ارشيف من :ترجمات ودراسات

المقتطف العبري ليوم الجمعة: الأميركيون يتعثرون ونتعامل بجدية مع تهديدات ايران بالانتقام

المقتطف العبري ليوم الجمعة: الأميركيون يتعثرون ونتعامل بجدية مع تهديدات ايران بالانتقام
عناوين الصحف

صحيفة "يديعوت أحرونوت":
ـ ايران على الخط.
ـ حديث مركز.
ـ نتنياهو لاوباما: "أمن اسرائيل يستوجب ألا تكون ايران نووية".
ـ حملة ثلج.
ـ وسام جنوب لبنان.
ـ مواطنة مزدوجة.
ـ ساعة تعليم.
ـ تنازل تركي.
ـ عودة الى أنطاليا: رغم التوتر تركيا تريد السياح من اسرائيل.
ـ التوصية: حكومة 23 وزير.
صحيفة "معاريف":
ـ ايران تهدد بالانتقام من "اسرائيل".
ـ معوز: لن يفلحوا في إسكاتي.
ـ اوباما: على ايران ان تقدم الحساب.
ـ اليابان تنضم الى العقوبات.
ـ السلطات المحلية تهدد باضراب عام يوم الاثنين.
ـ قرار العليا الذي سيفكك عائلة الصباح.
ـ ثلث الطلاب في الولايات المتحدة: اسرائيل هي عبء.
ـ البيت اليهودي: اذا أُخليت ميغرون سنخرج من الحكومة.
صحيفة "هآرتس":
ـ ضابط كبير في الجيش: منظومة الاحتياط تتسلل الى المحيط.
ـ مستقبل آلاف العائلات منوط برحمة وزارة الداخلية.
ـ تراجع في فهم حقوق الانسان.
ـ رجال قانون: رغم معارضتها، بينيش خافت من الغاء القانون.
ـ خبراء غربيون: "بالكاد مرضي" هي علامة التقدير لاسرائيل في الأمان النووي.
ـ اوباما تحدث مع نتنياهو في محاولة لمنع انهيار المفاوضات.
ـ إدانة اربعة اسرائيليين بادارة شبكة عالمية للتجارة بالنساء لأهداف البغاء.
صحيفة "اسرائيل اليوم":
ـ  تعاظم التوتر: سفن الولايات المتحدة تدخل الخليج.
ـ لاول مرة: طهران توافق على البحث في الادعاءات ضدها بتطوير سلاح نووي سرا.
ـ قصور الالتروكسين.
ـ اليمين: "ريح طيبة تهب من المحكمة العليا".
أخبار وتقارير ومقالات


مصدر اسرائيلي رفيع المستوى: نتعامل بجدية مع تهديدات ايران بالانتقام
المصدر: "موقع walla الاخباري على الانترنت"

" يتابعون في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية بحذر التهديدات التي صدرت من طهران في أعقاب إغتيال العالم النووي الإيراني البروفيسور مصطفى أحمدي روشان وعلماء آخرين. وقال مصدر أمني رفيع المستوى لموقعنا، أن "الإيرانيين ينسبون إلينا كل حادثة تحصل على أراضيهم. بالرغم من ذلك نحن نتعامل بجدية مع هذه التهديدات. ونحن مستعدون، ونحن لا نخاف ولدينا استخبارات جيدة وقوية".
وقال مصدر امني رفيع المستوى ان ان زيارة وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى اليونان تأتي في ظل ظرف اقليمي خاص، اذ ان الاحداث في منطقة الشرق الاوسط تشغل بال كل دول المنطقة ومن بينها اليونان. وبحسب كلامه، هذه هي الزيارة الأولى لوزير الدفاع الى اليونان منذ عشرات السنين. وقد برزت خلال اللقاء المهم عدة مواضيع أمنية وسياسية وأجريت محادثات حول التعاون وتعزيز الجانب الإستراتيجي. بالإضافة الى ذلك جرى الجديث عن بيع صاروخ "سبايك" الى الجيش اليوناني وعن ما يحصل في إيران وسوريا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المؤسسة الامنية في "اسرائيل": من المبكر الحديث عن سقوط الاسد
المصدر: "موقع walla الاخباري على الانترنت"

" تطرق مصدر أمني رفيع المستوى الى ما يحصل في سوريا وإحتمال إنهيار نظام بشار الأسد في الأيام القادمة. وقال المصدر أن "بشار الأسد يتعامل بوحشية مع شعبه. وبالرغم من إستخدام العنف من قبل الجيش فهو يحظى بتأييد جزئي من شعبه، الذي يخاف ممن سيخلفه. إن وصول حاملة الطائرات الروسية الى المنطقة هو  بمثابة رسالة مهمة ويشكل تأييد كبير لنظامه. ومن المبكر تقدير أيام بشار. لا يبدو أنه سيكون هناك تدخل خارجي كما حصل في ليبيا. لدى سوريا جيش كبير ولا يوجد أحد مستعجل للتعامل معه. علينا أن ننظر الى المسار في سوريا وأن لا ننتظر حادثة منفردة حتى لا نكون مفاجئين".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المزج بين العقوبات والدبلوماسية والحرب السرية يمنع حرب شاملة مع ايران
المصدر: "موقع اسرائيل ديفينس"

