ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الاثنين: "البحرية" لحماية حقول الغاز.. والجيش لحروب "السايبر" فيما "الموساد" ينفضح في موريتانيا

المقتطف العبري ليوم الاثنين: "البحرية" لحماية حقول الغاز.. والجيش لحروب "السايبر" فيما "الموساد" ينفضح في موريتانيا

أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة العدو
سلاح البحرية الاسرائيلية  يكرس جزءا كبيرا من نشاط السفن الحربية لحماية حقول الغاز في البحر المتوسط
المصدر: "هآرتس ـ غيلي كوهين"

" تقرّر في النقاشات التي جرت في الأشهر الأخيرة في القيادة العامة أن سلاح البحرية سيكون مسؤولا عن حماية منصّات التنقيب عن الغاز الإسرائيلية. وفقا للقرار، فإن وحدة الشييطت 13، التي تشغّل السفن الحربية التابعة لسلاح البحرية، ستكون مسؤولة عن تنفيذ مهام استطلاعية بحرية بين منشآت حقول "يم تتيس"، "تمار" و"لفيتان" (وكل حقل آخر سيضاف إليها)، وعن حماية المجال البحري التابع لها. تنظيم خطة الحماية يجري في هذه الأيام في قيادة سلاح البحر وفي الوحدة البحرية للسفن الحربية.
هذا وأشار ضبّاط في سلاح البحر إلى أنهم سيضطرون من أجل مهمة الحماية، إلى تكريس آلاف الساعات من الإبحار ("ساعات بحرية") في السنة. بالإجمال تنفذ السفن الحربية عشرات آلاف الساعات من الإبحار، لأن الأمر يتعلق بقسم كبير من النشاط البحري التي تقوم به السفن.
وقد حدّدت سيادة منصّات حقول الغاز وفق الدولة التي تنتمي إليها، على الرغم من منصّات التنقيب خارج الحدود البحرية الإقليمية التابعة لـ"إسرائيل" (22 كلم عن الشاطئ)، تقع في مجال "المياه الاقتصادية" لـ"إسرائيل" (تبعد 130 كلم عن الشاطئ). لذلك، باستطاعة سلاح البحر من ناحية قانونية، العمل ضد أي هجوم على منصّات التنقيب. وأوضح سلاح البحر أن "مسألة المياه الاقتصادية هذه في الواقع تضاعف ثلاث مرات حجم إسرائيل، ولكن تمثُل تهديدات إستراتيجية ليس حيال الآبار والعاملين فيها فحسب، وإنما حيال استمرارية مجمل الطاقة التي تزوّد بها إسرائيل، وإلحاق الضرر بها هو تقريبا سيناريو مرعب".
لهذه الحاجة، تقرّر إضافة سفينتين حربيتين إلى عديد القوة البحرية التي من المتوقع أن يحصل عليها سلاح البحر في السنوات القادمة. كلفة كل سفينة كهذه تقدّر بعدة مئات ملايين الشواقل. مع ذلك، وفق التحليل الذي أجروه في سلاح البحر وفي شعبة التخطيط، اتضح انه من اجل حماية منصّات التنقيب يتطلب الأمر قطع بحرية أخرى، وفي السلاح يحذّرون من أن معنى الاقتطاع في المطلب الذي قدموه سيؤدي إلى تقليص العمليات البحرية. "سيقدّمون المزيد من القطع بسبب هذه الحقيقة، ولكن هذا لا يكفي، نحن بحاجة إلى المزيد" أوضح ضابط في وحدة السفن الحربية، "نحن ننكمش، وهذا على حساب أمور أخرى. بهذه الطريقة من غير الممكن بناء سلاح البحر على مدى السنوات. هذا تغير في تشكيل السفن الحربية".
في الجيش يتطرقون إلى منصّات التنقيب على أنها في دائرة الاستهداف. ووفق أقوال ضابط كبير في السلاح يخدم في الاحتياط، أنها قد تشكّل "غنيمة سهلة" لعملية إرهابية أو لعملية معادية وقت الحرب. السيناريوهات الأساسية التي تهدّد منصّات التنقيب هي إطلاق مكثّف للصواريخ التي تعتبر قاتلة بشكل على وجه الخصوص
2012-01-09