ارشيف من :أخبار لبنانية
خطابا الاسد يرسمان خارطة طريق جديدة للانتصار بوجه المؤامرات الغربية
ليندا عجمي
رسم الرئيس السوري بشار الاسد، بعد خطابه واطلالته على محبيه في أقل من أربع وعشرين ساعة، خارطة الطريق لسوريا المقاومة والممانعة، مميزاً بين العروبة والمستعربين، ومؤكداً أن ثمة استراتيجية جديدة للسوريين لمواجهة المؤامرة التي باتت في نهايات فصولها، على الرغم من الحملات الاعلامية الخارجية المبرمجة ضد القيادة والنظام.
المرحلة الجديدة التي عنونها الرئيس السوري بالسباق بين الاصلاح والارهاب في ظل تأييد ودعم الشعب السوري الذي لا ترهبه رصاصات المجموعات الارهابية المسلحة، أكدت أن الغرب وبعض العرب عاجزون عن طمس تأثيرات اطلالة الاسد وخطابه، وخصوصاً كيان العدو الذي أقر بإحباطه من استعجال تنبئه وتبشيره بسقوط حكم الاسد خلال أيام واسابيع معدودة.
عبد الرحيم مراد : سوريا الاسد ستبقى قلب العروبة النابض وقلعة المقاومة الشامخة
وفي هذا السياق، شدد رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد، في حديث لموقع "الانتقاد"، على أن سوريا الاسد ستبقى قلب العروبة النابض وقلعة المقاومة الشامخة، واصفاً دمشق بالصخرة المنيعة في وجه المؤامرات الخارجية والمجموعات الارهابية، مشيراً إلى أن السوريين لن يقبلوا بالارتهان للأجنبي أو التنازل عن ثوابتهم مهما غلت التضحيات.
ولفت مراد إلى أن ظهور الاسد من دون عازل يثبت أنه مطمئن إلى أن بلاده ستخرج من الازمة أقوى، ورأى أن الاخير رسم استراتيجية العمل للمرحلة القادمة انطلاقاً من موقع سوريا وما تمثله من حاضر الأمة ومستقبلها، وقال "ان الازمة السورية شارفت على نهايتها والقيادة ماضية في مسيرة الاصلاح".
من ناحية أخرى، لفت مراد إلى أن كيان العدو وبعض العربان المتآمرين مع الغرب فقدوا اعصابهم من تماسك النظام في سوريا، مشيداً بمواقف روسيا والصين وايران حيال الأوضاع السورية، وأوضح أنه طالما هناك فيتو روسي صيني في مجلس الامن ودعم ايراني فان سوريا عصية على التدويل على الرغم من المؤامرات والفتن التي تنسجها الدوائر الاستعمارية.
وفيما توقع استمرار العمليات الارهابية من قبل المأجورين والمرتزقة في حمص وغيرها، أكد مراد أن الاستقرار يشكل الضمانة الحقيقية لتطبيق سلة الاصلاحات الواعدة والتي بدأت ترجمتها على أرض الواقع، منتقداً أداء المعارضة التي تحاول التشويش على الاصلاحات ودعم البؤر الامنية والتدخل الاجنبي.
وحول مهمة بعثة المراقبين العرب، أوضح مراد أن الجانبين القطري والاميركي سارعا الى نعي مهمة المراقبين عندما كشف هؤلاء عن تنفيذ عمليات ضد النظام وانتشار العناصر المخربة في البلاد، مستبعداً تدويل الازمة السورية، لا سيما أن الفيتو الروسي يشكل صمام الأمان، داعياً إلى عدم التقليل من أهمية المناورات العسكرية التي أجرتها سوريا مؤخراً، وختم بالقول" نأمل أن تخرج سوريا من ازمتها سريعاً، ونحن متفائلون بالمستقبل القريب".