" على خلفية تصفية العالم النووي أمس في طهران، يقول مسؤول سابق رفيع المستوى في المؤسسة الأمنية لصحيفة " نيويورك تايمز" إن "خليطا ما بين دبلوماسية، عقوبات وأعمال سرّية يمكن أن يساعد على منع حرب شاملة".
"إدارة حرب هادئة هي الاستراتيجية الصحيحة، طالما لدينا وقت"، هكذا يقول مسؤول سابق رفيع المستوى في المؤسسة الأمنية أثناء مقابلة له مع صحيفة "نيو يورك تايمس". جاء هذا الكلام على خلفية تصفية العالم النووي أمس في طهران، مصطفى أحمدي روشن، نائب مدير المنشأة لتخصيب اليورانيوم في نتانز.
ووفق كلامه، بما أن هذه العمليات تنفّذ بسرّية، فالشك بشأن المسؤول عنها فعّال. "لا يكفي التكهّن. فأنت لا تستطيع إثبات التهمة، إذاً لا يمكنك الانتقام. وفي الحالات التي يتبيّن فيها بشكل واضح هوية المسؤول عن الهجوم، العالم يتصرّف بشكل جداً مغاير".
كما قال المسؤول الإسرائيلي أن إيران استخدمت في الماضي كثيراً عمليات الاغتيال من أجل إحراز أهدافها. "في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، كانت تقف إيران وراء الكثير من عمليات تصفية شخصيات معارضة في الدولة. حتى أن إيران مؤخراً اتُهّمت بمحاولة اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة الأميركية". وبناء عليه، لا يمكن لإيران التذّمر بشأن الأحداث الأخيرة التي حصلت هناك. قال المسؤول السابق "هناك مثل باللغة العربية، إذا أطلقت النار لا تشتكي إذا أطلقوا عليك".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غضب في القيادة الإسرائيلية بسبب إدانة أوباما لإغتيال عالم الذرة الإيراني
المصدر: "موقع تيك دبكا"

"سادت حالة من التوتر الكبير يوم أمس بين القدس وواشنطن، حين أعربت القيادة السياسية والعسكرية والإستخباراتية الإسرائيلية أمام دوائر سرية ـ ولم ينشر الأمر ـ عن غضبها الشديد بعد الإدانات الشديدة وغير الطبيعية التي أطلقها البيت الأبيض ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ردا على إغتيال عالم نووي إيراني كبير، هو بروفيسور مصطفى أحمدي روشان، نائب رئيس مفاعل تخصيب اليورانيوم نظنز يوم الأربعاء شمالي طهران.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتورأن "لا علاقة للولايات المتحدة الأميركية بهذا الأمر إطلاقا. إننا ندين بشدة جميع أعمال العنف بما في ذلك العملية التي جرى الحديث عنها". وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون: "أريد أن أنفي بصورة قاطعة أي تورط أميركي في أي عمل عنيف أيا كان نوعه داخل إيران". كما قالت المتحدثة باسم الإدارة الأميركية فيكتوريا نولاند: "تدين الإدارة الأميركية أي عملية إغتيال أو هجوم ضد إنسان برئ ونعرب عن عزائنا لعائلته".
يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لم تنشر أي بيان بعد خمس عمليات إغتيال في حق علماء ذرة إيرانيين تم تنفيذها في طهران في العامين الماضيين، من بينها إغتيال أربع علماء كبار فيما نجى أحدهم. وحين وجه أحد الصحفيين سؤالا للمتحدثة نولاند (هل الإتهامات الإيرانية للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل بأنهما تقفان وراء الإغتيال لها أساس؟). وأجابت المتحدة الأميركية: "لا أملك أي معلومات لكي أقدر مزاعم من نوع ما".
وفي حالات مماثلة في الماضي كانت مصادر أميركية تقترح على الإيرانيين عدم تتوجيه إتهام للآخرين والتوقف عن التقدم في البرنامج النووي الذي يعتبر سببا في مثل هذه الأحداث. وتقول مصادرنا الإستخباراتية أن حالة من الدهشة انتابت إسرائيل بسبب نغمة وطبيعة الإدانات الأميركية، وقالت أن إدارة أوباما قررت ترك إسرائيل مجددا وحدها في المعركة السرية ضد البرنامج النووي الإيراني.
وقال مسئول في الإستخبارات الإسرائيلية لموقع تيك دبكا أن الإدانة الأميركية للإغتيال رفعت عن إدارة أوباما المسئولية بصورة تتسبب في كشف إسرائيل وكأنها من تقف وراء الإغتيال وفي الوقت نفسه تدل على أن إسرائيل هي المتهمة، كما تؤكد لطهران بأن الولايات المتحدة لم تلعب دورا في مثل هذه العمليات وأنها لن تهاجم المزيد من علماء الذرة الإيرانيين.
وأضافت دوائر إسرائيلية أن هناك خطورة إستثنائية في وصف نائب مدير مفاعل نظنز لتخصيب اليورانيوم مصطفى أحمدي روشان بأنه شخص برئ. ولو كانت الإدارة الأميركية تعتقد أن علماء الذرة الإيرانيين أشخاص أبرياء يحظر المساس بهم، فأي نوع من الحرب ضد البرنامج النووي الإيراني تبدي واشنطن استعدادا لخوضها؟. "فقط من خلال العقوبات التي لم توقف حتى الآن السباق الإيراني نحو السلاح النووي؟".
وفي يوم الخميس 12/1 أطلقت أصوات في إسرائيل تقول أن الرؤية الجديدة لإدارة أوباما تجاه الهجوم على البرنامج النووي الإيراني هي التي أدت إلى حديث مصادر إيرانية للمرة الأولى طوال عامين عن الإنتقام من إسرائيل. وقد كتب رئيس تحرير صحيفة (كيهان) الإيرانية ـ لماذا لا تقوم إيران بتنفيذ عمليات إنتقامية بسيطة مثل قتل ضباط جيش أو شخصيات عامة إسرائيلية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهو وأوباما تباحثا هاتفياً بشأن النووي الإيراني
المصدر: "موقع nfc الاخباري ـ ايتسيك وولف"

