ارشيف من :أخبار لبنانية
شخصيات وأحزاب لبنانية تشجب تفجير دمشق: على السوريين التوحد ومواجهة المشاريع التفتيتية في المنطقة
مجدداً، وللمرة الثانية على التوالي في غضون أسبوعين أقدمت قوى الارهاب المجرمة على ارتكاب جريمة وحشية استهدفت السوريين الآمنين في منطقة الميدان بدمشق، مما أدى الى سقوط العشرات من الموطنين بين شهيد وجريح، الأمر الذي كان محل استنكار وادانة واسعة، حيث أكدت شخصيات سياسية وأحزاب لبنانية أن أيادي الغدر لن تتمكن من اخضاع سوريا للاملاءات الخارجية وليّ ذراعها وتثنيها عن مواقفها الوطنية والقومية.
فقد استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، بشدة "التفجير الإرهابي في دمشق الذي استهدف مدنيين ابرياء في عمل وحشي لا يمت إلى الدين بصلة، ويندرج في خانة الإرهاب المتنقل من العراق ليضرب سوريا في أمنها واستقرارها".
ورأى الشيخ قبلان ان هذا "العمل البربري جاء رداً على تجاوب القيادة السورية مع المبادرة العربية مما يستدعي إن يرد عليه السوريون بتعميق الحوار والتشاور لحل الأزمة السورية التي تغذيها دوائر مخابراتية تريد إغراق سوريا في الفوضى والفتن والإرهاب، وتحول دون استمرار الحوار بين الدولة والمعارضة".
بدوره، دان عضو كتلة "الحزب القومي السوري الاجتماعي" النائب مروان فارس التفجير الارهابي الذي طال حي الميدان بدمشق أمس، مستغربا ادعاء البعض بأن النظام السوري يضع التفجير لنفسه؟، ورأى ان "من يضع هذه التفجيرات يريد تدمير النظام وليس استقراره".
من جهته، دان تجمع العلماء في جبل عامل، التفجيرات التي تستهدف المدنيين في سوريا، معتبراً أن امريكا تريد من سوريا أن تخضع لاملاءاتها ومخططاتها المشبوهة في المنطقة بعد ان اكدت القيادة السورية انها لن تتخلى عن التزاماتها القومية ودعمها لقوى المقاومة والممانعه".
لقاء "الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية"، دان التفجير الارهابي، مؤكدا "أن تلك الأعمال الاجرامية لن تثني سوريا عن مواقفها الوطنية والقومية، إنما ستزيدها قوة وصلابة في مواجهة المشاريع الأميركية والصهيونية في المنطقة".
وشدد اللقاء على أن "سوريا ستتجاوز الازمة مهما حاول جهابذة المطابخ السوداء الخارجية تعطيل عجلة الحياة بدمشق أو في سائر المدن السورية خدمة لأعداء سوريا"، داعيا الى "التمسك بالوحدة الوطنية كسبيل لمواجهة الأخطار الخارجية التي تريد النيل من ثوابت سوريا ومن هويتها الوطنية والقومية".
من جانبه، استنكر المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني، بشدة "التفجير الارهابي الذي وقع امس في العاصمة السورية"، داعيا الى "تقديم الحل السياسي على ما عداه، والانخراط في ورشة اصلاح حقيقي تفويتاً للفرصة على المتربصين بسوريا وشعبها".
أما رئيس حركة "الاصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق، فقد دان التفجير الآثم الذي حصل في سوريا أمس، معتبراً ان "هذه الرسائل الاجرامية مصدرها نبع الشر في العالم "الادارة الاميركية والمنظمات الارهابية التي تدعمها وترعاها".
وطالب الشيخ عبد الرزاق الشعب السوري وجيشه بمزيد من الوحدة والتعاون لابعاد أخطار هذه المؤامرة التي تستهدف الدولة السورية بكل مكوناتها ومؤسساتها"، داعياً الفريق الآخر من حكام العرب الذين يؤمنون بأن اميركا و"اسرائيل" هم اعداء هذه الامة الى التوحد لمواجهة المؤامرة.