شكر: الرئيس الاسد أعاد تصويب بوصلة العمل السياسي العربي
بدوره، رأى الأمين القطري لـ"حزب البعث العربي الاشتراكي" في لبنان الوزير السابق فايز شكر، أن الرئيس الاسد أعاد تصويب بوصلة العمل السياسي العربي، مشدداً على أن خطاب الرئيس السوري بيّن بوضوح حرص القيادة السورية على الدفع بقوة في عملية الاصلاح والتطوير.
وفي حديث لـ"الانتقاد"، أوضح شكر أن الاصلاح لا يمكن أن يتم تحت وطأة الارهاب والسلاح، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هذا الإرهاب لن يؤثر في عزيمة الشعب السوري والنظام في مواصلة الكفاح والنضال، خصوصاً أن مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، ورأى أن الاسد يستمد شرعيته من شعبه الذي ينزل الى الساحات والشوارع تأييداً ودعماً لمسيرته القومية والوطنية.
شكر الذي أكد أن الازمة أصبحت في خواتيمها، شدد على أن المجموعات الارهابية المأجورة لن ثتني السوريين عن دعم المقاومة في لبنان وفلسطين ومواجهة المشروع الاميركي، مشيراً إلى الاحباط والقلق اللذين أصابا كلاً من الولايات المتحدة الاميركية وقطر وفرنسا والكيان الاسرائيلي، وذّكر بالمهلة الزمنية التي وضعها هؤلاء لسقوط النظام السوري الذي يشكّل قطب الرحى في المنطقة.
وأضاف "إن سوريا ستبقى قلعة من قلاع المقاومة المدافعة عن عزة وكرامة الامة"، ورأى أن خلاص أبناء الشعب السوري هو ببقاء الرئيس السوري في سدة الحكم"، محذراً واشنطن وقطر من محاولاتهما تدويل الازمة وإفشال مهمة المراقبين العرب، ومذّكراً بأن طباخ السم آكله.
وفي الختام، نبّه شكر إلى أن بعض الانظمة العربية سيكون مصيرها السقوط والزوال، مؤكداً أن مسلسل التفجير لن يحد من عزيمة الاجهزة الامنية والقيادة السورية في التصدي للعصابات الموتورة وبؤر العمالة وحماية الوطن وصون حدوده.
البعريني: الهم الاميركي الوحيد في المنطقة تأمين الحماية للكيان الصهيوني
من جهته، جدد رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق وجيه البعريني، وقوفه إلى جانب كل الشرفاء والاحرار في الامة العربية، لا سيما في سوريا، مناشداً السوريين التوحد والتماسك بوجه المؤامرات التي تحاك ضدهم، وتمنى أن تخرج سوريا المقاومة من أزمتها بسرعة وبأقل خسائر ممكنة.
وحّذر البعريني، في حديثه لـ"الانتقاد"، من تدهور الاوضاع في سوريا وبث سموم الحقد والكراهية بين أبنائها، مؤكداً أن المستفيد الأول والوحيد من دمار وخراب سوريا هو العدو الاسرائيلي الذي يتربص بنا شراً في هذه المرحلة الحساسة والخطرة، واعتبر أن ظهور الرئيس السوري من دون حماية يدل على أن سوريا قوية ومتماسكة.
وأعرب عن أمله في أن يعم الخير والسلام والامان في سوريا، مطالباً الحكومة السورية بالاسراع في دفع عجلة النمو والازدهار والاصلاح، وانتقد من جهة ثانية سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها أميركا حيال قضايا المنطقة، متسائلاً أين هي حقوق الانسان عما يجري في سوريا؟.
وأشار البعريني إلى أن الهم الاميركي الوحيد في المنطقة يتمحور حول كيفية تأمين الحماية للكيان الصهيوني، منبهاً الشعوب العربية إلى خطورة المشروع التفتيتي والتقسيمي الصهيوـ أميركي، وأسف لكون بعض الدول الخليجية وعلى رأسها قطر تتآمر مع واشنطن و"اسرائيل" لاسقاط سوريا، وخلص إلى القول إن "تدويل الازمة احتمال بعيد طالما أن هناك أحراراً في العالم والوطن العربي يقفون إلى جانب العروبة والمقاومة".
