ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: إطلالة جديدة للسيد نصرالله من بعلبك... كي مون يواصل زيارته وأوغلو يصل الى بيروت اليوم
إعداد فاطمة شعيتو
لم تؤثّر موجة الثلج والبرد القارس التي تجتاح لبنان على زخم الأجندة السياسية التي تحفل بها نهاية الأسبوع الجاري، فبعد أن حطّ ثقل الملفات الدولية على طاولة البحث اللبنانية في زيارة بدأها بالأمس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تخلّل يومها الأول محادثات مع الرؤساء الثلاثة حول التمديد للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وضبط الحدود و"نزع السلاح"، يصل اليوم الى بيروت وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو لإجراء سلسلة من اللقاءات، على أن يطلّ الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله "سياسياً" في كلمة يلقيها خلال مراسم إحياء أربعين الإمام الحسين (ع) في مدينة بعلبك بعد ظهر اليوم.
كي مون من بيروت: لـ"نزع السلاح" والتمديد للمحكمة
الصحف المحلية الصادرة اليوم ألقت الضوء على تفاصيل هذه المستجدات، حيث رأت صحيفة "السفير" أن زيارة كي مون الذي وصل الى بيروت أمس، ويغادرها صباح غد، كانت "شبه معلنة الأهداف، فهي مرتبطة بافتتاح مؤتمر حول "الانتقال الديمقراطي في الدول العربية"، وبإجراء محادثات حول أمور مشتركة بين لبنان والأمم المتحدة، بالإضافة الى تفقد قوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب.
واعتبرت الصحيفة أن اللافت للإنتباه تمثّل بالزيارة المفاجئة والسريعة أمس لقائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جيمس ماتس الى العاصمة اللبنانية ولقائه الرؤساء الثلاثة ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي، قبل أن يغادر بعد الظهر عن طريق لارنكا.
وأشارت الصحيفة الى أن كي مون ركّز خلال لقاءاته مع المسؤولين الثلاثة على مجموعة عناوين، بدءًا بالقرار 1559 ودعوته لبنان لتطبيق هذا القرار، ولا سيما في الشق المتصل بـ"نزع السلاح"، وكذلك القرار 1701 والموقف التقليدي المرتكز على حث كل الأطراف على الالتزام به وحفظ الاستقرار على جانبي الحدود، وتسهيل مهام قوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب، متجاهلاً الخرق الإسرائيلي الدائم لهذا القرار، بالإضافة الى إطلاق الحوار الداخلي بين اللبنانيين، إلا أنّه مدد بشكل مفاجئ طرحه في اتجاه الحدود اللبنانية السورية، ومطالبته لبنان بحفظ وضبط الحدود بينه وبين سوريا بمعزل عن الأحداث التي تجري في سوريا.
وبحسب الصحيفة، فإن كي مون انتهى الى إبلاغ المسؤولين اللبنانيين بأنه قد عيّن البريطاني ديريك بلامبلي ممثلاً شخصياً له في لبنان، وأنه أحال هذا التعيين الى مجلس الأمن للمصادقة عليه، لافتة الى أنه من المقرر أن يزور الجنوب اليوم لتفقد قوات "اليونيفيل"، كما سيلتقي وفداً من قوى "الرابع عشر من آذار" برئاسة رئيس كتلة تيار "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة.
ورجحت مصادر رسمية لـ"السفير" أن يكون ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قد طرح في اللقاءات المغلقة التي جرت بين الطرفين، وليس في اللقاءات الموسعة، علماً أنه كان لافتاً للانتباه عدم مشاركة مستشار الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية في الوفد الزائر.
ولفتت الصحيفة الى أن "الساعات السابقة لوصول بان كي مون الى بيروت كانت قد شهدت حركة مشاورات رئاسية ما بين بعبدا وعين التينة والسرايا، وأيضاً مع قوى سياسية وحزبية فاعلة في الأكثرية، وخاصة قيادة حزب الله لتنسيق الموقف حيال موضوع المحكمة، وما يمكن أن يطرحه لبنان، سواء في ما خص تعديل أو تمديد بروتوكول إنشاء المحكمة الذي تنتهي مدته في الأول من آذار/ مارس المقبل، أي على مسافة ستة اسابيع".
