ارشيف من :ترجمات ودراسات
مصدر في مكتب نتنياهو: أبو مازن لا يريد مفاوضات
المصدر: "معاريف ـ ايلي بردنشتاين"
" إسرائيل ترفض، على الأقل في هذه الفترة، الضغط الدولي عليها للقيام ببادرة حسن نية حيال الفلسطينيين وعلى رأسها تحرير أسرى. الفلسطينيون يهددون بإيقاف المحادثات المباشرة التي إستُهلّت قبل حوالي أسبوع في عمان عاصمة الأردن إذا ما ستستمر إسرائيل برفضها.
قال اللواء في الإحتياط يعكوف عميدرور، الذي يخدم كرئيس لهيئة الأمن القومي ومستشار لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، للسفير الفرنسي في إسرائيل الذي التقى معه هذا الأسبوع، إنه "من غير الصائب أن يطلب الفلسطينيون طوال الوقت من إسرائيل القيام ببادرة حسن نية حيالهم لكي يستمروا في المحادثات المباشرة معنا".
في لقائهما نقل السفير كريستون بياغو لعميدرور رسالة بهذا الشأن من فرنسا. الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر برت، الذي يزور المنطقة، عاد من رام الله الى القدس مع رسائل مشابهة.
مصدر رفيع المستوى آخر في مكتب نتنياهو، سُمع يتحدث بصرامة أكثر حيث قال هذا الأسبوع إن التصرّف الفلسطيني يدل على أنهم لا يهتمون بمفاوضات مباشرة حالياً. وقال المصدر رفيع المستوى، "إسرائيل مقتنعة، على الرغم من المفاوضات في الأردن، من أن رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن غير مهتم بمفاوضات مباشرة الآن".
أول أمس (الإثنين) عُقد اللقاء الثاني بين موفد نتنياهو، المحامي يتسحاك مولكو وبين رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات، في عمان، عاصمة الأردن. اللقاء الأول عُقد يوم الإثنين الماضي. ويتوقع حصول لقاء ثالث حتى نهاية كانون الثاني.
الفلسطينيون، بواسطة مندوبي الرباعية الى الشرق الأوسط (المؤلفة من الولايات المتحدة، روسيا، الإتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة)، مبعوث الرباعية طوني بلير وكذلك بواسطة رسائل مباشرة تُنقل الى نتنياهو من العواصم المركزية في أوروبا ومن واشنطن- يطلبون من نتنياهو القيام بعدة خطوات تبني الثقة لكي يستمروا في اللقاءات المباشرة مع إسرائيل.
على رأس بادرة حسن النية التي يطلبها الفلسطينيين: تحرير حوالي مئة أسير لفتح الذين تم إلقاء القبض عليهم من قبل إسرائيل حتى قبل إتفاقية أوسلو، خطوات ذات طابع أمني التي تُعزز السيطرة الفلسطينية في الضفة الغربية، وكذلك خطوات ذات طابع إقتصادي.
نتنياهو ليس مستعداً للمضي نحو الفلسطينيين والقيام ببادرة حسن نية دون الحصول على شيء في المقابل. المقابل الذي من أجله قد يدرس نتنياهو القيام ببادرة حسن نية هو إلتزام فلسطيني بعدم تجديد الخطوات أحادية الجانب في المفاوضات.
ضغط الرباعية على إسرائيل وعلى الفلسطينيين هو لمواصلة المحادثات من أجل تخطي عائق 26 كانون الثاني الذي يهدد الفلسطينيون بالقيام بعده بتجديد توجههم الى مؤسسات الأمم المتحدة المختلفة. بحسب مصدر سياسي مستقل، إسرائيل لن توافق على تأجيل مؤقت إضافي للخطوة الفلسطينية في مجلس الأمن. وقال المصدر، "يجب على الفلسطينيين أن يجمّدوا خطوتهم في الأمم المتحدة، في حين تستمر المفاوضات، وعدم العودة للتهديد في كل مرة بأنهم إن لم يحصلوا على شيء في المقابل فإنهم سيوقفون المحادثات ويعودون إلى مسار الأمم المتحدة".
بالإضافة الى ذلك، بخلاف الطلب الذي أطلقه الفلسطينيون في الأيام الأخيرة أنه على إسرائيل نقل إقتراحها المخالف في مسألة الحدود والإتفاقيات الأمنية حتى الـ 26 من كانون الثاني- يقولون في إسرائيل إن، "هذا لن يحصل". موظف إسرائيلي رفيع المستوى قال إن مكان إقتراح كهذا ليس في بداية المحادثات المباشرة إنما بعد ذلك بوقت طويل. كما ذُكر، مولكو وافق الحصول على الإقتراح الفلسطيني المتكرر في مسائل الحدود والأمن في اللقاء الذي جرى قبل أسبوع في عمان".
