ارشيف من :ترجمات ودراسات
رئيس الاركان بني غانتس: سنحارب ظاهرة التخلف عن الخدمة العسكرية
المصدر: "معاريف ـ حنان غرينبرغ"
" يواجهون في "إسرائيل" في السنوات الأخيرة ليس فقط نسبة تجنيد متدنية, بل أيضا مشكلة خطيرة جدا: حجم الجنود الذين لا ينجحون بإنهاء خدمة كاملة لمدة ثلاث سنوات. قرّر رئيس الأركان العامة بني غانتس مكافحة ظاهرة تخلّف الجنود خلال الخدمة وحدد هدفا جديدا: سيتخلف في كل عام عن الجيش الإسرائيلي ليس أكثر من عشرة بالمئة من مجمل الجنود الذين يخدمون.
في إطار خطة الجيش الإسرائيلي لتقليص ظاهرة التخلف عن الخدمة, تلقى ضباط الصحة النفسية صلاحيات جديدة, على سبيل المثال, بدلا من تسريح الجنود من الخدمة العسكرية عبر خفض البروفيل في البند النفسي, فهم سيقدمون "تسهيلات ضابط الصحة النفسية", كالخدمة على مسافة محددة من البيت, الأمر الذي سيبقي الجنود في المؤسسة العسكرية. كذلك, تمت زيادة معايير ضباط الصحة النفسية في الجيش الإسرائيلي. كما تقرّر أن يطلب القادة متابعة نسب التخلف في وحداتهم وتحديد نسبتها, الأمر الذي سيلزمهم وفق رأي المبادرين بمعالجة الظاهرة والسعي إلى تقليصها. إضافة إلى ذلك, تم تحديد الجماعات التي تكون فيها نسبة التخلف عالية, وهي ستتلقى إعدادا خاصا من الجيش الإسرائيلي لدى تجنيدها, الأمر الذي سيسمح بتقليص الثغرات والمشاكل الشخصية التي يفر بسببها أبناء هذه المجموعات من الجيش.
إزاء هذا الأمر, افتُتِحت في قاعدة ـ مركز الثقافة العبرية للقيم الصهيونية ومحبة البلاد ـ في ألون والتابعة لسلاح التثقيف سرايا لإعداد مقاتلي أبناء الطائفة الأثيوبية. جنود ذوي معطيات شخصية متدنية مدرجين في الجيش بمجال يأخذ بعين الاعتبار معطيات دمجهم في طريقة الإعداد.
هذا وتُظهر دراسة معمقة لمعطيات المتخلفين أن ثلثهم تخلفوا عن الجيش في منتصف العام الأول من الخدمة, وان حوالي 30 بالمئة من المتخلفين هم جنود تابعون للإدارة, أما المقاتلون فيشكلون نسبة 6 بالمئة فقط. وقد أعلن ضابط رفيع المستوى أن الوصول إلى الهدف الذي حدده رئيس الأركان صعب: "في أعقاب الخطوات التي تم اتخاذها لاحظنا نتائج أولية وسنواصل ملاحظة تدن إضافي, هذا كلما حلّلنا المشكلة وركزنا على نفس الأماكن المعقدة جدا". وبموجب حديثه, بجهد إضافي يمكننا الوصول إلى 12 بالمئة تخلف عن الخدمة سنوياً.
في العام 2011 الذي تم الانتهاء من معطياته في هذه الأيام, إن حوالي 14,5% من الجنود لم ينهوا الخدمة العسكرية أي بضع عشرات من الآلاف. وقال ضابط رفيع المستوى في شعبة القوة البشرية: "عندما يكون التصور هو تجنيدهم جميعا في إطار نموذج "جيش الشعب", يجب الأخذ في الحسبان بأنهم لن ينجحوا جميعا في إنهاء الخدمة". وهو ألمح إلى أن هدف رئيس الأركان العامة هو رؤيا من الصعب تحقيقها. ثم قال "بعد أن تم تقليص نسبة التخلف, نستطيع أيضا خفض نسبة 2%". يشار إلى إن مشكلة التخلف عن الخدمة تظهر بالأخص في خدمة الذكور, فهذه النسبة لدى الجنديات هامشية نسبيا.
وأوضح المسؤول في شعبة القوى البشرية بأنه "على ضوء السنوات الأخيرة, وصلنا إلى معطيات تفوق 17% من المتخلفين. وقد نجحنا في العامين الأخيرين بتقليص نسبتهم إلى 3-4% عبر تحليل شامل للأسباب وأصناف المجموعات".
