قوى الشرّ الأميركية والقوى الخاضعة لها في منطقتنا، لمعاقبة سوريا على موقفها الصامد إلى جانب قوى المقاومة ضد العدو الصهيوني وحُماته في الغرب، في وقت إتصل وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور بنظيره السوري وليد المعلم مدينا بشدّة العمل الإجرامي الإرهابي الذي ضربَ قلب دمشق وكانت مناسبة للتداول في آخر المستجدات والتطورات.
وفي سياق متصل، شهدت المدن السوريّة وخاصّة ساحة سعد الله الجابري في محافظة حلب والسبع بحرات في دمشق تجمّعات عفويّة حاشدة، إستنكاراً للعمل الإرهابي الذي إستهدف ساحة الميدان في سوريا، في حين إحتشد مواطنون أردنيون أمام السفارة السوريّة في عمان إستنكاراً للإنفجار المروّع، وأكدوا الوقوف إلى جانب سوريا بقيادة الرئيس السوري بشّار الأسد في مواجهة المؤامرة التي تُحاك ضدّ دمشق.
فقد ندد المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست، بالعملية الارهابية التي وقعت في دمشق أمس والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين السوريين، معربا عن تعاطفه مع ذوي الضحايا.
وقال مهمانبرست، انه "مما لا شك فيه ان الشعب والحكومة في سوريا من خلال وعيهما وتضامنهما سيستطيعان ان يحبطا مؤامرات اعداء سوريا الذين يحاولون النيل من سيادتها وفرض صراعات داخلية وطائفية على هذا البلد وارضاخه بغية تنفيذ مخططات محور الصهيوامريكي".
من جهتها، دانت الخارجية الروسية بحزم العملية الارهابية الإجرامية التي في حي الميدان بدمشق، وأكدت "ضرورة معاقبة مدبّريه ومنفّذيه".
بدوره، استنكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجير الإرهابي وقدم تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وكذلك لحكومة وشعب سوريا، قائلاً "ان جميع أعمال العنف غير مقبولة ويجب أن تتوقف".
كما دان مجلس الأمن الدولي تفجير دمشق، معتبراً أن "الإرهاب بكل أشكاله يمثل أحد أخطر التهديدات للسلام العالمي والأمن، وأي عمل إرهابي هو إجرامي وغير مبرر بغض النظر على الحافز أينما ومتى ومهما كان من ارتكبه".
وفيما جدّدَ وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه التأكيد على دعم بلاده لمبادرة الجامعة العربية المتعلقة إرسال بعثة مراقبين إلى سوريا، متهما النظام السوري بإرتكاب ما قال انه "أعمال قتل لم تعرفها المنطقة منذ سنوات عدة"، دانت واشنطن بأقلّ العبارات الهجوم الإنتحاري، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: "ندين بحزم هذا الإعتداء".
وكان حزب الله قد وصف تفجيرات دمشق بأنها الدفعة الثانية من خطة قوى الشرّ الأميركية والقوى الخاضعة لها في منطقتنا، لمعاقبة سوريا على موقفها الصامد إلى جانب قوى المقاومة ضد العدو الصهيوني وحُماته في الغرب، في وقت إتصل وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور بنظيره السوري وليد المعلم مدينا بشدّة العمل الإجرامي الإرهابي الذي ضربَ قلب دمشق وكانت مناسبة للتداول في آخر المستجدات والتطورات.
وفي سياق متصل، شهدت المدن السوريّة وخاصّة ساحة سعد الله الجابري في محافظة حلب والسبع بحرات في دمشق تجمّعات عفويّة حاشدة، إستنكاراً للعمل الإرهابي الذي إستهدف ساحة الميدان في سوريا، في حين إحتشد مواطنون أردنيون أمام السفارة السوريّة في عمان إستنكاراً للإنفجار المروّع، وأكدوا الوقوف إلى جانب سوريا بقيادة الرئيس السوري بشّار الأسد في مواجهة المؤامرة التي تُحاك ضدّ دمشق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018