وعلمت "السفير" أن بعض المراجع الرئاسية تبلغت خلال هذه المشاورات بضرورة وضع المصلحة اللبنانية في الأولوية، التي تفترض إعادة النظر في هذا البروتوكول بما يراعي هذه المصلحة أولاً، وبما يوجب وضع هذا البروتوكول على سكة التشريع، وبالتالي الإنسجام مع الأصول القانونية والدستورية في لبنان.
وتحت عنوان "بان يريد سلاح حزب الله"، كتبت صحيفة "الأخبار" الصادرة اليوم "بان وماتيس، الأول مدني على رأس منظمة "سلام" دولية، والثاني عسكري يرأس القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، والاثنان صالا وجالا في لبنان أمس، باحثَين في "مواضيع إقليمية"، وحاثّين لبنان على "تطبيق التزاماته"، وعلى أن يكون الجيش "قوة الدفاع الشرعية الوحيدة لضمان حدود لبنان".
وأشارت الصحيفة الى أنه لم يُتح لبان كي مون أن يسمع استنكار المعتصمين أمام مقر "الإسكوا" لمواقفه " المنحازة لإسرائيل"، وتنديدهم "بصمت الأمم المتحدة حيال الاعتداءات الصهيونية المتواصلة في لبنان وفلسطين"، "مفضّلاً ألا تلتقط أذناه إلا ما اعتاد سماعه من المسؤولين اللبنانيين، الذي تقاطع على نحو كبير بين بعبدا والسرايا، وعلى نحو أقل مع تمايز لعين التينة"، حيث أن سليمان وميقاتي أكدا التمسك بقوات "اليونيفيل" وبدورها، مستنكرَين الاعتداءات عليها، وأمل الأول في أن "تؤدي المراجعة الاستراتيجية القائمة بين الجيش اللبناني واليونيفيل إلى اقتراحات من شأنها تسهيل تنفيذ القرار 1701، بكل مندرجاته من دون تعديل في عديد القوات الدولية أو مهمتها"، فيما رأى الثاني أن الاعتداءات على "اليونيفيل" لن تؤثر في عملها.
وأوضحت الصحيفة أن الاثنين، أي سليمان وميقاتي، تحدثا عن ضرورة دعم الجيش ليقوم بالمهمّات الموكلة إليه، مؤكدَين التزام لبنان بتطبيق هذا القرار، وطالبا في المقابل، بإلزام "إسرائيل" بتنفيذه، وطالبا أيضاً بتنفيد المبادرة العربية للسلام، وانضم إليهما بري في إعلان تمسك لبنان بتثبيت حدوده البحرية واستغلال ثرواته الطبيعية، ولا سيما النفطية والغازية منها في مياهه الإقليمية ومنطقته الاقتصادية الخالصة.
ورأت "الأخبار" أن زبدة مواقف بان جاءت في الحوار مع الصحافيين، حين قال إن "الأمم المتحدة تشعر بقلق شديد حيال القوة العسكرية الخاصة بحزب الله، ونتخوف من أي اختراق على صعيد التقدم في مسألة نزع السلاح"، مكرراً أنه شجع سليمان على إطلاق دعوة لاستئناف الحوار "من أجل نزع السلاح خارج الدولة".
وإذ لفت إلى أن ولاية المحكمة الدولية تنتهي آخر شباط/ فبراير المقبل، قال إن هذه الولاية "يجب أن تمدد"، أما مدة هذا التمديد، فقرار "سوف نتخذه بالتعاون مع المحكمة ومجلس الأمن الدولي، ونحن في خضم عملية تشاورية في هذه المسألة مع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة اللبنانية".
وفي الملف نفسه، لفتت صحيفة "النهار"، بحسب مصادر وزارية، الى أن "بان عقد خلوة مع الرئيس ميقاتي لم يتطرق خلالها الى المحكمة الخاصة بلبنان، لا من قريب ولا من بعيد، بل تناول مواضيع سياسية وأخرى تتعلق بالجنوب اللبناني، وفي ما يتعلق باستثمار لبنان نفطه في البحر، دعا الأمين العام الحكومة اللبنانية الى الشروع في الإستثمار في المناطق غير المتنازع عليها في الوقت الحاضر".
من جهته، وصف الرئيس سليمان المحادثات مع بان بأنها"عظيمة"، وذلك في رد على سؤال للصحيفة نفسها التي أشارت الى أن بان سيبقي موفده لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن في منصبه.
