ارشيف من :أخبار لبنانية

عون استقبل وفداً سورياً: على الشعب السوري التحلي بالوعي الكافي لصد المشاكل والفتن

عون استقبل وفداً سورياً: على الشعب السوري التحلي بالوعي الكافي لصد المشاكل والفتن
أثنى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، على الجهود التي قامت بها المقاومة لردع وصد العدوان الإسرائيلي على لبنان خلال عدوان تموز 2006، مشيراً إلى أن "هناك محاولات لنقل الصراع من عربي ـ إسرائيلي إلى عربي ـ عربي لتفكيك الدول العربية من خلال إثارة النعرات الطائفية، ليعودوا بعد ذلك ويفرضوا عليها السلام مع "إسرائيل" وفقا للشروط التي تناسبهم".

وخلال استقباله وفداً من "مجموعة سوريا حبيبتي ـ محامو طرطوس"، في دارته في الرابية، ذّكر عون بالمراحل التي مر بها لبنان في الآونة الأخيرة ومحاولات الفتنة التي تعرض لها والتي باءت جميعها بالفشل، وقال "يحاولون الآن إشعال الفتنة في سوريا، فبدأوا بزعزعة إستقرارها من خلال استمالة بعض المعارضين للحكم والشعارات المطالبة للإصلاح"، متمنيا أن "يتحلى الشعب السوري بالوعي الكافي لصد المشاكل والفتن التي تواجهه".

واذ عبر عن اقتناعه بـ"ضرورة إجراء الإصلاحات في سوريا"، اثنى على "ما قام ويقوم به الرئيس بشار الأسد في هذا النطاق"، مشددا على "ضرورة أن يتم هذا الإصلاح على درجات وبطريقة متصاعدة، لأنه لا يمكن الوصول إلى الديموقراطية الحقيقية من دون أن يتم تثقيف الشعوب وتأهيلها. فالإنتقال من حالة إلى أخرى بطريقة سريعة من دون تدرج سيؤدي حتما إلى وقوع المشاكل وخلق الفوضى".

وحول ما تطالب به لجنة حقوق الإنسان، قال "حقوق الإنسان باتت سلعة تجارية لديهم يتاجرون بها لتحصيل مكاسبهم السياسية، والدليل على ذلك أن لجنة حقوق الإنسان فاعلة جدا في سوريا في الفترة الأخيرة، فيما غابت وتغيب عما يعانيه الفلسطينيون من قتل وتهجير من قبل الإسرائيليين على مدى أعوام وأعوام"، منتقداً من جهة ثانية أداء الاعلام في العالمين العربي والغربي، واصفاً اياه بالتضليلي.

وفي حديث مع محطتي "الدنيا" و"الإخبارية" السوريّتين، قال عون "اعتقد أن المسار الإصلاحي الجديد الذي اعتُمد سيوصل الى الاستقرار فيما بعد"، مضيفاً "بالطبع الهدوء الكامل لا يأتي في لحظة، ولكن سوريا سائرة نحو الاستقرار والسلام".


المصدر: وكالات


2012-01-11