" تحدّث رئيس الحكومة الاسرائيلية "بنيامين نتنياهو" هاتفياً هذا المساء (الخميس ـ 12/01/2012) مع رئيس الولايات المتحدة "باراك أوباما". ناقش الاثنان قضية إسرائيل والفلسطينيين لكن بشكل خاص الموضوع النووي الإيراني.
جاء في بيان خاص نشره البيت الأبيض أن الاثنين ناقشا "التطورات الأخيرة في إيران، تضمنت جهود المجتمع الدولي لإلزام إيران بتحمل مسؤولية فشلها بتنفيذ التزاماتها الدولية".
كذلك ناقش كل من نتنياهو واوباما اللقاءات الأخيرة التي جرت بين إسرائيل والفلسطينيين في عاصمة الأردن، عمان. وأعرب أوباما مجددا عن التزامه لهدف ـ سلام شامل وطويل المدى في المنطقة. 
تجدر الإشارة إلى أن حديث نتنياهو وأوباما جاء بعد أن نشرت وزارة الخارجية الأميركية والبيت الأبيض استنكارا حادا حيال اغتيال العالم النووي الإيراني الذي وقع أمس في طهران.
وفي السياق نفسه قالت وزيرة الخارجية الأميركية "هيلاري كلينتون" إن الولايات المتحدة غير مرتبطة بأي عمل عنيف يجري في إيران. وهكذا، أنكرت ادعاءات تورط أميركي في الاغتيال. ومنذ ذلك الحين نشروا في العالم تقديرات عديدة تربط، بشكل طبيعي، الموساد الإسرائيلي بالاغتيالات".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إختراق موقع مصلحة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية على شبكة الأنترنت
المصدر: "معاريف"

" أعلن فجر اليوم الجمعة بأن موقع الإنترنت التابع لمصلحة الإطفاء والإنقاذ خـُرق من قبل مجموعة قراصنة فلسطينية تطلق على نفسها إسم"  Gaza Hacker Team". وكتب على الصفحة الرئيسية للموقع "الموت لإسرائيل"، ومن ثم نشرت نصوص باللغة العربية مع رسائل للحكومة الإسرائيلية وأغنية موسيقية.
وأضاف القراصنة صورا لنائب وزير الخارجية داني أيالون، وعبارات بمواصلة خرق مواقع أنترنت إسرائيلية أخرى. على ما يبدو فإن الهجوم جاء ردا على كلام أيالون نفسه الذي قال في الأسبوع الماضي: إن الهجوم الإلكتروني على إسرائيل هو بمثابة إعلان حرب.
وقد تطرق أيالون في الأسبوع الماضي إلى هجوم الهاكر السعودي، الذي سربت خلاله معلومات شخصية لآلاف الإسرائيليين بالإضافة إلى تفاصيل عن البريد الإلكتروني لأعداد كثيرة أخرى من الإسرائيليين. وأضاف أيالون: دولة إسرائيل تعتبر من الدول المتقدمة في مجال أمن السايبر. لدينا قدرة لحماية أنفسنا وأنا أقدر أنه في أعقاب ما حدث سيكون هناك تنظيم. وسنتمكن من حماية أنفسنا.
مع ذلك أكـّد نائب وزير الخارجية في موضوع التفاصيل الشخصية: "هذه مسؤولية أصحاب المواقع، الذين يستخدمون معطيات بطاقات الإئتمان الشخصية ويجب عليهم العمل على حماية عملائهم. أنا مطمئن لأننا إكتشفنا الخرق ومع ذلك نقول بأن كل من يريد أن يستهدف المجال الإلكتروني الإسرائيلي سيستهدف، ولن يكون بمأمن عن رد الفعل الإسرائيلي.
وتطرق أيالون إلى الكلام بأن الإدارة الأميركية أعلنت رسميا أنها سترد بإطلاق صواريخ على إستهداف المجال الإلكتروني الإسرائيلي فقال بأن على إسرائيل أن تستلهم العبر من هذا الموقف الواضح. وأضاف: "إن إستهداف هذا المجال يعطـّل الحياة والقدرة وقد يوصل إلى تحطم طائرات. إنها إعلان حرب صريح. التسلل إلى المجال المذكور هو عمل إرهابي ويجب التعامل معه على هذا الأساس".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش الإسرائيلي يغلق محطة الراديو التي تبث الى لبنان
المصدر: "معاريف ـ احيكام دافيد"