إطلالة جديدة للسيد نصرالله اليوم من بعلبك
وفي ما يخص إطلالة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله من بعلبك بعد ظهر اليوم لمناسبة إحياء أربعين الإمام الحسين (ع)، توقعت الصحف المحلية أن يتضمن خطاب السيد نصر الله عبر الشاشة موقفاً سياسياً للحزب من التطورات الحاصلة في الداخل اللبناني والمنطقة، وأن يتطرق الى زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الى لبنان.
أوغلو يصل اليوم الى بيروت
الى ذلك، يصل وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو الى بيروت صباح اليوم، للمشاركة في مؤتمر "الانتقال الديمقراطي في الدول العربية"، وإجراء محادثات ثنائية مع المسؤولين اللبنانيين، بالإضافة الى "لقاء مقرر مع أحد كبار المسؤولين في حزب الله، بناءً على رغبة تركية في لقاء هو الأول من نوعه بعد إسقاط حكومة سعد الحريري"، بحسب ما ذكرت صحيفة "السفير".
الأجور: الاتفاق ضروري قبل الإثنين
وفي ظل الحركة السياسية الناشطة التي يشهدها لبنان، بقي الملف المعيشي يتصدّر سلّم الأولويات، حيث قالت مصادر معنية بهذا الملف لـ"السفير" إنه وصل الى مرحلة شديدة الحساسية تجعل من الساعات الثماني والأربعين المقبلة حاسمة على صعيد الوصول الى "تسوية رضائية" حول هذا الموضوع قبل جلسة مجلس الوزراء الاثنين المقبل، ورجحت المصادر نفسها عدم طرح الملف على مجلس الوزراء الاثنين في حال بقي في دائرة الخلاف، وذلك خشية من أن يفتح على "نقاش متفجر" داخل الجلسة.
وقالت المصادر ذاتها إن محصلة مشاورات أمس أظهرت تمسك ثنائي بري ـ ميقاتي بالإتفاق الرضائي بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام، وتمسك رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" ميشال عون بمشروع وزير العمل شربل نحاس، فيما يسعى حزب الله "لإيجاد تسوية لا غالب ولا مغلوب.
لم تؤثّر موجة الثلج والبرد القارس التي تجتاح لبنان على زخم الأجندة السياسية التي تحفل بها نهاية الأسبوع الجاري، فبعد أن حطّ ثقل الملفات الدولية على طاولة البحث اللبنانية في زيارة بدأها بالأمس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تخلّل يومها الأول محادثات مع الرؤساء الثلاثة حول التمديد للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وضبط الحدود و"نزع السلاح"، يصل اليوم الى بيروت وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو لإجراء سلسلة من اللقاءات، على أن يطلّ الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله "سياسياً" في كلمة يلقيها خلال مراسم إحياء أربعين الإمام الحسين (ع) في مدينة بعلبك بعد ظهر اليوم.
كي مون من بيروت: لـ"نزع السلاح" والتمديد للمحكمة
الصحف المحلية الصادرة اليوم ألقت الضوء على تفاصيل هذه المستجدات، حيث رأت صحيفة "السفير" أن زيارة كي مون الذي وصل الى بيروت أمس، ويغادرها صباح غد، كانت "شبه معلنة الأهداف، فهي مرتبطة بافتتاح مؤتمر حول "الانتقال الديمقراطي في الدول العربية"، وبإجراء محادثات حول أمور مشتركة بين لبنان والأمم المتحدة، بالإضافة الى تفقد قوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب.
واعتبرت الصحيفة أن اللافت للإنتباه تمثّل بالزيارة المفاجئة والسريعة أمس لقائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جيمس ماتس الى العاصمة اللبنانية ولقائه الرؤساء الثلاثة ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي، قبل أن يغادر بعد الظهر عن طريق لارنكا.