رسم الرئيس السوري بشار الاسد، بعد خطابه واطلالته على محبيه في أقل من أربع وعشرين ساعة، خارطة الطريق لسوريا المقاومة والممانعة، مميزاً بين العروبة والمستعربين، ومؤكداً أن ثمة استراتيجية جديدة للسوريين لمواجهة المؤامرة التي باتت في نهايات فصولها، على الرغم من الحملات الاعلامية الخارجية المبرمجة ضد القيادة والنظام.
المرحلة الجديدة التي عنونها الرئيس السوري بالسباق بين الاصلاح والارهاب في ظل تأييد ودعم الشعب السوري الذي لا ترهبه رصاصات المجموعات الارهابية المسلحة، أكدت أن الغرب وبعض العرب عاجزون عن طمس تأثيرات اطلالة الاسد وخطابه، وخصوصاً كيان العدو الذي أقر بإحباطه من استعجال تنبئه وتبشيره بسقوط حكم الاسد خلال أيام واسابيع معدودة.
عبد الرحيم مراد : سوريا الاسد ستبقى قلب العروبة النابض وقلعة المقاومة الشامخة
وفي هذا السياق، شدد رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد، في حديث لموقع "الانتقاد"، على أن سوريا الاسد ستبقى قلب العروبة النابض وقلعة المقاومة الشامخة، واصفاً دمشق بالصخرة المنيعة في وجه المؤامرات الخارجية والمجموعات الارهابية، مشيراً إلى أن السوريين لن يقبلوا بالارتهان للأجنبي أو التنازل عن ثوابتهم مهما غلت التضحيات.
ولفت مراد إلى أن ظهور الاسد من دون عازل يثبت أنه مطمئن إلى أن بلاده ستخرج من الازمة أقوى، ورأى أن الاخير رسم استراتيجية العمل للمرحلة القادمة انطلاقاً من موقع سوريا وما تمثله من حاضر الأمة ومستقبلها، وقال "ان الازمة السورية شارفت على نهايتها والقيادة ماضية في مسيرة الاصلاح".
من ناحية أخرى، لفت مراد إلى أن كيان العدو وبعض العربان المتآمرين مع الغرب فقدوا اعصابهم من تماسك النظام في سوريا، مشيداً بمواقف روسيا والصين وايران حيال الأوضاع السورية، وأوضح أنه طالما هناك فيتو روسي صيني في مجلس الامن ودعم ايراني فان سوريا عصية على التدويل على الرغم من المؤامرات والفتن التي تنسجها الدوائر الاستعمارية.
وفيما توقع استمرار العمليات الارهابية من قبل المأجورين والمرتزقة في حمص وغيرها، أكد مراد أن الاستقرار يشكل الضمانة الحقيقية لتطبيق سلة الاصلاحات الواعدة والتي بدأت ترجمتها على أرض الواقع، منتقداً أداء المعارضة التي تحاول التشويش على الاصلاحات ودعم البؤر الامنية والتدخل الاجنبي.
وحول مهمة بعثة المراقبين العرب، أوضح مراد أن الجانبين القطري والاميركي سارعا الى نعي مهمة المراقبين عندما كشف هؤلاء عن تنفيذ عمليات ضد النظام وانتشار العناصر المخربة في البلاد، مستبعداً تدويل الازمة السورية، لا سيما أن الفيتو الروسي يشكل صمام الأمان، داعياً إلى عدم التقليل من أهمية المناورات العسكرية التي أجرتها سوريا مؤخراً، وختم بالقول" نأمل أن تخرج سوريا من ازمتها سريعاً، ونحن متفائلون بالمستقبل القريب".
شكر: الرئيس الاسد أعاد تصويب بوصلة العمل السياسي العربي
بدوره، رأى الأمين القطري لـ"حزب البعث العربي الاشتراكي" في لبنان الوزير السابق فايز شكر، أن الرئيس الاسد أعاد تصويب بوصلة العمل السياسي العربي، مشدداً على أن خطاب الرئيس السوري بيّن بوضوح حرص القيادة السورية على الدفع بقوة في عملية الاصلاح والتطوير.