" ستغلق محطة الراديو التي أعدها الجيش الإسرائيلي والتي بثت رسائل باللغة العربية الى المواطنين اللبنانيين والسوريين..ويقولون في الجيش الاسرائيلي أن هذا الإجراء إتخذ في أعقاب تدني شديد في عدد المستمعين ونتيجة لعدم التأثير وما يتعلق به.
يذكر أن محطة الراديو بدأت بالعمل بعد أن دخل الجيش الإسرائيلي الى لبنان في سنوات الثمانين.بداية كانت تبث من جنوب لبنان،أثناء احتلال  قوات الجيش الاسرائيلي للأراضي اللبنانية،وبعد الإنسحاب في العام 2000 نقل مكان مقرها الى المطلة،حيث واصلت من هناك  نقل بثها الى السكان العرب في الدولتين الجارتين.
ومنذ إنسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان بدأ ينخفض تأثير المحطة.في حرب لبنان الثانية عملت المحطة وأخبارها كانت ذات صلة.حتى أن الجيش الإسرائيلي إستخدمها لنقل رسائل للسكان في جنوب لبنان.
لكن،السنوات الأخيرة شهدت إنخفاض متواصل في الإستماع إليها،ولذلك قررت المؤسسة الأمنية  الاسرائيلية إغلاقها.وقالت مصادر أمنية اسرائيلية  أن "نسب الإستماع للمحطة والتأثير على الجمهور الهدف أصبح ضئيلاً جدًا،وبحسب إدعاء المصادر ليس هناك أي صلة بين إغلاق المحطة ومسألة التقليص في الميزانية الأمنية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
11 محاولة لخطف جنود من الجيش الإسرائيلي في العام 2011
المصدر: "موقع القناة السابعة ـ عوزي بروخ"
" أظهرت معطيات نشرها قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي يوم الخميس بأن العام 2011 شهد 11 حالة يشتبه بأنها محاولات لخطف جنود. ووفق التقرير الذي نشرته إذاعة الجيش الإسرائيلي: منذ مطلع السنة الجارية 2012 سجلت أربع محاولات خطف إضافية في أقل من أسبوعين.
وأفاد جنود ومصادر أخرى عن تسجيل أكثر من 11 محاولة خطف في السنة الفائتة، ولكن معظم هذه الحالات تم التعامل معها بعدما تبين أنها كاذبة أو غير صحيحة.
وبحسب التقرير، فإن الحالات التي ثبت أنها حقيقية في السنة الماضية حصلت من جملة الأماكن في " مفترق الجلما، في المحطة المركزية في الخضيرة، يهود، هرتسيليا والمحطة المركزية في تل أبيب.
ولا يعرفون في الجيش الإسرائيلي بالتحديد من يقف خلف محاولات الخطف، وفي بعض هذه الحالات لم يتم العثور حتى على طرف خيط. مع ذلك فإن التقدير السائد هو بأن أغلب الحالات هي تخريبية: محاولة خطف جندي، أحيانا من أجل المساومة، وفي حالات أخرى محاولة سرقة سلاح. وإشتبه بحالات أخرى كمحاولات إغتصاب جنديات.
وفي أعقاب نشر هذه المعطيات أعلنوا في الجيش الإسرائيلي عن حملة بهدف نشر الوعي في صفوف جنود الجيش الإسرائيلي وعائلاتهم. وفي إطار هذه المبادرة سيقام لقاء مرة كل أسبوع ولمدة شهر، بهدف إختبار هل يوافق الجنود على الصعود مع أشخاص غرباء وهو أمر ممنوع في الجيش الإسرائيلي. وسيعاقب الجنود الذين يختارون الصعود في سيارات المارة. وإلى جانب ذلك ستقام ندوة توضيحية للأهالي". 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خشية اسرائيلية كبيرة من عملية أسر على يد المحرّرين في صفقة شاليط
المصدر: "موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط"