وأشارت الصحيفة الى أن كي مون ركّز خلال لقاءاته مع المسؤولين الثلاثة على مجموعة عناوين، بدءًا بالقرار 1559 ودعوته لبنان لتطبيق هذا القرار، ولا سيما في الشق المتصل بـ"نزع السلاح"، وكذلك القرار 1701 والموقف التقليدي المرتكز على حث كل الأطراف على الالتزام به وحفظ الاستقرار على جانبي الحدود، وتسهيل مهام قوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب، متجاهلاً الخرق الإسرائيلي الدائم لهذا القرار، بالإضافة الى إطلاق الحوار الداخلي بين اللبنانيين، إلا أنّه مدد بشكل مفاجئ طرحه في اتجاه الحدود اللبنانية السورية، ومطالبته لبنان بحفظ وضبط الحدود بينه وبين سوريا بمعزل عن الأحداث التي تجري في سوريا.
وبحسب الصحيفة، فإن كي مون انتهى الى إبلاغ المسؤولين اللبنانيين بأنه قد عيّن البريطاني ديريك بلامبلي ممثلاً شخصياً له في لبنان، وأنه أحال هذا التعيين الى مجلس الأمن للمصادقة عليه، لافتة الى أنه من المقرر أن يزور الجنوب اليوم لتفقد قوات "اليونيفيل"، كما سيلتقي وفداً من قوى "الرابع عشر من آذار" برئاسة رئيس كتلة تيار "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة.
ورجحت مصادر رسمية لـ"السفير" أن يكون ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قد طرح في اللقاءات المغلقة التي جرت بين الطرفين، وليس في اللقاءات الموسعة، علماً أنه كان لافتاً للانتباه عدم مشاركة مستشار الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية في الوفد الزائر.
ولفتت الصحيفة الى أن "الساعات السابقة لوصول بان كي مون الى بيروت كانت قد شهدت حركة مشاورات رئاسية ما بين بعبدا وعين التينة والسرايا، وأيضاً مع قوى سياسية وحزبية فاعلة في الأكثرية، وخاصة قيادة حزب الله لتنسيق الموقف حيال موضوع المحكمة، وما يمكن أن يطرحه لبنان، سواء في ما خص تعديل أو تمديد بروتوكول إنشاء المحكمة الذي تنتهي مدته في الأول من آذار/ مارس المقبل، أي على مسافة ستة اسابيع".
وعلمت "السفير" أن بعض المراجع الرئاسية تبلغت خلال هذه المشاورات بضرورة وضع المصلحة اللبنانية في الأولوية، التي تفترض إعادة النظر في هذا البروتوكول بما يراعي هذه المصلحة أولاً، وبما يوجب وضع هذا البروتوكول على سكة التشريع، وبالتالي الإنسجام مع الأصول القانونية والدستورية في لبنان.
وتحت عنوان "بان يريد سلاح حزب الله"، كتبت صحيفة "الأخبار" الصادرة اليوم "بان وماتيس، الأول مدني على رأس منظمة "سلام" دولية، والثاني عسكري يرأس القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، والاثنان صالا وجالا في لبنان أمس، باحثَين في "مواضيع إقليمية"، وحاثّين لبنان على "تطبيق التزاماته"، وعلى أن يكون الجيش "قوة الدفاع الشرعية الوحيدة لضمان حدود لبنان".
وأشارت الصحيفة الى أنه لم يُتح لبان كي مون أن يسمع استنكار المعتصمين أمام مقر "الإسكوا" لمواقفه " المنحازة لإسرائيل"، وتنديدهم "بصمت الأمم المتحدة حيال الاعتداءات الصهيونية المتواصلة في لبنان وفلسطين"، "مفضّلاً ألا تلتقط أذناه إلا ما اعتاد سماعه من المسؤولين اللبنانيين، الذي تقاطع على نحو كبير بين بعبدا والسرايا، وعلى نحو أقل مع تمايز لعين التينة"، حيث أن سليمان وميقاتي أكدا التمسك بقوات "اليونيفيل" وبدورها، مستنكرَين الاعتداءات عليها، وأمل الأول في أن "تؤدي المراجعة الاستراتيجية القائمة بين الجيش اللبناني واليونيفيل إلى اقتراحات من شأنها تسهيل تنفيذ القرار 1701، بكل مندرجاته من دون تعديل في عديد القوات الدولية أو مهمتها"، فيما رأى الثاني أن الاعتداءات على "اليونيفيل" لن تؤثر في عملها.