كذلك، استنكرت "رابطة الشغيلة" في لبنان "التفجير الإرهابي الجبان في دمشق"، وأشارت إلى أن "هذه الجريمة الارهابية المروعة، تؤكد مجددا للرأي العام العربي والعالمي حقيقة ما يحصل في سورية، وأنه ليس هناك معارضة إصلاحية تسعى الى تحقيق أهداف نبيلة ومشروعة، إنما عصابات إرهابية مسلحة تعمل على قتل الناس بدم بارد وضرب الأمن والاستقرار".
وفي السياق نفسه، دان معاون الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطالله حمود وجبهة "التحرير الفلسطينية" بشدة التفجير الارهابي في حي الميدان بسوريا، فيما علق رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة على التفجير الذي استهدف حي الميدان في دمشق أمس، فاعتبر "انه عمل إجرامي وإرهابي نشجبه ونستنكره اشد الاستنكار، بغض النظر عن الطرف الذي وقف خلف هذه الجريمة ومن خطط لها ونفذها، وهي جريمة يجب أن يتكثف التحقيق المحايد بشأنها لكشف ملابساتها لكي يصار إلى معاقبة من يقف خلفها".
من ناحيته، رأى النائب السابق جهاد الصمد، أن "التفجير الإرهابي هدفه ضرب وحدة واستقرار سوريا، وترويع الناس وتخويفهم وإدخال الرعب في نفوسهم، بهدف النيل من تماسكهم ووقوفهم خلف قيادتهم"، وحذر من أن مشروع تفتيت سوريا سيطال المنطقة باكملها.
كما أكد الأمين العام لـ"التيار الاسعدي" معن الأسعد ان "سياسة جيفري فيلتمان ومخططاته العدائية ضد سوريا دولة المقاومة والممانعة بدأت فور تسلمه للمجلس السوري مع التفجيرات في المراكز الأمنية واليوم مع التفجير الذي حصل في حي الميدان ضد المدنيين الأبرياء"، وأكد أن " سوريا قيادة وحكومة وشعبا لن تغفر لهؤلاء المجرمين أمثال فيلتمان الذين يحفل سجلهم بالقتل والارهاب والاجرام وصناعة الفتن في المنطقة".
فقد استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، بشدة "التفجير الإرهابي في دمشق الذي استهدف مدنيين ابرياء في عمل وحشي لا يمت إلى الدين بصلة، ويندرج في خانة الإرهاب المتنقل من العراق ليضرب سوريا في أمنها واستقرارها".
ورأى الشيخ قبلان ان هذا "العمل البربري جاء رداً على تجاوب القيادة السورية مع المبادرة العربية مما يستدعي إن يرد عليه السوريون بتعميق الحوار والتشاور لحل الأزمة السورية التي تغذيها دوائر مخابراتية تريد إغراق سوريا في الفوضى والفتن والإرهاب، وتحول دون استمرار الحوار بين الدولة والمعارضة".
بدوره، دان عضو كتلة "الحزب القومي السوري الاجتماعي" النائب مروان فارس التفجير الارهابي الذي طال حي الميدان بدمشق أمس، مستغربا ادعاء البعض بأن النظام السوري يضع التفجير لنفسه؟، ورأى ان "من يضع هذه التفجيرات يريد تدمير النظام وليس استقراره".
من جهته، دان تجمع العلماء في جبل عامل، التفجيرات التي تستهدف المدنيين في سوريا، معتبراً أن امريكا تريد من سوريا أن تخضع لاملاءاتها ومخططاتها المشبوهة في المنطقة بعد ان اكدت القيادة السورية انها لن تتخلى عن التزاماتها القومية ودعمها لقوى المقاومة والممانعه".