" أعربت جهات رفيعة المستوى في المؤسسة الأمنية، أثناء تنفيذ صفقة إطلاق سراح الجنديّ المخطوف غلعاد شاليط، عن خشيتها من عودة الأسرى "ذوي الشأن" الذين أُطلق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة إلى نشاطات إرهابية. غير أنّ، ضابط رفيع المستوى في المنطقة الوسطى يقول إن الخشية الأساسيّة اليوم هي من الأعمال المستقبلية لـ550 أسيرا "عادياً" أطلق سراحهم في المرحلة الثانية_ هذا ما علمت به اليوم (الخميس) أخبار walla.
قال الضابط الرفيع في أحاديث مغلقة إنه بينما يتم تعقّب الأسرى "ذوي الشأن"، ولذلك هم ملزمون بالمثول في مخافر الشرطة أسبوعياـ أصبح  لدى المطلق سراحهم في المرحلة الثانية في الصفقة الإحتمال الأكبر لتنفيذ أعمال إرهابية ضد جنود ومدنيين.
وأضاف الضابط الرفيع المستوى "أنا أكثر قلقا من الموجة الثانية للمُطلق سراحهم. ليس عليهم رقابة وملاحقة، بخلاف الأسرى ذوي الشأن". "فهؤلاء الأسرى الذين مكثوا سنوات عديدة في السجن، نقلوا كلمات واضحة: "اتركونا. لقد أنهينا علاقتنا بالإرهاب. نحن متعبون. بقينا 15 سنة وهذا كاف". عائلاتهم زوّجتهم وأمنّت لهم عملا. لكن في الموجة الثانية تمّ إطلاق سراح أسرى "عاديين" أمضوا عقوبة سنة أو سنتين على ما يبدو، تعلموا كيف يقومون بالإرهاب، ليس لديهم عملا لكنّهم يتجوّلون مثل الطاووس في القريّة ويستعدون لخطف جنود أو مدنيين من مناطق يهودا والسامرة، قتلهم وإجراء مفاوضات".
وبحسب أقواله، "صفقة شاليط لقيت صدى واسعا في الشارع الفلسطيني. كلّ الوقت يتحدثون عن الأمر". نتيجة لذلك، يقول الضابط إنّ "المنظمات اليوم تقول لا للعمليات الإرهابية ونعم لعمليات الخطف_ فقط لأنه في يهودا والسامرة، بخلاف غزّة، لن ينتهي الأمر كما حصل مع غلعاد شاليط. الخشيّة هي من الخطف، القتل والمفاوضة على الجثّة".
في غضون ذلك، وبسبب التخوفات والإنذارات المتزايدة حول الخطف، تقرّر أن يتنقّل ضباط فرقة يهودا والسامرة بين مستوطنات المنطقة ويتحدّثون مع شبابها، ويدعونهم إلى عدم الصعود بالركابة (السفر مجانا في سيارة خصوصية) في المنطقة. وفي إطار المحادثات سيعرضون أمامهم أفلام إعلامية موجهّة بالأصل إلى الجنود. كذلك، قائد الفرقة، العميد حاغي مردخاي،  توجيها بتعزيز الحماية قرب محطات الركاب والمحاور الرئيسية، تحسبا من عمليات خطف".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنازل تركي لـ"اسرائيل"
المصدر: "يديعوت احرونوت – اليكس فيشمان"
تقول مصادر في وزارة الخارجية الأميركية ان المدعي العام التركي تلقى تعليمات بتجميد كل الاجراءات القانونية ضد المحافل السياسية والعسكرية في اسرائيل التي كان لها ضلع في  السيطرة على مرمرة.
وحسب المصادر، تلقى الادعاء العام في تركيا تعليمات بالغاء الاجراءات ضد المحافل التي أصدرت الاوامر بالسيطرة أو نفذت عمليا السيطرة على السفينة، في حدث قتل فيه تسعة مواطنين أتراك. في وزارة الخارجية يقولون ان للقرار صلة بالجهود التي تبذلها الادارة الأميركية لتبديد التوتر بين الدولتين. في هذا الاطار يعمل ايضا المبعوث الاسرائيلي دافيد ميدان في تركيا في محاولة لايجاد صيغة تسمح للطرفين بانهاء العداء المتواصل.
في الماضي اشترطت تركيا وقف الاجراءات القضائية باعتذار اسرائيلي وبدفع تعويضات للعائلات المتضررة والقتلى الاتراك. وفي وقت سابق أفادت مصادر في تركيا بان الادعاء العام توجه الى اسرائيل بطلب تسليمه أسماء الجنود الاسرائيليين الذين سيطروا على السفينة بل ونشرت في وسائل الاعلام في الدولة اسماء وصور بعض جنود الوحدة البحرية الذين شاركوا في العملية.
وهدد الادعاء العام التركي في حينه باستصدار أمر اعتقال دولي ضد الاسرائيليين الذين كانوا ضالعين في العملية، بما في ذلك الضباط الكبار. واعتزم الاتراك التوجه  الى المحكمة الدولية في لاهاي وتقديم الاسرائيليين الى المحاكمة على جرائم حرب. كما اعتزم الادعاء العام رفع دعاوى خاصة من مواطنين أتراك أصيبوا على مرمرة ضد اسرائيليين – جنود الوحدة البحرية – الذين اوقعوا بهم الاصابات الجسدية.
ووضع الاتراك نيتهم رفع الدعوى على اسرائيل بشرط: اذا لم تأخذ اسرائيل المسؤولية عن الحدث ولم تعتذر وتعوض المصابين – فسترفع ضد رجالها دعاوى الى المحكمة الدولية في لاهاي. وعلى الرغم من أنه في تقرير لجنة بالمر التي فحصت أحداث الاسطول بتكليف من الامم المتحدة تقرر أن اسرائيل عملت حسب القانون الدولي، أوصى جهاز الامن بان تعتذر اسرائيل لحماية جنود الجيش من دعاوى او اعتقال في الخارج. اما حكومة اسرائيل فرفضت توصية جهاز الامن بالاعتذار. والان، كما يذكر، أفادت مصادر أميركية بان الاتراك جمدوا الاجراءات القضائية، رغم أن اسرائيل لم تفي بالشروط التي طرحها الاتراك.
الموافقة التركية على تجميد الاجراءات القضائية ضد اسرائيل تعبر عن العلاقات الاخذة في التوثق بين تركيا والولايات المتحدة على خلفية مصالح اقليمية مشتركة حيال سوريا، ايران والعراق. محافل في الادارة الأميركية تشير الى أنه في اطار الجهود لتخفيض حدة التوتر بين الدولتين، عملت الادارة كي تخفض حجم الهجمات اللفظية للقيادة التركية في اسرائيل، مثلما حصل بالفعل في الفترة الاخيرة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علامة التقدير لـ"اسرائيل" في الأمان النووي
المصدر: "هآرتس ـ أمير اورن"