وأوضحت الصحيفة أن الاثنين، أي سليمان وميقاتي، تحدثا عن ضرورة دعم الجيش ليقوم بالمهمّات الموكلة إليه، مؤكدَين التزام لبنان بتطبيق هذا القرار، وطالبا في المقابل، بإلزام "إسرائيل" بتنفيذه، وطالبا أيضاً بتنفيد المبادرة العربية للسلام، وانضم إليهما بري في إعلان تمسك لبنان بتثبيت حدوده البحرية واستغلال ثرواته الطبيعية، ولا سيما النفطية والغازية منها في مياهه الإقليمية ومنطقته الاقتصادية الخالصة.
ورأت "الأخبار" أن زبدة مواقف بان جاءت في الحوار مع الصحافيين، حين قال إن "الأمم المتحدة تشعر بقلق شديد حيال القوة العسكرية الخاصة بحزب الله، ونتخوف من أي اختراق على صعيد التقدم في مسألة نزع السلاح"، مكرراً أنه شجع سليمان على إطلاق دعوة لاستئناف الحوار "من أجل نزع السلاح خارج الدولة".
وإذ لفت إلى أن ولاية المحكمة الدولية تنتهي آخر شباط/ فبراير المقبل، قال إن هذه الولاية "يجب أن تمدد"، أما مدة هذا التمديد، فقرار "سوف نتخذه بالتعاون مع المحكمة ومجلس الأمن الدولي، ونحن في خضم عملية تشاورية في هذه المسألة مع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة اللبنانية".
وفي الملف نفسه، لفتت صحيفة "النهار"، بحسب مصادر وزارية، الى أن "بان عقد خلوة مع الرئيس ميقاتي لم يتطرق خلالها الى المحكمة الخاصة بلبنان، لا من قريب ولا من بعيد، بل تناول مواضيع سياسية وأخرى تتعلق بالجنوب اللبناني، وفي ما يتعلق باستثمار لبنان نفطه في البحر، دعا الأمين العام الحكومة اللبنانية الى الشروع في الإستثمار في المناطق غير المتنازع عليها في الوقت الحاضر".
من جهته، وصف الرئيس سليمان المحادثات مع بان بأنها"عظيمة"، وذلك في رد على سؤال للصحيفة نفسها التي أشارت الى أن بان سيبقي موفده لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن في منصبه.
إطلالة جديدة للسيد نصرالله اليوم من بعلبك
وفي ما يخص إطلالة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله من بعلبك بعد ظهر اليوم لمناسبة إحياء أربعين الإمام الحسين (ع)، توقعت الصحف المحلية أن يتضمن خطاب السيد نصر الله عبر الشاشة موقفاً سياسياً للحزب من التطورات الحاصلة في الداخل اللبناني والمنطقة، وأن يتطرق الى زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الى لبنان.
أوغلو يصل اليوم الى بيروت
الى ذلك، يصل وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو الى بيروت صباح اليوم، للمشاركة في مؤتمر "الانتقال الديمقراطي في الدول العربية"، وإجراء محادثات ثنائية مع المسؤولين اللبنانيين، بالإضافة الى "لقاء مقرر مع أحد كبار المسؤولين في حزب الله، بناءً على رغبة تركية في لقاء هو الأول من نوعه بعد إسقاط حكومة سعد الحريري"، بحسب ما ذكرت صحيفة "السفير".
الأجور: الاتفاق ضروري قبل الإثنين
وفي ظل الحركة السياسية الناشطة التي يشهدها لبنان، بقي الملف المعيشي يتصدّر سلّم الأولويات، حيث قالت مصادر معنية بهذا الملف لـ"السفير" إنه وصل الى مرحلة شديدة الحساسية تجعل من الساعات الثماني والأربعين المقبلة حاسمة على صعيد الوصول الى "تسوية رضائية" حول هذا الموضوع قبل جلسة مجلس الوزراء الاثنين المقبل، ورجحت المصادر نفسها عدم طرح الملف على مجلس الوزراء الاثنين في حال بقي في دائرة الخلاف، وذلك خشية من أن يفتح على "نقاش متفجر" داخل الجلسة.
وقالت المصادر ذاتها إن محصلة مشاورات أمس أظهرت تمسك ثنائي بري ـ ميقاتي بالإتفاق الرضائي بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام، وتمسك رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" ميشال عون بمشروع وزير العمل شربل نحاس، فيما يسعى حزب الله "لإيجاد تسوية لا غالب ولا مغلوب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018