لقاء "الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية"، دان التفجير الارهابي، مؤكدا "أن تلك الأعمال الاجرامية لن تثني سوريا عن مواقفها الوطنية والقومية، إنما ستزيدها قوة وصلابة في مواجهة المشاريع الأميركية والصهيونية في المنطقة".
وشدد اللقاء على أن "سوريا ستتجاوز الازمة مهما حاول جهابذة المطابخ السوداء الخارجية تعطيل عجلة الحياة بدمشق أو في سائر المدن السورية خدمة لأعداء سوريا"، داعيا الى "التمسك بالوحدة الوطنية كسبيل لمواجهة الأخطار الخارجية التي تريد النيل من ثوابت سوريا ومن هويتها الوطنية والقومية".
من جانبه، استنكر المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني، بشدة "التفجير الارهابي الذي وقع امس في العاصمة السورية"، داعيا الى "تقديم الحل السياسي على ما عداه، والانخراط في ورشة اصلاح حقيقي تفويتاً للفرصة على المتربصين بسوريا وشعبها".
أما رئيس حركة "الاصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق، فقد دان التفجير الآثم الذي حصل في سوريا أمس، معتبراً ان "هذه الرسائل الاجرامية مصدرها نبع الشر في العالم "الادارة الاميركية والمنظمات الارهابية التي تدعمها وترعاها".
وطالب الشيخ عبد الرزاق الشعب السوري وجيشه بمزيد من الوحدة والتعاون لابعاد أخطار هذه المؤامرة التي تستهدف الدولة السورية بكل مكوناتها ومؤسساتها"، داعياً الفريق الآخر من حكام العرب الذين يؤمنون بأن اميركا و"اسرائيل" هم اعداء هذه الامة الى التوحد لمواجهة المؤامرة.
كذلك، استنكرت "رابطة الشغيلة" في لبنان "التفجير الإرهابي الجبان في دمشق"، وأشارت إلى أن "هذه الجريمة الارهابية المروعة، تؤكد مجددا للرأي العام العربي والعالمي حقيقة ما يحصل في سورية، وأنه ليس هناك معارضة إصلاحية تسعى الى تحقيق أهداف نبيلة ومشروعة، إنما عصابات إرهابية مسلحة تعمل على قتل الناس بدم بارد وضرب الأمن والاستقرار".
وفي السياق نفسه، دان معاون الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطالله حمود وجبهة "التحرير الفلسطينية" بشدة التفجير الارهابي في حي الميدان بسوريا، فيما علق رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة على التفجير الذي استهدف حي الميدان في دمشق أمس، فاعتبر "انه عمل إجرامي وإرهابي نشجبه ونستنكره اشد الاستنكار، بغض النظر عن الطرف الذي وقف خلف هذه الجريمة ومن خطط لها ونفذها، وهي جريمة يجب أن يتكثف التحقيق المحايد بشأنها لكشف ملابساتها لكي يصار إلى معاقبة من يقف خلفها".
من ناحيته، رأى النائب السابق جهاد الصمد، أن "التفجير الإرهابي هدفه ضرب وحدة واستقرار سوريا، وترويع الناس وتخويفهم وإدخال الرعب في نفوسهم، بهدف النيل من تماسكهم ووقوفهم خلف قيادتهم"، وحذر من أن مشروع تفتيت سوريا سيطال المنطقة باكملها.
كما أكد الأمين العام لـ"التيار الاسعدي" معن الأسعد ان "سياسة جيفري فيلتمان ومخططاته العدائية ضد سوريا دولة المقاومة والممانعة بدأت فور تسلمه للمجلس السوري مع التفجيرات في المراكز الأمنية واليوم مع التفجير الذي حصل في حي الميدان ضد المدنيين الأبرياء"، وأكد أن " سوريا قيادة وحكومة وشعبا لن تغفر لهؤلاء المجرمين أمثال فيلتمان الذين يحفل سجلهم بالقتل والارهاب والاجرام وصناعة الفتن في المنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018