" توجد اسرائيل في أسفل جدول الامان العالمي للدول النووية، هذا ما يتبين من نتائج مشتركة لمحفلي بحث، أميركي وبريطاني، نشرت أول أمس. من أصل 32 دولة في حوزتها مواد نووية، جاء تصنيف اسرائيل في المرتبة الـ 25، غير بعيد عن ايران، مع علامة تقدير عامة اجمالية بمستوى 56 من اصل 100 – بالكاد مُرضٍ. في رد فعل لجنة الطاقة الذرية لـ "هآرتس" جاء ضمن أمور اخرى ان السياسة النووية لاسرائيل معروفة في العالم كمسؤولة، مكبوحة الجماح وتوجد تحت اشراف الحكومة، الكنيست ومراقب الدولة.
استطلاع الامان النووي تجريه وتنشره "مبادرة التهديد النووي" ان.تي.ايه، برئاسة السناتور الديمقراطي الكبير المتقاعد سام نان، ووحدة استخبارات اسرة تحرير مجلة "الاكونومست"، التوقيت يرتبط بانعقاد لجنة الامان النووي بعد شهرين في سيؤول، عاصمة كوريا الجنوبية. ودعا المنظمون الى المؤتمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ولم ينشر بعد جواب رسمي، ولكن يميل نتنياهو الا يزور سيؤول – وبعد ذلك طوكيو أيضا – بل ارسال الوزير دان مريدور بدلا منه. ومع ذلك شدد على ان مريدور ليس مسؤولا عن لجنة الطاقة الذرية وان مدير عام اللجنة، شاؤول حورب، يرفع تقاريره مباشرة الى رئيس الوزراء.
الباحثون في الغرب حللوا كل دولة حسب خمسة مقاييس – "كميات ومواقع"، "وسائل أمان ورقابة"، "معايير عالمية"، "التزامات وقدرات داخلية" و "عناصر اجتماعية". وحظيت اسرائيل بعلامة قصوى – 100 في بنود استقلالية الوكالة المشرفة، أمان المواد في أثناء نقلها وأداء رجال الامن. علامات متدنية أكثر ولكن لا تزال عالية عن المتوسط حظيت بها في "الالتزامات الطوعية"، "حماية المواقع" و "قدرات رد الفعل".
بالمقابل، منحت اسرائيل علامة متدنية بسبب الفساد الذي انتشر فيها، وجود جماعات معنية بتحصيل مواد نووية بشكل غير قانوني، تشريع غير كاف وكميات مادة نووية. وحصلت على علامة صفر في شفافية الامان النووي واجراءات الرقابة واجراءات المخزون. ولاحظ الباحثون بانهم مقتنعون بوجود مثل هذه الانظمة، ولكن السرية الرسمية التي تلفها في اطار سياسة الغموض تعمل بالضرورة في طالح اسرائيل.
الناطقة بلسان لجنة الطاقة الذرية، ياعيل دورون، أفادت أمس معقبة بان "سياسة اسرائيل في المجال النووي، على مدى سنوات عديدة، هي سياسة مسؤولة ومنضبطة. كما أنها تعتبر هكذا في أوساط عناصر في الساحة الدولية والاقليمية".
وعلى حد قول دورون فان "اسرائيل تتصرف في هذا المجال بشكل يتناسب وطبيعتها وقيمها الديمقراطية. اسرائيل عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتخذ من فيينا مقرا لها كما أنها تشرف على نشاط المفاعل في المركز النووي شورب. مستوى الامن والامان النووي في اسرائيل يتقرر حسب مقاييس دولية متشددة. كما تساهم ايضا بدورها في مجال منع انتشار النووي ولجنة الطاقة الذرية تشكل موجها مهنيا للمحافل المسؤولة عن الرقابة على ذلك في دولة اسرائيل".
واضافت دورون بان "النشاط النووي لاسرائيل يتم تحت اجراءات ادارية ورقابة محددة، لحكومة اسرائيل، السلطة التشريعية ومراقب الدولة. الترخيص والامان النووي في اسرائيل يوجدان في ايدي وحدة الترخيص والامان في لجنة الطاقة الذرية، وهذه وحدة مستقلة تراقبها لجنة غير متحيزة للامان النووي، تبلغ بين الحين والاخر رئيس الوزراء بوضع الامان النووي".
وحسب العلامات المتجمعة لدى الباحثين، ففي رأس الجدول العالمي للدول التي تحتفظ بـ "مواد نووية قابلة للاستخدام بالسلاح" توجد استراليا، وبعدها هنغاريا، تشيكيا وسويسرا. بريطانيا هي الاكثر أمانا بين الدول التي تحتفظ بالسلاح النووي – مجموعة على حد قول الباحثين تضم اسرائيل – وبعدها الولايات المتحدة. وتغلق الجدول كوريا الشمالية وتلتصق بها باكستان وايران، التي حصلت على 46 نقطة وتوجد في المرتبة الـ 30".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسبوع مليء في ايران
المصدر: "معاريف ـ نداف ايال"