وفي حديث لـ"الانتقاد"، أوضح شكر أن الاصلاح لا يمكن أن يتم تحت وطأة الارهاب والسلاح، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هذا الإرهاب لن يؤثر في عزيمة الشعب السوري والنظام في مواصلة الكفاح والنضال، خصوصاً أن مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، ورأى أن الاسد يستمد شرعيته من شعبه الذي ينزل الى الساحات والشوارع تأييداً ودعماً لمسيرته القومية والوطنية.
شكر الذي أكد أن الازمة أصبحت في خواتيمها، شدد على أن المجموعات الارهابية المأجورة لن ثتني السوريين عن دعم المقاومة في لبنان وفلسطين ومواجهة المشروع الاميركي، مشيراً إلى الاحباط والقلق اللذين أصابا كلاً من الولايات المتحدة الاميركية وقطر وفرنسا والكيان الاسرائيلي، وذّكر بالمهلة الزمنية التي وضعها هؤلاء لسقوط النظام السوري الذي يشكّل قطب الرحى في المنطقة.
وأضاف "إن سوريا ستبقى قلعة من قلاع المقاومة المدافعة عن عزة وكرامة الامة"، ورأى أن خلاص أبناء الشعب السوري هو ببقاء الرئيس السوري في سدة الحكم"، محذراً واشنطن وقطر من محاولاتهما تدويل الازمة وإفشال مهمة المراقبين العرب، ومذّكراً بأن طباخ السم آكله.
وفي الختام، نبّه شكر إلى أن بعض الانظمة العربية سيكون مصيرها السقوط والزوال، مؤكداً أن مسلسل التفجير لن يحد من عزيمة الاجهزة الامنية والقيادة السورية في التصدي للعصابات الموتورة وبؤر العمالة وحماية الوطن وصون حدوده.
البعريني: الهم الاميركي الوحيد في المنطقة تأمين الحماية للكيان الصهيوني
من جهته، جدد رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق وجيه البعريني، وقوفه إلى جانب كل الشرفاء والاحرار في الامة العربية، لا سيما في سوريا، مناشداً السوريين التوحد والتماسك بوجه المؤامرات التي تحاك ضدهم، وتمنى أن تخرج سوريا المقاومة من أزمتها بسرعة وبأقل خسائر ممكنة.
وحّذر البعريني، في حديثه لـ"الانتقاد"، من تدهور الاوضاع في سوريا وبث سموم الحقد والكراهية بين أبنائها، مؤكداً أن المستفيد الأول والوحيد من دمار وخراب سوريا هو العدو الاسرائيلي الذي يتربص بنا شراً في هذه المرحلة الحساسة والخطرة، واعتبر أن ظهور الرئيس السوري من دون حماية يدل على أن سوريا قوية ومتماسكة.
وأعرب عن أمله في أن يعم الخير والسلام والامان في سوريا، مطالباً الحكومة السورية بالاسراع في دفع عجلة النمو والازدهار والاصلاح، وانتقد من جهة ثانية سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها أميركا حيال قضايا المنطقة، متسائلاً أين هي حقوق الانسان عما يجري في سوريا؟.
وأشار البعريني إلى أن الهم الاميركي الوحيد في المنطقة يتمحور حول كيفية تأمين الحماية للكيان الصهيوني، منبهاً الشعوب العربية إلى خطورة المشروع التفتيتي والتقسيمي الصهيوـ أميركي، وأسف لكون بعض الدول الخليجية وعلى رأسها قطر تتآمر مع واشنطن و"اسرائيل" لاسقاط سوريا، وخلص إلى القول إن "تدويل الازمة احتمال بعيد طالما أن هناك أحراراً في العالم والوطن العربي يقفون إلى جانب العروبة والمقاومة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018