ارشيف من :أخبار لبنانية
"الاتحاد": خطاب الرئيس الأسد رسم خارطة الطريق لسوريا وأكد أنها ثابتة على خط العروبة
رأى "حزب الاتحاد" أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد اليوم "رسم خارطة الطريق لسوريا المقاومة والعروبة، مميزاً في خطابه بين العروبة والمستعربين".
وفي بيان صدر عنه، رأى الحزب ان خطاب الرئيس الأسد "إتسم بالوضوح والصراحة الكلية، وحدد طبيعة المرحلة التي تعيشها سوريا والأمة العربية، ورسم استراتيجية العمل للمرحلة القادمة، انطلاقاً من موقع سوريا وما تمثله من حاضر الأمة ومستقبلها، وحدد الملامح الرئيسية للخروج من الازمة التي تعصف بسوريا، ومن ورائها الأمة".
ورأى الحزب أن في خطاب الرئيس الأسد "مؤشراً صلباً على ان سوريا ما زالت قوية وثابتة على خط العروبة الأصيل الذي لا تهزه رياح الاستعراب، ولا تطاوله قوى التبعية، وان البرنامج الاصلاحي بيد أمينة وينفذ وفق أجندة وطنية سورية، وليس وفق اجندة الخارج ومشاريعه".
كما حيّا الحزب الرئيس السوري على "تمسكه بعروبة سوريا ووقوفها الى جانب المقاومات العربية التي تظهر الأمة انها أمة حية غير مستكينة ومستعصية على سلب إرادتها ، وهو ما أحدث توازناً إستراتيجياً أدى الى منع الكيان الصهيوني من فرض إرادته واحتلاله لأرضنا العربية، فكان لانتصار المقاومة في لبنان عامي 2000 و2006، وانتصار غزة أمام العدوان عام 2008 سقوط لأحلامه بالشرق الأوسط الجديد"، مشيراً الى أن الرئيس الأسد أكد خلال الخطاب على الثوابت الوطنية التي لن تتخلى عنها سوريا، وعلى رأسها القضية المركزية فلسطين.
وفي ختام بيانه، نصح حزب "الاتحاد" بعض القوى اللبنانية "التي لها تاريخ في العمالة مع الكيان الصهيوني بألاّ تظهر على شاشات التلفزة للتعليق على خطاب الرئيس الأسد، لأن ما تمثله سوريا لا يستطيع سمير جعجع وغيره ان يستوعبه، ولا أن يدرك عمق ما تمثله سوريا في ضمير ووجدان الامة من معان وطنية وقومية".
بيان
وفي بيان صدر عنه، رأى الحزب ان خطاب الرئيس الأسد "إتسم بالوضوح والصراحة الكلية، وحدد طبيعة المرحلة التي تعيشها سوريا والأمة العربية، ورسم استراتيجية العمل للمرحلة القادمة، انطلاقاً من موقع سوريا وما تمثله من حاضر الأمة ومستقبلها، وحدد الملامح الرئيسية للخروج من الازمة التي تعصف بسوريا، ومن ورائها الأمة".
ورأى الحزب أن في خطاب الرئيس الأسد "مؤشراً صلباً على ان سوريا ما زالت قوية وثابتة على خط العروبة الأصيل الذي لا تهزه رياح الاستعراب، ولا تطاوله قوى التبعية، وان البرنامج الاصلاحي بيد أمينة وينفذ وفق أجندة وطنية سورية، وليس وفق اجندة الخارج ومشاريعه".
كما حيّا الحزب الرئيس السوري على "تمسكه بعروبة سوريا ووقوفها الى جانب المقاومات العربية التي تظهر الأمة انها أمة حية غير مستكينة ومستعصية على سلب إرادتها ، وهو ما أحدث توازناً إستراتيجياً أدى الى منع الكيان الصهيوني من فرض إرادته واحتلاله لأرضنا العربية، فكان لانتصار المقاومة في لبنان عامي 2000 و2006، وانتصار غزة أمام العدوان عام 2008 سقوط لأحلامه بالشرق الأوسط الجديد"، مشيراً الى أن الرئيس الأسد أكد خلال الخطاب على الثوابت الوطنية التي لن تتخلى عنها سوريا، وعلى رأسها القضية المركزية فلسطين.
وفي ختام بيانه، نصح حزب "الاتحاد" بعض القوى اللبنانية "التي لها تاريخ في العمالة مع الكيان الصهيوني بألاّ تظهر على شاشات التلفزة للتعليق على خطاب الرئيس الأسد، لأن ما تمثله سوريا لا يستطيع سمير جعجع وغيره ان يستوعبه، ولا أن يدرك عمق ما تمثله سوريا في ضمير ووجدان الامة من معان وطنية وقومية".
بيان
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018