" موجز اخباري قصير لمن نجح في تجاهل الاخبار الايرانية هذا الاسبوع:
بيان عن حظر نفط اوروبي.
تهديدات باغلاق مضائق هرمز.
مناورة عسكرية اخرى.
تهديدات أميركية وبريطانية مضادة تعد بالعمل بالقوة ضد اغلاق المضائق الاهم في العالم. وعد الزعيم الاعلى بتجاهل العالم ومواصلة تطوير النووي المعتاد. بيان رسمي من وكالة الطاقة الذرية: بدء تخصيب اليورانيوم في المنشأة المحصنة في قم، 90 متر تحت الارض وبعيدا عن مدى القذائف التي تخترق التحصينات التحت أرضية. التخصيب: الى درجة 20 في المائة. رد روسي يتضمن شجب هزيل لطهران. خبر في "التايمز": اسرائيل تستعد لايران نووية في غضون سنة ("اسرائيل تستعد" هو تعبير غير مقبول في مطارحنا). تصفية غريبة لعالم نووي في طهران، تهديدات ايرانية بالثأر. وهذا كان فقط اسبوعا واحدا؛ اسبوع عادي في الحرب الناشئة بين ايران والغرب.
السياق أكثر أهمية من هذه الاخبار. السياق هو أن ايران توجد في ذروة معركة انتخابات ستنتهي في شهر اذار، ومثلما في كل مكان في العالم، الانتخابات تؤثر وتدفع مواقف طهران الى التطرف. سلسلة من المحافل الداخلية تركب بشكل مبادر اليه على القصة النووية كي تكسب التأييد. الخريطة السياسية الايرانية معقدة على أي حال، ولكن هذه الايام مغلقة على نحو خاص. طبيعة التوتر بين الزعيم الروحي والرئيس احمدي نجاد ليس واضحا على الاطلاق، وآليات التحكم في الجمهورية الاسلامية لم تعد جلية امام الغرب. بالتوازي، الوضع الاقتصادي لايران يتدهور بوحشية. العقوبات الأميركية وحظر النفط الاوروبي تحطم العملة الايرانية التي تعاني من انهيار يتمثل بالتضخم المالي. النظام يرشح ويراقب نقل الرسائل الالكترونية والرسائل القصيرة التي تعنى بالوضع الاقتصادي، بما في ذلك شطب كلمة "دولار" من الرسائل؛ فالدولار هو العملة المطلوبة في بازار طهران هذه الايام. الاقتصاد الايراني ووضعه أهم لازمة النووي من تصفية اخرى لعالم آخر، او خبر رسمي فقط عن بدء عمل أجهزة الطرد المركزي في قم (فقد بدأت قبل وقت ما، وهذا نشر فقط هذا الاسبوع بسبب انتقاد وكالة الطاقة الذرية).
حملة انتخابات، امكانية حرب وتدهور اقتصادي خطير. تصوروا اسرائيل في مثل هذا الوضع، أو أي دولة اخرى، وستفهمون لماذا تعتمل الاحداث في ايران بقوة على أساس يومي. ببساطة، التصعيد ليس فقط نتيجة الوضع الموضوعي بل وأيضا السياسة الداخلية.
وبمناسبة السياسة الداخلية. مستوى التوتر في اسرائيل عالٍ جدا. كل انفجار في مشروع صناعي في ايران يربط بطريقة غير معقولة بالمخطط النووي ويحظى بعنوان رئيس في موقع انترنت محترم. في بعض التقارير يوجد الكثير جدا من التفكير الايجابي، لنقل هذا. روسيا عرضت هذا الاسبوع كمن كادت تقوم بالتفافة حدوة حصان في السياق الايراني، ويكاد يكون هناك حتى من ترجموا بيانها وكأن موسكو "تندم وتقلق" من التطوير النووي الايراني. بعض الناطقين كتبوا بان روسيا شعرت "بالاسى والقلق" من تفعيل أجهزة الطرد المركزي في مدينة قم.
الروس، للحقيقة، استخدموا تعبير دبلوماسي معروف جدا "Regret and Concern" . والمعنى هو أن روسيا "تأسف" او "يؤسفها" وتعرب عن "قلقها". لا يوجد هنا ندم ولا يوجد هنا أسى، ترجمات تدل اكثر على تسيد المترجم من موقف وزارة الخارجية الروسية. بالضبط مثلما أوضح وزير الدفاع الأميركي بانيتا هذا الاسبوع ما كتب هنا في الماضي – عندما عني بامكانية هجوم عسكري في ايران، وقصد السيناريو الاكثر تطرفا، حين "ينكسر" الايرانيون فيقرروا تطوير سلاح نووي على نحو شبه علني. عندنا، حبذوا تفسير أقواله كانتصار اعلامي ودبلوماسي، ولكن في الموقف الأميركي لا جديد – نعم، اذا ما كسر الايرانيون هذه المرة توقيعات وكالة الطاقة الذرية، أغلقوا الكاميرات وعمليا أعلنوا للعالم بانهم يريدون رأسا متفجرا نوويا، فان الولايات المتحدة ستهاجم. هذا سيناريو متطرف جدا وهو ليس السيناريو الذي يقلق اسرائيل. عندنا قلقون من التقدم المتواصل للايرانيين باتجاه قدرة الحافة للسلاح النووي. بهذا المفهوم، نفذت ايران هذا الاسبوع خطوة هامة في تفعيل اجهزة الطرد المركزي في قم. اذا رأينا نقلا لمزيد من اجهزة الطرد المركزي الى النطاق المحصن او نقل المادة النووية من نتناز الى هذه التحصينات التحت أرضية، فهذه ستكون اشارة واضحة على اقتراب المواجهة الكبرى".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حرب بقاء العلويين
المصدر: "اسرائيل اليوم ـ دوري غولد"

" نشرت الصحيفة اليومية السعودية "الشرق الاوسط" في الاسبوع الماضي مقالة لمحلل اردني عرض سؤالا مهما وهو: كيف حدث أن بشار الاسد ما يزال في الحكم بعد سنة تقريبا من الاضطرابات المضادة لنظامه، في حين نُحي نظيراه في مصر وتونس في غضون اسابيع معدودة؟.
زعم المحلل ان الفرق المهم كامن في أنه يوجد في المستويات العليا من الجيش السوري علويون كثيرون من نفس طائفة أقلية عائلة الاسد. فمن الواضح اذا ان هؤلاء الضباط يشعرون بأنهم لا يحاربون عن بقاء الاسد فقط بل عن مستقبل العلويين في سوريا ايضا.
من هم العلويون ولماذا يشعرون بأن مستقبلهم في خطر؟ الحديث عن أقلية صغيرة تشكل نحوا من 12 في المائة من السكان قياسا بالمسلمين من أهل السنة الذين يشكلون نحوا من 75 في المائة من السكان.
لما كان اعتقادهم الديني يمنح أهمية لعلي، الخليفة الرابع في الاسلام، فهناك من يخطئون في اعتقاد ان الحديث عن فرع مشروع في الاسلام. لكن للعلويين كتابا مقدسا خاصا يضاف الى القرآن لا يشاركهم فيه سائر المسلمين.
ان اعتقاد العلويين قائم على إجلال ثلاثة اشخاص شبه مؤلهين: النبي محمد وعلي وسلمان الفارسي. برغم ان الامام الشيعي في لبنان، موسى الصدر، أعلن في السبعينيات بأنهم مسلمون، رأى الفقهاء السنيون العلويين كفارا مدة مئات السنين.
حينما استُبدل بالحكم العثماني في سوريا انتداب فرنسي، تهيأت للعلويين فرصة لتحسين مكانتهم، فأيدوا الانتداب وجُندوا نتيجة ذلك في صفوف الجيش السوري مع أقليات اخرى كالدروز. وبعد ان حظيت سوريا بالاستقلال جند الضباط العلويون اخوتهم بأعداد كبيرة. في الثلاثين سنة الاخيرة عملت العربية السعودية في نشر الاسلام الوهابي في العالم الاسلامي السني باستعمال شبكات الاخوان المسلمين. والحركة السلفية التي انتشرت نتيجة ذلك أكثر عداءا للعلويين من المذهب السني التقليدي.
رأى القادة الوهابيون أنفسهم عاملا سيطهر الاسلام من تأثيرات الشِرك كالسجود لرجال دين غابرين. وهم يرون الاعتقاد العلوي انحرافا عن الاسلام. وفي الحقيقة ان مفتي العربية السعودية الأكبر في التسعينيات الشيخ ابن باز أسمى حزب البعث "حزب الشيطان".
ان ازدياد قوة الحركات الاسلامية في العقود الاخيرة عمق الفجوة بين السنيين والعلويين. وحقيقة ان سوريا كانت قاعدة لمتطوعين من أهل السنة تسللوا الى العراق لمحاربة القوات الأميركية، أفضت الى بقاء عناصر متطرفة في سوريا.
في الفترة الاخيرة أسمى الشيخ يوسف القرضاوي الزعيم الروحي لمنظمة الاخوان المسلمين، حكومة الاسد "نظام كفار". وظهر الشيخ عدنان العرعور، وهو زعيم سني من سوريا، في شبكة التلفاز السعودية في شهر حزيران وتطرق الى العلويين الذين عارضوا الانتفاضة على السلطة وقال: "أُقسم بالله ان نطحنكم في الطواحين ونجعل لحمكم طعاما للكلاب". فاذا أخذنا في الحسبان هذا الكلام أمكن ان نفهم لماذا أصبحت الانتفاضة في سوريا حرب بقاء للأقلية العلوية ولماذا يصمم الجيش السوري وضباطه العلويون في الاستمرار على القتال بكل ثمن حتى لو كان معنى ذلك تنفيذ مذابح فظيعة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأميركيون يتعثرون
المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ اليكس فيشمان"