" إسرائيل ترفض، على الأقل في هذه الفترة، الضغط الدولي عليها للقيام ببادرة حسن نية حيال الفلسطينيين وعلى رأسها تحرير أسرى. الفلسطينيون يهددون بإيقاف المحادثات المباشرة التي إستُهلّت قبل حوالي أسبوع في عمان عاصمة الأردن إذا ما ستستمر إسرائيل برفضها.
قال اللواء في الإحتياط يعكوف عميدرور، الذي يخدم كرئيس لهيئة الأمن القومي ومستشار لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، للسفير الفرنسي في إسرائيل الذي التقى معه هذا الأسبوع، إنه "من غير الصائب أن يطلب الفلسطينيون طوال الوقت من إسرائيل القيام ببادرة حسن نية حيالهم لكي يستمروا في المحادثات المباشرة معنا".
في لقائهما نقل السفير كريستون بياغو لعميدرور رسالة بهذا الشأن من فرنسا. الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر برت، الذي يزور المنطقة، عاد من رام الله الى القدس مع رسائل مشابهة.
مصدر رفيع المستوى آخر في مكتب نتنياهو، سُمع يتحدث بصرامة أكثر حيث قال هذا الأسبوع إن التصرّف الفلسطيني يدل على أنهم لا يهتمون بمفاوضات مباشرة حالياً. وقال المصدر رفيع المستوى، "إسرائيل مقتنعة، على الرغم من المفاوضات في الأردن، من أن رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن غير مهتم بمفاوضات مباشرة الآن".
أول أمس (الإثنين) عُقد اللقاء الثاني بين موفد نتنياهو، المحامي يتسحاك مولكو وبين رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات، في عمان، عاصمة الأردن. اللقاء الأول عُقد يوم الإثنين الماضي. ويتوقع حصول لقاء ثالث حتى نهاية كانون الثاني.
الفلسطينيون، بواسطة مندوبي الرباعية الى الشرق الأوسط (المؤلفة من الولايات المتحدة، روسيا، الإتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة)، مبعوث الرباعية طوني بلير وكذلك بواسطة رسائل مباشرة تُنقل الى نتنياهو من العواصم المركزية في أوروبا ومن واشنطن- يطلبون من نتنياهو القيام بعدة خطوات تبني الثقة لكي يستمروا في اللقاءات المباشرة مع إسرائيل.
على رأس بادرة حسن النية التي يطلبها الفلسطينيين: تحرير حوالي مئة أسير لفتح الذين تم إلقاء القبض عليهم من قبل إسرائيل حتى قبل إتفاقية أوسلو، خطوات ذات طابع أمني التي تُعزز السيطرة الفلسطينية في الضفة الغربية، وكذلك خطوات ذات طابع إقتصادي.
نتنياهو ليس مستعداً للمضي نحو الفلسطينيين والقيام ببادرة حسن نية دون الحصول على شيء في المقابل. المقابل الذي من أجله قد يدرس نتنياهو القيام ببادرة حسن نية هو إلتزام فلسطيني بعدم تجديد الخطوات أحادية الجانب في المفاوضات.
ضغط الرباعية على إسرائيل وعلى الفلسطينيين هو لمواصلة المحادثات من أجل تخطي عائق 26 كانون الثاني الذي يهدد الفلسطينيون بالقيام بعده بتجديد توجههم الى مؤسسات الأمم المتحدة المختلفة. بحسب مصدر سياسي مستقل، إسرائيل لن توافق على تأجيل مؤقت إضافي للخطوة الفلسطينية في مجلس الأمن. وقال المصدر، "يجب على الفلسطينيين أن يجمّدوا خطوتهم في الأمم المتحدة، في حين تستمر المفاوضات، وعدم العودة للتهديد في كل مرة بأنهم إن لم يحصلوا على شيء في المقابل فإنهم سيوقفون المحادثات ويعودون إلى مسار الأمم المتحدة".
بالإضافة الى ذلك، بخلاف الطلب الذي أطلقه الفلسطينيون في الأيام الأخيرة أنه على إسرائيل نقل إقتراحها المخالف في مسألة الحدود والإتفاقيات الأمنية حتى الـ 26 من كانون الثاني- يقولون في إسرائيل إن، "هذا لن يحصل". موظف إسرائيلي رفيع المستوى قال إن مكان إقتراح كهذا ليس في بداية المحادثات المباشرة إنما بعد ذلك بوقت طويل. كما ذُكر، مولكو وافق الحصول على الإقتراح الفلسطيني المتكرر في مسائل الحدود والأمن في اللقاء الذي جرى قبل أسبوع في عمان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018