ارشيف من :أخبار عالمية
"الثورة" السورية: واشنطن جعلت من حكومة أردوغان أداة رخيصة لضرب سوريا
رأت صحيفة "الثورة" السورية، أنه "بدلاً من لعب دور ايجابي في الأزمة السورية نظراً للعلاقات القوية التي تم بناؤها على مدى السنوات الخمس الماضية، تبنى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مساراً عدائياً ضد سوريا أرضاً ونظاماً وشعباً مستعيداً حلم الامبراطورية العثمانية الذي مازال يعشعش في عقله وعقول بعض الساسة الأتراك من حزبه والذين يختبؤون تحت عباءة الدين وحماية ما يسمى حقوق الإنسان في سوريا".
ولفتت الصحيفة الى أن "أردوغان اليوم يباشر منذ بداية الأزمة تجاه سورية وشعبها سياسته من حيث انتهى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، مستغلاً الأحداث لتحقيق ما يحلم به تحت شعارات دينية لتوسيع نفوذ الأتراك في العالم العربي، وهذا ما يجعل خطابه السياسي مليئاً بمئة عام من العزلة"، مشددة على أن "تركيا في ظل حكومة رجب طيب أردوغان ليس جاراً طبيعياً، ولا شريكاً في المنطقة، وإنما هي دولة أطلسية ضمن استراتيجية عدائية خدمة للمشروع الأميركي الساعي إلى الهيمنة على مقدرات المنطقة".
واعتبرت أن "الأسوأ من ذلك، مازال السيد أردوغان يخوض معركة تحريض ضد سوريا ونظامها بالتحالف والتآمر مع أنظمة موغلة في الرجعية والتبعية وفي انتهاكاتها لحقوق الإنسان في بلادها، يمثلها بائع الغاز القطري، وبالتعاون مع حلف الأطلسي والولايات المتحدة والتي جعلت من حكومة أردوغان أداة رخيصة لضرب سورية وتدميرها خدمة لمشروعها الشرق أوسطي الكبير".
وبحسب "الثورة"، فان "أردوغان وبأوامره من معلمه الأميركي عمل على إقامة منطقة عسكرية عازلة داخل الأراضي السورية لتجميع الارهابيين الذين يتم تدريبهم في قاعدة انجر ليك الأطلسية وإرسالهم إلى سوريا، متناسياً أن الحرية التي يتبجح بتصديرها إلى السوريين لا تأتي عبر الأساطيل، ولا عبر الدول الاستعمارية ولا عبر القتلة والسفاحين والمجرمين وقطاع العراق الذين يتم تدريبهم وتسليحهم بالمال القطري وارسالهم ليمارسوا القتل والإجرام بحق السوريين الأبرياء، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين".
ولفتت الصحيفة الى أن "أردوغان اليوم يباشر منذ بداية الأزمة تجاه سورية وشعبها سياسته من حيث انتهى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، مستغلاً الأحداث لتحقيق ما يحلم به تحت شعارات دينية لتوسيع نفوذ الأتراك في العالم العربي، وهذا ما يجعل خطابه السياسي مليئاً بمئة عام من العزلة"، مشددة على أن "تركيا في ظل حكومة رجب طيب أردوغان ليس جاراً طبيعياً، ولا شريكاً في المنطقة، وإنما هي دولة أطلسية ضمن استراتيجية عدائية خدمة للمشروع الأميركي الساعي إلى الهيمنة على مقدرات المنطقة".
واعتبرت أن "الأسوأ من ذلك، مازال السيد أردوغان يخوض معركة تحريض ضد سوريا ونظامها بالتحالف والتآمر مع أنظمة موغلة في الرجعية والتبعية وفي انتهاكاتها لحقوق الإنسان في بلادها، يمثلها بائع الغاز القطري، وبالتعاون مع حلف الأطلسي والولايات المتحدة والتي جعلت من حكومة أردوغان أداة رخيصة لضرب سورية وتدميرها خدمة لمشروعها الشرق أوسطي الكبير".
وبحسب "الثورة"، فان "أردوغان وبأوامره من معلمه الأميركي عمل على إقامة منطقة عسكرية عازلة داخل الأراضي السورية لتجميع الارهابيين الذين يتم تدريبهم في قاعدة انجر ليك الأطلسية وإرسالهم إلى سوريا، متناسياً أن الحرية التي يتبجح بتصديرها إلى السوريين لا تأتي عبر الأساطيل، ولا عبر الدول الاستعمارية ولا عبر القتلة والسفاحين والمجرمين وقطاع العراق الذين يتم تدريبهم وتسليحهم بالمال القطري وارسالهم ليمارسوا القتل والإجرام بحق السوريين الأبرياء، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018