" العويل الذي يصدر عن قيادة وزارة الخارجية الأميركية حول تصفية عالم نووي ايراني آخر، قد يخلق الانطباع بان الادارة الأميركية مصدومة ومكلومة في ضوء الضربات التي تتلقاها ايران حول الصراع في سبيل تطوير النووي. واذا لم يكن هذا بكاف، فان "النيويورك تايمز" اقتبست أمس عن موظفين في الادارة يطالبون (ربما أيضا من المشبوهة رقم 1، اسرائيل) بوقف الضربات خشية رد ايراني متطرف. كله ازدواجية، كله دموع تماسيح، كله ترهات. كل هذه الدراما هي نتيجة أزمة اعلامية علقت فيها وزارة الخارجية الأميركية في الاونة الاخيرة.
لقد بدأ هذا في بداية الاسبوع عندما اقتبست "النيويورك تايمز" عن موظف كبير في مجلس الامن القومي كشف سر دولة، ليس أقل. وعلى حد قوله، فان العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على ايران جاءت في واقع الامر لاسقاط حكم آيات الله في طهران. في وزارة الخارجية شدوا شعورهم. الحقيقة خرجت الى النور. وهم يروون للعالم بان كل موضوع العقوبات يرمي الى وقف المشروع النووي، وفجأة تنكشف عورتهم: النية هي على الاطلاق لاسقاط النظام. يا الهي. كيف نشرح للعالم بان ادارة اوباما المتنورة – التي تقدس الحريات الديمقراطية في العراق، في افغانستان وفي مصر – تتصور على الاطلاق تغيير نظام انتخب، قانونيا، في طهران.
ويجري هذا الكشف في ذروة صراع أميركي لاقناع الصينيين والروس بالمشاركة – ولو رمزيا – وفي العقوبات على ايران. طالما كان الحديث يدور عن المشروع النووي، فقد كان هناك ما يمكن الحديث فيه. ولكن مع مبرر تغيير النظام – فان الروس والصينيين سيلقون بهم من على كل الدرج.
وزارة الخارجية لم تنتعش من الضربة فاذا في وسط طهران يصفى عالم نووي آخر. وهذا يحصل حين تكون الادارة الأميركية في مفترق طرق: من جهة توجد خطوة جد حساسة، نشأت فيها امكانية جلب الايرانيين الى طاولة المباحثات. في أساس الخطوة لاستئناف المفاوضات، والتي لا تزال قيادة الحكم الايراني تتردد هل تستجيب لها، تقبع خطة أميركية عرضت على الايرانيين قبل اسابيع عديدة.
من جهة اخرى، يوجد على الكفة تصعيد جوهري في العقوبات على ايران قد تؤدي في نهاية المسيرة، الى مواجهة عسكرية ايضا. الزمن آخذ في النفاد. ادخال المشروع النووي الايراني الى عمق بمسافة اكثر من 150 متر في منشأة تحت أرضية يقصر نافذة الفرص لعملية عسكرية. الأميركيون يفضلون الطريق السياسي. وحسب الفهم الأميركي، فان تصفية العالم – مثل عمليات اخرى تعزى للولايات المتحدة او حلفائها – من شأنه أن يدفع الايرانيين الى تصليب مواقفهم واغلاق الباب في وجه الحل الدبلوماسي.
على أي حال، فان أبخرة الوقود الصاعدة من مضائق هرمز آخذة في التكثف. احتمال اشتعال مواجهة عسكرية مع ايران ليس بسبب هجوم اسرائيلي، بل بسبب خطأ ما في سلوك الأميركيين او الايرانيين في مضائق هرمز – آخذ في التصاعد. وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون شجبت التصفية كي تهدىء روع الايرانيين. ولكن في نفس الوقت، في هذا الايام بالذات، تجلس مع دول الخليج كي تبلور المواقف: سواء بالنسبة للازمة في مضائق هرمز أم في موضوع زيادة صادراتها من النفط. هناك تسمع ايضا ذات النغمة الثابتة التي يطلقها امراء النفط في شبه الجزيرة العربية في المحادثات السرية. متى سيهاجم أحد ما أخيرا المنشآت النووية الايرانية فيزيل الظل المهدد فوق حقولنا النفطية؟".

2012-01-13