" يواجهون في "إسرائيل" في السنوات الأخيرة ليس فقط نسبة تجنيد متدنية, بل أيضا مشكلة خطيرة جدا: حجم الجنود الذين لا ينجحون بإنهاء خدمة كاملة لمدة ثلاث سنوات. قرّر رئيس الأركان العامة بني غانتس مكافحة ظاهرة تخلّف الجنود خلال الخدمة وحدد هدفا جديدا: سيتخلف في كل عام عن الجيش الإسرائيلي ليس أكثر من عشرة بالمئة من مجمل الجنود الذين يخدمون.
في إطار خطة الجيش الإسرائيلي لتقليص ظاهرة التخلف عن الخدمة, تلقى ضباط الصحة النفسية صلاحيات جديدة, على سبيل المثال, بدلا من تسريح الجنود من الخدمة العسكرية عبر خفض البروفيل في البند النفسي, فهم سيقدمون "تسهيلات ضابط الصحة النفسية", كالخدمة على مسافة محددة من البيت, الأمر الذي سيبقي الجنود في المؤسسة العسكرية. كذلك, تمت زيادة معايير ضباط الصحة النفسية في الجيش الإسرائيلي. كما تقرّر أن يطلب القادة متابعة نسب التخلف في وحداتهم وتحديد نسبتها, الأمر الذي سيلزمهم وفق رأي المبادرين بمعالجة الظاهرة والسعي إلى تقليصها. إضافة إلى ذلك, تم تحديد الجماعات التي تكون فيها نسبة التخلف عالية, وهي ستتلقى إعدادا خاصا من الجيش الإسرائيلي لدى تجنيدها, الأمر الذي سيسمح بتقليص الثغرات والمشاكل الشخصية التي يفر بسببها أبناء هذه المجموعات من الجيش.
إزاء هذا الأمر, افتُتِحت في قاعدة ـ مركز الثقافة العبرية للقيم الصهيونية ومحبة البلاد ـ في ألون والتابعة لسلاح التثقيف سرايا لإعداد مقاتلي أبناء الطائفة الأثيوبية. جنود ذوي معطيات شخصية متدنية مدرجين في الجيش بمجال يأخذ بعين الاعتبار معطيات دمجهم في طريقة الإعداد.
هذا وتُظهر دراسة معمقة لمعطيات المتخلفين أن ثلثهم تخلفوا عن الجيش في منتصف العام الأول من الخدمة, وان حوالي 30 بالمئة من المتخلفين هم جنود تابعون للإدارة, أما المقاتلون فيشكلون نسبة 6 بالمئة فقط. وقد أعلن ضابط رفيع المستوى أن الوصول إلى الهدف الذي حدده رئيس الأركان صعب: "في أعقاب الخطوات التي تم اتخاذها لاحظنا نتائج أولية وسنواصل ملاحظة تدن إضافي, هذا كلما حلّلنا المشكلة وركزنا على نفس الأماكن المعقدة جدا". وبموجب حديثه, بجهد إضافي يمكننا الوصول إلى 12 بالمئة تخلف عن الخدمة سنوياً.
في العام 2011 الذي تم الانتهاء من معطياته في هذه الأيام, إن حوالي 14,5% من الجنود لم ينهوا الخدمة العسكرية أي بضع عشرات من الآلاف. وقال ضابط رفيع المستوى في شعبة القوة البشرية: "عندما يكون التصور هو تجنيدهم جميعا في إطار نموذج "جيش الشعب", يجب الأخذ في الحسبان بأنهم لن ينجحوا جميعا في إنهاء الخدمة". وهو ألمح إلى أن هدف رئيس الأركان العامة هو رؤيا من الصعب تحقيقها. ثم قال "بعد أن تم تقليص نسبة التخلف, نستطيع أيضا خفض نسبة 2%". يشار إلى إن مشكلة التخلف عن الخدمة تظهر بالأخص في خدمة الذكور, فهذه النسبة لدى الجنديات هامشية نسبيا.
وأوضح المسؤول في شعبة القوى البشرية بأنه "على ضوء السنوات الأخيرة, وصلنا إلى معطيات تفوق 17% من المتخلفين. وقد نجحنا في العامين الأخيرين بتقليص نسبتهم إلى 3-4% عبر تحليل شامل للأسباب وأصناف المجموعات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018